هو ده الكلام

هو ده الكلام الصح اللي كتبه البلشي علي المدونة بعد ما اتشتم

محاولة لضبط حوار هائج على مدونة مصرنا ادعوا لشهداء قانا بالرحمة اتصل بي احد الزملاء ليقول لي شوف الخناقة اللي معمولة عشانك على الانترنت ولا استطيع أن أقول لكم كم أحزننى ما وصل إليه مستوى الحوار بين مجموعة من أفضل صحفي مصر و أحزنني أكثر أن هذا يأتي ونحن في فترة الحداد على شهداء قانا فهل يجوز إن نتكلم عن حقوق مادية ومهنية بهذه الطريقة وأطفالنا على الجانب آخر يموتون المؤكد إننا لن نسكت على انتهاك وضياع هذه الحقوق فالصمت على الحقوق الصغيرة هو الذي يفتح الباب لضياع الحقوق الكبيرة لكن ذلك له موعد أخر وطرق أخرى هناك تفاصيل كثيرة حول تجاوزات تحدث في الدستور حول حقوق الصحفيين وكلكم تعرفون صحافة عصام فهمي وما يحدث فيها لكنني أتمنى إلا يأتي اليوم وأتحدث فيها حفاظا على سمعة زملاء كنت اجلهم كثيرا وما زلت احمل الكثير من مشاعر الود والاحترام تجاه كثيرين منهم لكن بعضهم يدفع الأمور للانفجار بل وسعوا لإغلاق كل سبل الحوار الودية رغم تدخل أسماء وقامات كبيرة اسمحوا لي إلا أبوح بها الآن فمازال في الوقت ربما بضع ساعات أو أيام قبل إن أتكلم ومن حق كل من تدخلوا إن أعود إليهم أولا وإذا رأوا إن الصمت هو الأفضل سأصمت ولكن كل المؤشرات لا تبشر بذلك بل إن بعضهم وعدني بالمساندة وبعضهم يرى انه لا سبيل الي الصمت لأن القضية قضية حقوق إما الصغائر فأرجوكم إن تتجاوزوا عنها و شكرا لكل من وقفوا بجانبي وساندوني وشكرا للصديقة العزيزة عبير العسكري لأنها سعت لضبط الحوار إما وقوفها جانبي فله حديث أخر رغم إن الثمن الذي دفعته كان غاليا وعز من يستغنون عن إعمالهم في هذا الوقت لمجرد نصرة الحق وحتى للدفاع عن موقف يراه مبدئيا فهذا ليس غريبا عليها والدستور نفسها شهدت بذلك عندما كتبت " عبير العسكري من عندنا " وشكرا للزميل الفاضل بلال فضل أيضا انه سعى لإعادة الحوار الي دائرة الانضباط رغم انحنى اعتب عليه انه من خلال قرائتى اليوم للتعليقات انه ساهم دون قصد في إشعالها من خلال تلسينات غير مسئولة عن أطراف أخرى في الحوار لا ناقة لها ولا جمل فيما يحدث على هذا الموقع رغم إن هذا ليس محله ورغم إن اتصال تليفوني منك لي ولو حتى لتقول لي البقية في حياتك كان كفيل بحل الكثير وربما ساهم فى تهدئة الأمور داخل الدستور لكن عذرك إن ما فعلته فعله آخرون كانوا مقربين لي داخل الدستور وكأن الدفاع عن حقوق الناس في هذا الزمان أصبح تهمة ولكن يكفيني وقوف كل الزملاء الذين دافعت عن حقوقهم جانبي ويكفيني مساندات قوية جاءت من عمرو سليم و خالد كساب وإيهاب عبد الحميد وخالد إسماعيل ومحمد الدسوقي وكثير من رسامي قسم الكاريكاتير إما الزملاء في قسم التحقيقات فلهم حديث أخر حتى لا يضار احد منهم بموقفه فهذا وقت الترحم على شهداء قانا ووقت توفير الجهد لمساندة الشعب اللبناني في وقت باعه حكامنا فكان لزاما علينا إن نكفر عن خطاياهم وخطايا صمتنا عنهم وهذه دعوة صادقة لكم جميعا إن نبذل جهدنا من اجل ذلك وأتمنى إلا يدفعني احد للحديث في وقت غير مناسب رغم أنهم يصرون على ذلك ويبقى الشيء المؤكد أنني لن اصمت على حقوق الزملاء وحقوقي لو استمر الإصرار على انتهاكها ادعوا معي لأطفال وشهداء قانا بالرحمة ولمظاليم الدستور بان ينالوا حقوقهم ولمنتهكي حقوقهم ومن ساهموا في انتهاكها بالهداية

خالد البلشى صحفي

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may link to images on this site using a special syntax
  • WikiText is converted to HTML (supported WikiText formatting will show in the long tip format).
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

Captcha
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.