هذه أسطورة سلب اليهود للمصريين من سفر التكوين الإصحاح الثاني عشر " .. ثم قال الرب لموسى ضربة واحدة ( أخيرة ) أجلب على فرعون وعلى مصر بعد ذلك يطلقكم من هنا.. تكلم في مسامع الشعب أن يطلب من المصريين كل رجل من صاحبه المصري وكل امرأة من صاحبتها المصرية، أمتعة فضة وأمتعة ذهب.وأعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين .. وقال موسى هكذا يقول الرب اني نحو منتصف الليل اخرج في وسط مصر فيموت كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه إلى بكر الجارية وكل بكر بهيمة .. ولكن جميع بني اسرائيل لا يستن كلب لسانه إليهم لا إلى الناس ولا إلى البهائم لكي تعلموا ان الرب يميز بين المصريين وإسرائيل .. وفعل بنو اسرائيل حسب قول موسى وطلبوا من المصريين أمتعة قضه وأمتعة ذهب وثيابا وأعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين حتى أعاروهم فسلبوا المصريين .. " هذا هو السلب بأمر إلهي ! تخيل كيف يقرأ المسيحي المصري في العصر الحالي قصة السلب هذه في الكتاب المقدس وماذا يكون رد فعله على " اسرائيل " ؟ الم يسلب بنو اسرائيل المصريين بأمر إلهي .ز إذن فلا لوم عليهم .. وبالتالي فلا لوم عليهم حينما يدمرون لبنان وفلسطين او أي بلد عربي .. لأن الرب ، رب الجنود هو قائدهم العسكري !
رءوف مسعد
Recent comments
1 day 17 hours ago
2 days 7 hours ago
2 days 10 hours ago
2 days 16 hours ago
2 days 16 hours ago
3 days 2 hours ago
3 days 18 hours ago
3 days 19 hours ago
4 days 7 hours ago
4 days 16 hours ago