الدقهلية

عزبة الزيني مركز نجاة النصر - دقهلية 1997

أثناء تطبيق قانون 96 لسنة 1992 الخاص بالعلاقة الايجارية في الأراضي الزراعية حدثت في عزبة الزيني خلافات بين مالك الأرض والفلاحين (المؤجرين)، نتج عنها تجمهر الفلاحين لمنع تسليم الأرض للملاك الجدد، فتحركت اثنى عشر سيارة أمن مركزي وعدد من المصفحات، واقتحمت القرية ومنازل الفلاحين، والقيت القنابل المسيلة للدموع، وجمعت محتويات المنازل من مخزون المواد الغذائية والقى بها في الترع، ولاقت كتب التلاميذ نفس المصير والقي القبض علي 90 مواطن رجالا بينهم 21 سيدة وعدد من الاطفال، واستمر الضرب أثناء الترحيل. وفي أقسام الشرطة بدأ التعذيب بحرمان المقبوض عليهم من الطعام والماء وبالضرب علي الوجه وبالعصي وبالكرابيج وبالركل كما تم حلق نصف رأس سيدة من المقبوض عليهن وتم التحرش بالكثيرات وتهديد إحداهن بالاغتصاب وتعليق الأخرى من الذراعين، كما كان بين المقبوض عليهم طفلتين لا يزيد عمرهما عن 13 سنة بالإضافة اللي طالبتين بالمرحلة الثانوية وسيدة كانت حرضوىا في الشهر الثالث، أصيبت هذه السيدة بنزيف حاد بسبب الضرب وادي ذلك إلى إجهاضها فيما بعد كما كانت هناك سيدة أخرى كانت قد خرجت لتوها من المستشفى بعد إجراء جراحة كبرى لها، وتسبب ركلها في بطنها –في مكان جرح العملية- إلى حدوث نزيف حاد بجدار البطن تحول بعدها إلى خراج.

نذكر هنا شهادة سيدة واحدة :

سهير عادل لطفي

قبض عليها مع غالبية نساء وبنات القرية إبان تطبيق قانون الإيجارات الجديد في الأراضي الزراعية.

"ضربوني بالبوكس والأقلام والشلاليت. شتمونا شتائم قذرة، في الحجز اغرقوا الحجرة بالمياه القذرة، وصبوا ميه على جسمنا واحنا كنا لبسين هدوم النوم الخفيفة، كان منظرنا زي العريانين. وواحد كتفنى وضربني علي المؤخرة بالكرباج. وواحد تاني كان بيسأل: " حد بيعرف يرقص يا حلوة " ؟ علقونى من الذراعين وهددوني بالاغتصاب"

قسم شرطة بلقاس نوفمبر 2002

تم القبض على اكثر من 50 مواطن في قرية عرندس بالقرب من بلقاس دقهلية بينهم عدد من الاطفال و 16 امرأة وذلك بعد ان قامت الشرطة بعمل حصار حول المنطقة وقطع الطرق المؤدية اليها وكان الهدف هو تأديب عائلة عرندس عبد المقصود التي (تطاول) منها شاب في السابعة عشر من عمره على ضابط شرطة بأن ضرب طلقة رصاص في الهواء، كان الشاب يحتج يائسا بسبب استمرار اعتداء الضابط على والده بالضرب والسب اثناء القبض عليه. (وحدة تنفيذ الأحكام-قضية شيك) تم التنكيل بجميع افراد العائلة اوسعوهم ضربا وكسروا ابواب البيوت والثلاجات والتليفزيونات وخربوا المواد التموينية بأن القوا بالجاز علي الحبوب وقبضوا علي العشرات وفرضوا حظر التجول علي المنطقة كلها سبعة أيام، كان من بين المقبوض عليهم 16 سيدة تعرضن جميعا للضرب والاهانات وسنذكر هنا شهادة لامرأتين ممن اعتدى عليهن

عائشة وسامية

حرقوا الإيشارابات والهدوم حبسونا مع الرجالة وطلعونا في الشارع عريانين "وقت القبض اخدوا هدومنا صبوا عليها جاز وولعوا فيها، واحنا خارجين من الحبس طلعونا عرايا في الشارع بالملابس الداخلية بس، الناس كانت بتتفرج علينا واحنا ما معناش فلوس نأجر عربية نداري فيها".

"كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأى قيد، يجب معرضوىته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان ولا يجوز إيذاؤه بدنيا أو معنويا ، كما لا يجوز حجزه أو حبسه فى غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون".