من شرقاوي إلى عبير العسكري

إلى عبير العسكري

عبير

هل أقول بأن شهر مايو دائما ما يحمل للحركه ولنا جميعاً أحداث غير متوقعه، ولك أنت يكون شهراً للصمود.

أنت أحدى ضحايا 25/مايو 2005 وبعد كل ما حدث ظللت فى مكانك الطبيعي - تتقدمي صفوف المطالبين بالحريه سواء من خلال كتاباتك بـ"الدستور" أو من خلال تظاهرات ومطالبه بالحريه لشعب مصر.

عبير - تلقينا عدد الدستور 3 مايو وقرأنا ما كتبتيه عن وليد الدسوقي - صدقيني - لحظتها قلت بأنك ستشرفين قريباً فى أحد سجون نظام مبارك. وقلت هذا لرفيقي الزنزانه أحمد ماهر وأحمد الدروبي..بأن الأمن ووليد الدسوقي مش هيفوتوا ده ليها. وكان ما حدث وقرأناه على صفحات المصري اليوم وصوت الأمه والعربي - لا أستطيع أن أصف لك مقدار الألم الذى شعرنا جميعاً به.

ولكن فى ذات اللحظة مقدار الفخر بأننا نمتلك أخت وصديقة تساوي ألف رجل - دمتي بصمودك - وأعلمي بأننا سنفوز ولو بعد حين وسنثأر لك - كلنا سنثأر ممن دنسوا أرضنا وهتكوا عرضنا جميعاً -عبير- بصمودك أختي العزيزه نستلهم صمودنا.

لا نكتب الأن لكى نواسيكي أو نخفف من مشاعر سيئه تتملكك، فنحن نعلم أنك أقوى بكثير وأن محاولات الكلاب لن تثنيك عن آمالك وتطلعاتك - بمصر أحلى - هل يكفي أن نقول أننا بحق فخورين بك - وأننا ندين لك بالكثير.

دمتي بكل خير - وإلى لقاء ببلد أكثر تحرراً