الناس كلها عمالة تزن و تقول بعد الانتخابات هنتبهدل كلنا، أنا مش مصدق بالمرة و مظنش في حاجة هتحصل. بس أنا برضه كنت مطمئن و باخد اللابتوب معايا المظاهرات لحد ما اتسحلت و اتسرقت، يمكن أكون غلطان و يكون معاهم حق.
دي محاولة أني أعمل حسابي، يمكن كلامهم يصدق و الدنيا تتقلب
عايز أحيي الناس اللي شاركوني اللحظة دي، بس مش هشكر المدونين، مش هشكر القلة اللي تغاضت عن مشاكل أسلوبي و لغتي و أصروا يقرأوا اللي بكتبه حتى لو كان مش عن المظاهرات، مش هشكر اللي اتصلوا بيا يشجعوني أو يطمنوا عليا، مش هشكر اللي حبيتهم من الصحفيين، مش هشكر أهل شبرا اللي احتفوا بينا بدل المرة اتنين. و غيرهم، مش وقتهم دلوقتي
معلش يا جماعة ليس من رأى كمن سمع و ليس من شارك كمن رأى و ليس من أنضرب كمن شارك.
اللحظة دي بتاعت الشباب اللي نزلت الشارع تدور على أي دور يقدروا ياخدوه، اللي مفيش فعص و لا ضرب جوق فيهم، اللي تجاهلوا كل الاحباطات بما في ذلك نواقصهم و نواقص الحركة و كملوا.
بعد حوالي أربع ساعات ستبدأ أول انتخابات رئاسية في تاريخ مصر، رغم أن كل المصريين عارفين و متابعين الغالبية مش هتفتكر اليوم بعد انتهاءه، في عدد كبير متابع بشغف و قلق رغم أنهم عارفين النتيجة مسبقا، بالنسبة لدول الموضوع أكيد هيكون anticlimax نهاية بايخة لحدث بدايته و تفاصيله كانت مثيرة أكثر بكثير من نهايته.
لكن في قلة قليلة بالنسبة لهم اليوم ده لحظة تاريخية، مش عشان عندهم أي أمل في الخلاص من مبارك و نظامه، و لا عشان عندهم أي أمل في أي مكاسب من اليوم ده، اليوم ده لحظة تاريخية لأنه لأول مرة العدد الصغير ده هيقوم بعمل سياسي ايجابي بجد، و يكون مردوده واضح. دي أول مرة حد من جيلي يراقب انتخابات أي حاجة، أو مرة حد من جيلي يجرب نفسه في العمل السياسي في الشارع بالشكل ده.
رغم أننا لسه بنبتدي لكن أنا عارف أن فينا ناس مش هتكمل، على العموم في شئ حياتنا أتغير.
بعد كام ساعة هيكون أنتصار للمجموعة الصغيرة دي، مش لمبارك! مبارك نام الليل رئيس و هيصحى برضة رئيس، لا الانتخابات زادته حاجة ولا خدت منه، يبقى كسب ازاي؟ و كسب ايه؟ لكن بصوا على نفسكم! مين فينا متغيرش من جوة يوم الاستفتاء؟ يوم ضريح سعد؟ طب يوم السيدة؟ طب يوم لاظوغلي؟ و يوم شبرا؟ و يوم عابدين؟ و يوم مقررنا نعمل مظاهرات سرية؟ و يوم القضاة؟ و مين فينا هينزل عليه الليل النهارده زي ما هو؟
أسمحولي أحيي المجموعة الصغيرة دي، أسمحولي كمان أفتكر منهم اللي شاركتهم بشكل شخصي أو أثروا في في اللحظة دي
- نورا يونس
- عمرو غربية (صاحب الأشجار)
- أحمد غربية (زمكان)
- نرمين خفاجي
- محمد (طق حنك)
- مصطفي حسين (whirlpool)
- شاهيناز عبد السلام (واحدة مصرية)
- جوش (arabist)
- بهاء
- حسام الحملاوي
- سارة نجيب
- خالد
- على
- سلمي سعيد
- عبير العسكري
- شيماء أبو الخير
- أسامة
- أسماء
- محمد شرقاوي
- هاني الأعصر
- وائل عباس
- رباب المهدي
- دينا حشمت
- و العواجيز: وائل خليل، جمال عيد، محمد عبد القدوس، مجدي حسين
زي مانا بطلت أحس بالخوف و الألم طول مأنتم قريبين مني زي ما مش فارق معايا يحصل اللي يحصل بكره. كفاية علي أعرف أني هكون معاكم.
يا رفاقي، يا اصحابي، يا أحبابي مظنش هلاقي في حياتي حاجة أفتخر بيها أكتر من أني كنت في يوم محسوب عليكم و منكم
There were three of us this morning
I'm the only one this evening
but I must go on;
the frontiers are my prison.
Oh, the wind, the wind is blowing,
through the graves the wind is blowing,
freedom soon will come;
then we'll come from the shadows.
أنا مش بضحك على نفسي أنا فاهم و عارف كويس قوي أن كل اللي عملنا ده بسيط جدا جدا، و أن الثمن اللي دفعنا بسيط جدا جدا، و أن غيرنا في مصر عمل أكتر و دفع أكتر و ماوصلش، و أن اللي وصل دفع تمن أكبر بكثير و عمل أكثر بكثير، و أن و أن و أن... المهم بالنسبة لي اننا عملنا حاجة و مصرين نكمل، و ده مش بسبب أن عندنا أمل لا سمح الله. أبدا
في لحظة ما السنة اللي فاتت دي اضحك علينا و اتولد عندنا أمل، بعضنا فقد الأمل ده بسرعة، و بعضنا فضل ماسك فيه لحد اجتماع القضاة الأخير، لكن اللي حركنا مش الأمل، لما نزلنا تاني بعد الاستفتاء مكانش أملا في شيئ، ده كان رفض للهزيمة، تمسك بالحرية، اللي نازلين يراقبوا الانتخابات و يتظاهروا ضد التزوير أكيد مش هبل و عندهم أمل مبارك يسيب الحكم في القريب العاجل، أو يتوقف الفساد و الاستبداد، اللي بيحركنا مش أمل اللي بيحركنا حاجة تانية، تسميها انتماء تسميها واجب تسميها ايمان تسميها حلاوة روح سميها اللي أنت عاوزه بالنسبة لي اللي بيحركنا أننا دقنا طعم الحرية، ولأول مرة مش هنعبر بس هنعمل حاجة بناءة.
When they overrun the defences
A minor invasion put down to expenses
Will you go down to the airport lounge
Will you accept your second class status
A nation of waitresses and waiters
Will you mix their martinis
Will you stand still for it
Or will you take to the hills
الموضوع بدأ معايا بترقب، و بعدين متابعة، و بعدين مشاهدة و بعدين مشاركة من بعيد لحد ما اتبلعت، في كل خطوة كنت بحاول أزرع في نفسي تواضع (و ده أصلا عكس طبعي)، كنت خايف أغرق في الموضوع لحد ما أبقي مش شايف الدنيا صح، أشوف نفسي مناضل و مضحي و عظيم، أشوف غيري خونة، أقف أقول مصر كلها عاوزة مش عارف متجاهلا أن مصر كلها ولا دارية بيا، لكن لما شاركت بجد فهمت ليه الناس بتقع الوقعة دي، احساس غريب، بتتحول لبني أدم تاني بتحس أنك حر، بيبقي المظاهرة هي اللي بجد و اللي براها مش بجد، بتعيش لحظات حر، بتعيش لحظات دايب في مجموع في كتلة أسمها المظاهرة. طبعا مش دايما الموضوع كده، و عشان كده بنقول في مظاهرة حلوة و مظاهرة وحشة.
في السكة قابلت ناس كتير و اتعرفت على ناس كتير و قربت لناس كتير و حبيت ناس كتير و كأننا بندور على بعض. لكن تفضل المجموعة الصغيرة دي أكتر ناس أثرت في الفترة اللي فاتت.
When the cowboys and Arabs draw down
On each other at noon
In the cool dusty air of the city boardroom
Will you stand by a passive spectator
Of the market dictators
Will you discreetly withdraw
With your ear pressed to the boardroom door
Will you hear when the lion within you roars
Will you take to the hills
Will you stand, will you stand for it
Will you hear, ohhhh! ohhh! when the lion within you roars
أشوف وشكم بخير
Recent comments
2 hours 21 min ago
4 hours 2 min ago
8 hours 18 min ago
9 hours 44 min ago
10 hours 9 min ago
10 hours 12 min ago
10 hours 28 min ago
10 hours 38 min ago
10 hours 45 min ago
11 hours 28 min ago