Aggregator by Sources

taranim.blogspot.com

Submitted by alaa on Wed, 09/11/2005 - 06:16.
( categories: )

أعتصام شعبي مفتوح

by أنا from taranim.blogspot.com on Wed, 19/04/2006 - 20:54
أعتصام شعبي تصاعد اليوم امام نقابة الصحافيين بدئا من الساعة العاشرة مساءا .. لمساندة حركة القضاة..
في الامس قام المستشار محمود أبو الليل وزير العدل بتحويل كلا من المستشاريين
هشام البسطويسي ومحمود مكي نائبي رئيس محمة النقض الي "مجلس الصلاحية " في تصعيد غير مسبوق منذ عام 1969 والتي حدد لها يوم 27 أبريل الجاري , وتعتبر الأحالة اشد قرار تأديبي يمكن ان يتخذ ضد أي قاضي..
XML feed

سومونيل..ألبس واتمشي علي النيل

by أنا from taranim.blogspot.com on Mon, 17/04/2006 - 10:19
منذ بضعة أيام ذكر ألفأمامي شعار حملة إعلانية لمنتج احد الشركات المصرية المتخصصة في الملابس الداخلية والمصنوعة من القطن المصري..شعار المنتج يقول"سومونيل.... ألبس واتمشي علي النيل" بالطيع أنفجر الجميع في الضحك وأنهالة علي الشعار المسكين كمية لا بأس بها من الدعابات الساخرة.. بعد ذلك حاول عقلي بشكل لا إرادي منطقة الشعار الذي كان يستفزني شخصيا كلما طالعته في إعلان مطبوعة قديمة,بكل حملة إعلانية
XML feed

بص علي الحلاوة

by أنا from taranim.blogspot.com on Wed, 12/04/2006 - 19:43

ممكن أبوخ علي حضرتك...ايه رأيك تدخل تشوف البوست ده
دعوة للتفكيكية
ألف ..نون..
XML feed

تعجبيات

by أنا from taranim.blogspot.com on Sun, 09/04/2006 - 01:48
ألفرق الوحيد بين السينما والتلفزيون...هو ذاته الفرق بين الرواية والمسرحية !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلما أتيت الي محطة مصر تداهمني كآبة غريبة اشعر معها بضآلتي وسط هذا العدد اللامتناهي من البشر...
كما أن سقف المحطة المرتفع يسحق قامتي !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعشق من النساء وجه أمي.. عين أمي
وابتسامتها
لم أدرك ذلك سوي الآن وأنا أضبط نفسي أتطلع بفضول الي وجهها
ربما انتقلت عيني من الرضيع الذي كاد آن يبتسم لي فور مداعبتي له من فوق ذراعيها الي وجهها دون قصد..آلا أني علقت بذلك الوجه
الآن فقط أستطيع أن أقول إن كل من شغفت بهم – حقا - من النساء كانوا جميعا يحملون ذات الشئ
أعشق من النساء وجه أمي...عينا أمي
وابتسامتها !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محاصرا أنا بين أعمدة النعي الصباحية
ومواعيد وصول ناقلات هيئة النقل العام
جسدي مثخن بطعنات اللاعنين
ومع ذلك اجلس الآن
اسفل تلك الشجرة العجوز
بقرية متهالكة
هجرها الظل
فهوي تراثها !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مستنقع القباحة الذي غرقت فيه مأخرا أوحي لي بفكرة مشروع استثماري ضخم ربما ينتقل بي الي خانة المليار
المشروع يتلخص في تجفيف بحيرة "البضان" المعروفة "بمصر " وأعادة تدويرها , تمهيدا لبيعها كمستحضر خام عبارة عن باكيت أو بودر
لشعوب الدول الأسكندفانية والذين يعانون من حالة أحباط لخلو حياتهم من المنغصات "ألبضان " !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الي كل امرأة تجيد لعبة الحساب
توقفت - أنا -عن متابعة دروس الإحصاء
فلا تظنن اني أستطيع حل معادلاتكن الأجبارية
آما أنت يا آمة –الله- فاعلمي اني قد مللت من تكلفك وادعائك حمايتي من الموت والمرض و مخالفة شرطي المرور بالدعاء والتعاويذ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال المريد للعارف بالله
- يا شيخي ارني الله؟؟
فقال له:-
- انظر الي قلبك
فقال متضرعا:-
- ارني الله ؟؟
فقال له:-
- انظر الي قلبك !!
فسأله متوسلا:
- ارني الله !؟
فأبتسم العارف بالله وقال متعجبا:-
- يا بني آلا تنظر الي قلبك !؟
فضجر المريد ووقف ليغادر حلقة الدرس وقال:-
- يا شيخي بيني وبين قلبي غشاء جلدي..وستار لحمي..
XML feed

وقفة

by أنا from taranim.blogspot.com on Sat, 01/04/2006 - 15:59
انا متوقف للحظات لأعادة ترتيب ركام حياتي
سأحاول أن أعود سريعا
واكثر صخبا ان استطعت
XML feed

أحة لفظ عمية مصرية تستخدم للأعتراض

by أنا from taranim.blogspot.com on Wed, 22/03/2006 - 16:32


في مواجهة اسلوب الانبضان الذي اصبح طريقة الاجهزة الامنية في مصر لمواجهة الغضب الشعبي وحملات التضامن الشعبية , هبط مؤخرا علي الفضاء السيبري مخلوق عجيب يكني نفسه "بأبو الليل" في مركبة فولكس رمادي مرور يا خي أحّه... ورغم ان عمر المدونة الفعلي لا يزيد عن الشهرين الا أنني اعتبره شخصيا من قدامي المدونين – الشائعات التي تناقلتها وكالات الانباء المحلية والعالمية وعلي رأسهم – أ ح ة – تخبرنا ان ابو الليل قد أختفي في ظروف غامضة وهو في طريقه لشراء علبتي تونة و وعلبة سجائر ... الأمر الذي دفع بمريديه والمبضونيين مثله في ارض مصر العامرة والزاخرة بالخوازيق الأسراع والخروج من الأزقة والدكاكين للبحث عنه ولا يزال البحث جاري ولسوف نوافيكم قريبا بالتفاصيل
يا خي أحّه.....
أنطباعات ابو الليل عن حاجات تبضن ...
يا خي أحّه....
من ماما ام عمر وخالتوا صفاء وأبلتي حسنية وعلي رزة وابراهيم سمكة و أونكل صنقر الكلبي والمعارف والاقربون اولي بالشفعة كما تعلمون... يتوجهون الي السيد وزير الصحة بأحر التعازي لوفاة المواطنة المصرية بفيرس انفلونزة الطيور - (H5N1) -ويبلغون سيادته عن فرحتهم الغامرة لظهور حالتي اشتباه اخري... كما أنهم يحبوا ان ينوهوا بأن البت كرنبه كبرت وبقت عروسة والوأد بقلظ حاليا بيسرحها , والأتنين بيكسبوا كويس قوي
أطمن يا باشا
يا خي أحّه.....
مهو مش معقول الف بني أدم يسيبوا بيتهم وأجهزة كمبيوررراتهم وينزلوا الشارع علشان يقفوا وراء القضاة ويقلقوا نوم الطغاة , وأروح الاقي الطغاة نايمين في بيتهم كل واحد فيهم في جيبة علبة سجاير وجنبه المدام عمال يلعب فيها وتحت رجلهم الواد ولا البت قاعدين يا عيني يلعبوا مكعبات بعلم مصر ويتفرجوا علي سبي ستون
يا خي أحّه.....
يعني لو كان طلع نشال ولا حرامي دلوقتي علي الالف مواطن البردانين دول وحاول انه يسراقهم كان مين هيحميهم..ولا يدافع عنهم !!؟؟
يا خي أحّه......
حزب الكرامة -تحت التأسيس- هم اكتر النشطاء فعلا يجيدون لعب دور البلطجيه بجداره لدرجة انهم بلطجوا علي القضاة نفسهم تصدقوا ديه , مظاهرة لتأيد قضاة مصر تترفع فيها صورة جمال عبد الناصر سفاح القضاة
سيبوكوا من ديه !!
اغرب صورة – صورة الغلاف زي ما بيقولوا – جمال عبد الناصر وايمن نور صورهم مرفوعة في مظاهرة واحدة الامر اللي بيرجح ان المظاهرة القادمة هيطوقها الامن المركزي ومش هيعمل أي حاجة غير انه هيقف يهتف زينا ( سلاطة ....كفاية..... كفاية ...سلاطة
) و افتكر انهم ممكن فعلا يركبوا الشارع ويسرقوا مننا الهتاف
يا خي أحّه.......
تخيلوا انهم شطبوا علي كلمة 30 فبراير وعملوها 20 فبراير ..طيب هو ايه اللي حصل في عشرين فبراير يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟؟
بلاش ديه – واحدة لابسه علم مصر وشايله شعار كفاية وعلي كتفها يافطة من يفط 30 فبراير وقفتها انا وعلاء وسألناها هو ايه اللي حصل في 30 فبراير يا استاذة؟؟ أتنحنحت بسلامتها وعدلت نظارة الشمس و اخيرا عبرتنا - 30 فبراير ديه جماعة في كفاية !!!
اللي يعرف اسم البت دية يبلغ عنها
يا خي أحّه.....
للأخت اللي سألناها – علشان بصراحة كانت موزا – وللمثقف المتعلم اللي سأل عن ايه اللي حصل يوم 30 فبراير؟؟ ..ولابن الوسخة الرقيب اللي شطب 30 وكتب بدلها عشرين فبراير اقول :-
جماعة 30 فبراير هي جماعة منشقة عن حركة متخلفين من اجل التغيير والتي لاتمت بصلة بدورها الي حركة كفاية باي شكل ايا كان وانما هي جماعة افتراضية انشأها مجموعة من الشباب السيبري والذين لا يدينون بالولاء سوي للشبكة العنكبوتيه – ويعود الفضل في خروج 30 فبراير الي النور وتنظيمها لاعتصام القضاة الي مشروب رغوي عجيب يسمونه" بالوراجي" عاد به التنيين البمبي من احدي غزواته الأفريقية للبحث عن كنز خاص بجده الاكبر يقال انه مدفون اسفل بحيرة فكتوريا –
اما عن فلسفتها فهي تتلخص في جملة واحدة " 30 فبراير هو اليوم الذي سوف يأتي اذا استطعنا أسقاط هذا النظام " / وفي رواية اخري " التغير سوف يأتي يوم 30 فبراير "
يا خي أحّه......
تخيلوا اننا اتبضنا وروحنا منفضين للاعتصام
وقعدنا نلعب استماشن – ده أنا ومنال وعلاء وسقراط – والمصور طبعا فولاب
أشوف فيك يوم يكون غامق
يا محمد يا سمير !!
كده المناضلين ؟؟
يا خي أحّه....

**أقراء اخر تدوينة
لأبو اليل بعد عودته من رحلة التونة وعلبة السجائر ...عن فوزي والأعتصامات ...وطبعا مش محتاج انوه انا كمان ان فوزي ده غير فوزي ده خالص !!

أنتم الان في فضاء
ابو الليل ربنا يفك سجنه
وبرااااكاااااات ..يا هلالي ..يا سلامة .....ويا بوزيد

XML feed

اميات امه : بيضة واتفقعت

by أنا from taranim.blogspot.com on Thu, 16/03/2006 - 15:24


من البداية كده علشان انا خلقي ضاق ......
مش تصفية حساب ولا توضيح موقف ولا أي هباب, الكلام ده كله مش اكتر
من ضرب عشرات !!
صحيت من النوم فافتكرت اني بقالي زمن مبطل ضرب العشرات
لكن كبرت في دماغي فجأة أجبهم علي كس امك
فكس أم
احمد فوزي !!
كس ام
احمد فوزي بعدد شعر كيس البضان لغرقي عبارة السلام
كس ام
احمد فوزي بعدد حبات الفضة في شريط السلوليد
امك اللي مسحت سلالم العمارة علشان تثبت ان احساسها بالجوع أجتاح انسانيتها ,
هي نفسها يا كث امك اللي كثها جاب كس أمك فاستهلت ان شرفها يبقي مستباح
فكس ام احمد فوزي !!
طبعا هلاقي ابن ميت ناقة يسألني ليه بتغتصب كس امه؟؟
هقوله ملكش دعوة يا روح امك ..كبرت في دماغي انيكه ... مش لحلاوة طيزه ..لكن لشرمطت امه !!
فكس ام احمد فوزي !!
لكن ممكن اقولكم اه علاقتي باحمد فوزي ....واحد قابلته صدفة في خرم طيز البلد كنت سكران, وفي فرح واحد من المناضلين الثوار بتوع "مصر هتفضل غالية عليه" , المهم معرفش جايز شكلي زمان بشعري الطويل ودقني واحمرار عيني من كتر السهر والسكر صوروا لجلالته اني حاجة من اتنين يا فنان يا خول فقرر انه يتعرف علي , قالي حاجات كتير طبعا مش فاكر منها أي حاجة كل اللي فاكره اني كنت مصدع وعايز فعلا ارجع وده مش مجاز , المخم يا خبيبي خلصنا من كس ام اليوم ...تلف الايام وترجع بطيزها والاقي تعليق علي الصفحة عندي ... مين !؟, انا احمد فوزي تعالوا زرونا !!
طبعا مربطش بين الاخ المدون والرفيق المناضل بتاع النادي اليوناني ... لكن تابعت المدون- ومش هعلق هنا عليها - علشا من الاخر تغور من وش امه , لكن اللي لفت نظري حاجة عنده في البلوفير – طالب في المعهد العالي للسينما قسم سيناريوا – وطبعا كس ام قسم السيناريوا مش علشان احمد فوزي بس لانه فعلا ميستهلش ,لكن كان فيه مشروع مدونة متخصصة في السينما فطلبت منه هو وسولو اننا نكتب فيها والناس وافقت لكن المشروع متعملش بسبب اني فعلا اتشغلت وكنت وقتها بفكر في المدونة بتاعة أحنا, وفجأة لاقيت الاخ احمد فوزي عمل مدونة خاصة بيه عن السينما - والله فرحت - لكن بعد كده لاقيته بيقص ويلزق من ايميلات الجروب بتاع مدرسة مني الصبان المدرسة العربية للسينمافمردتش اعلق, بعد كده قابلته في صدفة بضان علي ابضن مكان في وسط البلد "الندوة الثقافية " وقعد يكلمني عن السينما الايطالية والشيوعية وكلام كده كبير ولاني شخص غلبان ومعاق ذهنيا فطبعا مبعرفش اقول الكلام ده سكت لغاية محكي لي سيناريوا هو كاتبه ( واحد بيكدب وهو عارف انه بيكدب وكل الناس اللي حواليه عارفين انه بيكدب لان الكدب بيدخل النار وفي وسط الفيلم اخينا بيتسخط ارنب ومراته بتكدب وهي نايمة مع واحد عربي ساند برجليها السما )يععععععع...اه الخراء ده , سألته انت "اشتراكين ثورين" يا بني فرد علي في غموض مريب لا انا تبع "المصري" فطبعا حسب ثقافتي قلت يبقي هو من اتباع المصري اليوم !

XML feed

دفقات

by أنا from taranim.blogspot.com on Mon, 13/03/2006 - 07:15


لتكن حياتك قبرا ,
وليكن عمرك دهرا ,
ويقينك مثمرا ,
وجسدك وطنك ...
فأحمله معك اينما ذهبت
وكيفما شئت
أعلم إنني مبضون !
ولكن لا أراكم الله ضرآ في عزيز لديكم

هنا يرقد الفقيد

XML feed

خفقات

by أنا from taranim.blogspot.com on Fri, 10/03/2006 - 19:46

لماذا لا يسمع صوت الأذان الا ببيوت الفقراء!؟
الفقراء يعرفون الله
اما الاغنياء فيعرفهم الله
!!

XML feed

بهوت

by أنا from taranim.blogspot.com on Thu, 09/03/2006 - 10:03


"مقدمة لا فائدة منها سوي التطويل – يمكنك تجاوزها الان "
منذ فترة وانا اشعر بحالة عدم اتزان أنفعالي , غالبا ما تداهمني اثناء عملية تغير الفصول .. وهو مؤشر يجدر بي الألتفات اليه, قبل ان اغرق في موجة أكتئاب قد تستغرق مني شهرا كاملا قبل أن أستطيع عبورها...
وفي محاولة منها لمساعدتي علي عبور الجسر فاجئتني اليوم باحتفاظها بأوراقي الصفراء القديمة..وضعتها بين يدي وتركتني لتكمل مشاهدة مسلسل الساعة السابعة !
من يصدق ان ذلك الطفل الذي كنت هو ذاته الذي يحاول ان يكتب الأن أي كلمات يعبر بها عن غضبه وسخطه
صدقني ان قلت لك انني لا استطيع ان اكتب حرفا جديد... لقد كفت آلة ألحكي بداخلي عن أحداث الصخب
ولا املك سوي ان ادعوك الان للعبث بذكريات ذلك الصغير ..او قل انني اسمح له بالعبث بعقلك انت
الامر عندي سيان !
¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶¶
І
أهداء:
"الي طمي بهوت
الي يسين
الي بهية
ارسل تلك الباقة الندية "

XML feed

ألف..حاه..نون..أحنَا

by أنا from taranim.blogspot.com on Sat, 25/02/2006 - 06:58
هنا .... سوف نصيغ أحلامنا وأهدافنا بشكل فردي تماما نتناقش ونتقبل الأخر علي أساس فهم الأرضية التي يقف عليها .
هنا.... لا مجال للبغض والكراهية ولكن للتعاون والتعرف علي ثقافات أخري وأحلام أخر.
هنا... ليست ساحة للصراخ وجلد الذات وتبادل الأمراض والتشوهات النفسية ولكن هدفنا توجيه ذواتنا والأرتقاء بها
هنا...
XML feed

فلنعد للحكايات

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Tue, 14/02/2006 - 14:35


(موت شخص واحد هو كارثة .. أما موت جماعة فهو مجرد إحصائية)
"
جوزيف ستالين"
===========================
♪ يا احمد علي
يا احمد علي
النخل راح ضله
بيع النخيل يا احمد علي
بيع نخلنا كله♪

*
استيقظت قبيل الفجر بقليل ولا تعلم لذلك سبب, هو نفسه السبب الذي يدفعك فجأة الي التوقف و الالتفات الي الخلف, او أن تتأمل سماعة التليفون لثوانا قبل ان ينطلق جرس الهاتف الذي لن تصير حياتك بعده كما كانت قبله.. المهم انها استيقظت تقلبت في الفراش وفتحت عينها لتراه..فانتفض جسدها وهي تتمتم في خفوت
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أنبئها أحساسها انه لا يمكن آن يقدم علي أيذائها ..ولكن ما تراه الان ببساطة منافيا لكافة قوانين الطبيعة ..الأمر الذي فجر موجة عاتية من الرعب الحيواني أحاطت بها ..أنه ذلك الخوف الخام ..النقي ..المتوارث منذ عهد الكهوف والنوم فوق الأشجار .. تحسست بيدها الفراش دون ان تنزل عينها عنه حتي شعرت أناملها بالجسد الدافئ والنائم مستريح البال..رفعت الصغيرة الي صدرها وهي تضمها في قوة ..لا تعلم ان كانت تحميها من ذلك الخطر ام تحتمي بها .. ظلت تحدق به دون أن يطرف له رمش او تهتز أبتسامته الواثقة حتي أعلن المؤذن مولد الفجر.. فاختفي كما جاء
أنهار جسدها ..فأخذت تبكي غير مبالية بالصغيرة التي بدئت تستيقظ وتضيق بقيد ذراعيها حولها فاشتركت معها في بكاء حار.. بعد قليل تمالكت نفسها بعض الشئ فقفزت من الفراش لتضيء انوار الشقة كاملة وتجلس بالصالة أسفل صورة زفافها و وهي تهدهد الصغيرة ونفسها ..أكثر ما أفزعها هو ذلك الشعور الذي أنبئها بأن حياتها بأكملها مقدمة علي تغير لا تعرف مداه و بحث عقلها طويلا عن سبب يمنطق به موجة الخوف الجديدة فلم يجد ..مسحت بيدها دموعها من فوق وجها ورقبتها ووقفت تفتش الشقة جيدا لتغوص قدمها في بركة ماء بجوار الفراش .. نفس البقعة التي كان يقف بها منذ قليل !!
" هل كان يبكي حقا !؟ "
لم تره منذ عامان .. كانت "منه" حينها لا تزال قطعة لحم حمراء لم تتشكل ملامحها بعد , عامان قضتهم في وحدة متوحشة لم يخفف من وطئها سوي لقاء أسبوعي..ظلت خلالهم تكتم الحكايات وتعد درجات السلم في الصعود والهبوط علي أمل عودته ..كم بكت عندما لفظت "منه" أول كلماتها
- بابا
غلبتها الدهشة فابتعدت عن الصغيرة وهي تصرخ بها :-
- هو فين أبوكي ده!!؟
هل غارت لانها كانت تتمني ان تكون اول كلمة هي "ماما" ام ان الصغيرة ذكرتها بغيابه الذي طال.. أم لانها لم تجد من تحكي له سعادتها بنطق أبنتها لاولي كلماتها؟؟
لا احد يعلم حقا
كل يوم تنهش فيه الوحدة من كبدها بمقدار ما نهشت بالأمس حتي جاء اليوم الذي تعودت فيه علي غيابه فاستكانة منتهزة انصاف الفرص لتكسب أرضا جديدة ومكسبا جديد خاصة وأنها مقطوعة من شجرة لا جذر لها ولا فرع
ذات مره سخر من معتقداتها وأنبئها بنبرة صوته الشجي أن كافة الحكايات المروية عن الأشباح غير حقيقية فالعلم قد اثبت انه لا توجد حالة واحدة في العالم رأت شبحا رؤي العين ولكنهم – جميعا- شعروا بوجوده وتكفل خيالهم بنسج تلك الصورة الخرافية..كان يعلم كل شئ ويجيب عن كافة الأسئلة , فأين هو الان ليكشف جلاء ذلك السر
ليذهب العلم الي سور الازبكية ليري كيف يتعامل الباعة مع المثقفين والمتعلمين
لقد رأت "صفاء" شبحا ..
- يا تري أنت فين يا سمير
........................................................
في عام
1998 كان كاتب تلك السطور علي موعد مع واحد من أهم الأفلام السينمائية التي أخرجتها عقلية مصرية خالصة لم تشوه برائتها معالم العصر الحديث..ولقرابة الساعتين جلس بقاعة السينما يشبع عينه من ذلك الجمال الخالص المنبثق من ماكينة العرض ..ليأخذه الفيلم الي عوالم صفراء وحمراء .. تجتاحها ظلمة حالكة فتقوده الي نور رباني خالص عصره الالم والرغبات الجنسية المكبوته لمجموعة من النسوة المتسربلات بالسواد في انتظار عودة الظل الذي انكشف عن قرية هجرها رجالها
انه "
عرق البلح" بنشوة اللسعة الاولي .. وتأثيره الحارق
.........................................................
♪ بيبا خلف بينيا
بيبا جبل جيطيا
بيبا خدها علي
بيبا خدها بدبايح
بيبا والسمن سايح
بيبا سايح لفوج
بيبا وعمله طوج ♪
.....................................................
@ بسمك يا فاطمة أبدء ,
وأعود
فأنت الملاذ والمنتهي
وانت غاية المني
وسر الوجود @
عدنا والعود أحمد – كما تعلمون
وأحمد المقصود هنا ليس بطل ذلك الفيلم الشهير والذي ظلت حبيبته "مني" تتنفس أحرف أسمه الي أن جفت أحبالها الصوتيه وتحولت الي أحبال غسيل
أنه "أحمد سمير الغضبان"
قابلته بأحد الطوابير التي تملأ حياتنا.. جمعنا وطئ الأنتظار ولفت نظري اليه طوله الفارع وشعره الأسود الناعم بصلعته التي تصدمك من الخلف..وخفة دم "شبراوية" لا تخطئها عين
كان أمامي يسبقني بسبعة أعوام... ورقمين.. أخرج من جيبه علبة سجائر محلية أهترء غلافها وسحب منها عامود كربوني تجعدة "بفرته" ..بحث حوله فلم يجد غيري ..فأقترب وعلي وجه أبتسامة طفولية محببه, ملوحا بسيجارته قال:-
- معاك ولعة؟؟
سحب نفسا عميق توهجت له عينيه..ثم قفز يعتلي السور الحجري جواري..سألني عن أسمي فأخبرته به.. وتبادلنا الاسماء..ثم اكمل:-
- عندي "منه" شهرين ونص
من حقيبته أخرج عدد قديم لمجلة "ميكي" تمزق غلافها بحث بين صفحاتها طويلا ثم توقف عند واحدة خاصة بمراسلات القراء ونادي هواة المراسلة.. ثم اشار الي احد الصور وهو يقربها من وجهي وقال:-
- شوف
تأملة الوجه طويلا قرأة الاسم اسفله وعدت أنظر اليه ليتمتم في خوف:-
- ده أنا
لم انطق فأكمل يقول وهو يشير الي صورته في حماس:-
- شوف كنت جميل أزاي
فلم اتمالك نفسي وضحكت..قطب جبهته :-
- انت مش مصدقني... صح؟!! "ومسد علي شعره" متبصليش دلوقتي ده وقع من الجواز
أبتسمت فابتسم بعصبية وسحب نفسا أودعه صدره كاملا ثم اكمل
- هي الساعة كام معاك!؟
أخبرته بالوقت فتطلع الي الشباك والطابور المصطف أمامه.. ألغريب ان الطوابير لدينا لا تتحرك الا بشكل طردي تأتي مبكرا لتكون الخامس ثم مع الوقت تفاجئ انك أصبحت الثلاثون..بدا أنه يحسب بذهن شئ ثم قال:-
- قدامهم ربع ساعة ويقفلوا الشباك ..هياخدوا راحة ساعة وبعدين يرجعوا تاني يفتحوا من تلاته لخمسة..انت بتدخن صح؟؟
فهززت رأسي بنعم
- طب هات سيجارة
ناولته السيجارة فعلق وهو يلطقتها:-
- انا مش هشربها انا بس هخليها معايا
- براحتك!!
"صفاء بتقول اني لسه جميل"
"صفاء مين !!"
"صفاء .. أم "منه" .. أصل انا محكتلكش"
قطع حديثه حالة الصخب التي اندلعت بالصف ..فقفز هابطا من جواري ليستطلع الآمر..الشئ الذي سهل لي عملية الانسحاب والتخلص منه
بحثت حتي وجدت مقهي قريب ..أخترت ركنا بعيد عن التلفزيون وجلست... أخذت اعبث" بموبايلي" عن رقم يؤنسني للحظات ...فرأيته يدخل المقهي وهو يبحث بعينيه حتي وجدني فابتسم وهو يقترب جارا خلفه مقعدا
" أه يا عم انت رحت فين"
"أصلي مبحبش الخناق"
"وهي دي خناقة.. ولاد الكلب بس قطعوا كلامنا ..سالتني بقه مين صفاء"
......................................
♪ بيبا والصعيد مات
بيبا خلف بنات ♪
........................................
تستيقظ مع أنبجاس اول شعاع ضوء بكبد السماء.. تغسل وعاء اللبن و القماشة البيضاء ثم تحملهما وتخرج.. بجوار محطة" الميكروباص "تجلس فوق حجر وضع ليحدد مكانها التي تدفع في مقابل الجلوس به خمس جنيهات يوميا ..كانوا في البدء خمسة عشر الا انها مع الايام تمكنت من تقليص المبلغ المغتصب ,
وضعت الوعاء و أحكمت غطائه... وجلست تنتظر
و من بعيد حاجبا عنها قرص الشمس الذي لم يشرق بعد أنشقت الأرض عنه, " مصطفي ملحه" ألذي اقترب منها بوجه ذو الندبات و قامته الفارعة.. مد اليها يده المزدانه بخاتم ذو فص احمر ناري..فأسرعت تخرج من صدرها ورقة من فئة الخمسة جنيه..قبض عليها بيده الخشنة وأخذ يديرها بين اصابعه أمام عينها, ثم رفعها الي أنفه وأستنشق بها رائحة عرق صدرها ..فخفضت عينها في خجل..أقترب منها بوجه المبتسم في لزوجة وسألها وهو ينظر الي عينها:-
- أنت أخر مره أستحميتي كانت امتي يا بت؟؟
- أنت سكران يا "مصطفي"
فخرجت "شخرته" تخلخل الهواء من حول أذنها.. مبتلعا ابتسامته:-
"في مانع يا بنت الكلب"
رفعت يدها بعفوية لتحمي وجهها من غضبته التي لا راد لها ..فعاد وجه يبتسم .. وأعاد الي صدرها الخمس جنيهات.. تناول من جوارها كوبا معدني تستعمله كمكيال ..عب به من الوعاء مقدار من اللبن ..ثم رفعة الي فمه وهو ينظر لها.لينزله فارغ الا من بضع قطرات طوح بهم في وجهها..فانتفضت..
أوقفها..ثم قادها خلفه الي "ميكروباص " قريب.. فتح بابه ثم جلس بداخله وهو ينظر لها:-
"انا مش دوقت البن بتاعك؟؟ "
أجلسها امامه فركعت مرغمة ..وبيده سحب رأسها نحوه وهو يقول:-
" دوقي انت كمان اللبن بتاعي "
لم يتركها الا بعد ان أتي شهوته كاملة ..ليبصق منيه بفمها ويصفعها به فوق وجهها... ثم دفعها الي الخارج وأغلق باب العربة عليه معلنا انه قد أكتفي
وقفت وحيدة متضائلة بالميدان المظلم وعلي وجهها قطرات بيضاء لزجة لها رائحة حمضية تزكم انفها , الغريب -والامر الذي اندهش انا له – انها لم تبكي فقط توجهت الي جامع قريب أدارت صنبوره فهبط الماء فوق يدها الملوثة يغسلها.. ووقفت تزيل أثاره من فوقها ثم عادت الي مجلسها المعتاد وطعم حمضي يفسد عليها مذاق فمها..وجلست تنتظر
ومن بعيد اقبل عليها بقميصه الأبيض الفضفاض ..وأنسياله الذهبي وحذائه اللامع وشعره المصفف بعناية..ووقف قريب منها ينتظر
..............................................
- "بس يا سيدي ..بعت الأنسيال وأشتريت بيه دبلتين "
أجهز سمير – كما يحب أن نناديه- علي كوب الحلبة الموضوع امامه فجاء القهوجي ورفعه من أمامه
"الواحد من دول يدخل القهوة.. وعايز يستعبد القهوجي بالنص جنيه بتاعه , أقلب التلفزيون..أمسح لي الترابيزه .وديني الحمام.. حاجة تقرف الكلب "
- يعني انت أشتغلت قهوجي يا سمير
"أيوه طبعا..أمال انا كنت بحكيلك ايه..وكنت كل يوم أروح أشتري اللبن من "صفاء" ..أم منه يعني "
.........................................
بعد ذلك بأعوام ستحكي "صفاء " لأبنتها عن أبيها.. ألذي توفي غرقا بعد ان تخطي حاجز الثلاثين بعامين, ستقول أنه كان يقراء لها بعد عودته من عمله بالمقهي كل يوم , من المصحف الشريف ليلة و قصص مضحكة احيانا ومرعبة أحيانا أخري اليلة التالية... ستذكر لها – أيضا- ولعه الشديد بالأسلحة و ستريها مسدس يدوي الصنع ومطواة فضية لامعة هما ما بقي منه ..وأعداد لاحصر لها من روايات الجيب
لكنها لن تذكر ما حدث بينه وبين "مصطفي ملحة"
.....................................
علي باب المقهي سألني عن وسيلة أتصال بي فأعطيته رقم هاتفي المحمول ..وودعته
وبعد يومين جائني أتصالا منه يطلب فيه مقابلتي..ولأنني متاح اكثر مما يجب وافقت
...................................
بداخلها كانت تشعر ان تلك اللحظة آتية لا ريب.. كلا الرجلين ذاقا طعم لبنها .. أنه اقدم واشرس صراع سيخوضه ابن الأنسان علي مر العصور.. صراع من أجل البقاء والفوز بالأنثي والأجابة عن سؤال واحد:-
" من ألرجل هنا ؟؟"
ألا انها وللحق تعترف ..أنها لم تكن تتخيل ان تكون تلك هي النهاية
جسده الأنثوي ..وصوته الناعم.. ونظرات عينه المضطربة المرتجفة كل ذلك اختفي وهو يشاهد "مصطفي ملحة" يركل وعاء اللبن من أمامها فينسكب فوقها وحولها..وعندما رأته يندفع للزود عنها تأكدت انها قد خسرته الي الابد
وفي لحظة واحدة تغير كل شئ.. اتسعت حدقتي عينها مع زغردت " المطواة" وتعلقت بالنصل الفضي أللامع الذي شق الهواء باحثا عن جسد يسكنه
فيصيبه بخصيته !!
...............................
بين الصخور والرمال عض النواجذ من شدة الألم.. اليوم تمر ذكري ستة أعوام مضت ..ومثل اليوم كان يجلس مخمورا بأحد البارات الضيقة ( مائدة متسخة.. طبق ممتلاء بالجبن والطماطم ..وشباك مسيخ بقضبان تحسر مخاوفه بدائرته ) , أما اليوم فهو مخدر , أبتسم وهو يعقد مقارنة سريعة بين الخمر والمخدرات .. حسنا أذا أردنا بالفعل أن نعقد مقارنة علينا أن نجريها كما علمونا..( نصمم جدول نقسمه الي خانات طولية وعرضية وعلي اليمين نكتب أسم العنصر ثم نخضعه للتجربة ثم ندون ملاحظاتنا لنستخلص منها النتائج ) ... ههههه .. ولكن اين له الان مثل هذا الترف.. انه هنا الان لا يستر عورته سوي ورقة توت صفرا..وقد بدئت لحيته تنموا بالفعل اما مخالبه فلا تزال تحمل نعومة مؤخرة طفل رضيع أنه يريدها ان تستطيل و تتحجر ثم تمتلاء ببقايا فرائسة وقطرات الدم التي سوف تتيبس فوقها ..بعد ذلك سيبردها بصخرة سوداء, سيصنع منها حراب وأسهم .. سيتخلص من قناعه الأدمي ويعود الي منبعه ( في البدء كان أفعي وفهد وصقرا مجنح ) أما الان فهو ليس اكثر من مدجن اخر...لن ينتظر بعد اليوم من يطعمه.. سيتعلم كيف يوقظ حاسة الشم لديه وبعدها يحدد الهدف ثم يترك لمخالبه وغريزة القنص اشباع جوعه الخالد
لقد أجهد ابن الانسان ذهنه وغرائزه في ابتكار ما لاينفع ...
أعلمي يا سيدتي ان جسدك يفقد طزاجته كل يوم ..فهناك ثقب بجسدك يساعد علي تسرب اكسير الحياة منك..من منكن لم تحلم في نومها ببشرة طفل رضيع فتستيقظ علي بلل فوطتها الصحية ذات الاجنحة والمسام الماصة , (المجد والثراء لعائلة "براون" بعد أن حررتك من الحلاوة او ال" sweets" ) بعد ان تحررت المرأة من سلطة الرب والرجل والكهف الاثير .. الجميع اصبح سواء..و تحول أهتمامها من الكيف الي الكم , وأدرك الانسان ان بلوغ الكمال امر هين ولكن استمراره في الجلوس فوق نتوء قمته هو المحال, كان نعمة الله الاولي للأنسان هي النهود ... يمتص حلماتها فيسيل بفمه لبن شهيا... يعض عليها فتتفتح لبنات أنيابه ... يلعقها بلسانه فيتعلم متعة الحس , {يا حبيبي حلال عليك لعقه ومصه وعضه ما دمت لم تتجاوز بعد الحولين ولكن أعلم ان الله يحب ان تؤتي رخصه كما تتبع نواهيه فأياك وأياك أن تتجاوز الحولين!}
ثم أتم نعمته الثانية علي النهود وكان السيلكون ..الي ان عكف مرتد زنديق علي أعداد قائمة بمخاطره وأليك بعضها ( عليك الحظر من محطات توليد الضغط العالي .. والمجالات الكهرومغناطيسية ... وأجهزة تقوية الأشارات ... و – بالطبع – المواقع العسكرية ) وأعلمي ان أي عبث بصدرك بيد غير خبيرة قد يؤدي الي عواقب وخيمة والمنتج غير مسئولية عن أصابتك بالسرطان ...
اليك يا حبيبي ويا سيدتي بارك الله لي في صدرك وأكثر ألسنة المدجنين من حولك الوصفة السحرية
أنه "الكولاجين"
أعظم ما أبتكر العقل البشري ... الإكسير السحري لإزالة التجاعيد و نفخ الشفاه والصدور
فأذا كنت تحلمين بشفاه باريسية وصدر عاجي تعديه ليكون محطة ارتكاز لكي في حياتك المهنية
فليس أمامك بديل عنه
ويمكنك الحصول عليه بطريقة رخيصة من دهن الأبقار الذي تم تعقيمه وتعبئته خصيصا من أجلك , ولكن ذلك "الكولاجين " الرخيص لا يمكنك من خداع خلايا جسدك لأكثر من ستة أشهر وبعد ذلك... فسسسسسس
تخيلي نفسك في عشاء عمل و(مديرك / او دجاجة المستقبل )يجلس أمامك يتناول طعامه وعينه تنهل من صدرك الفاتح للشهية , أما انت فلا ترفعين عينك عن طبق طعامك لثقتك في تأثير "كولاجينك " ولتعطي لنفسك متعة الاستمتاع ببريق عقدك الثمين الذي يرصع صدرك ... ثم ينسحب من أمامك كل شئ ... يبتعد البريق عن مجال عينك الي اسفل فترفعين عينك عن طعامك في جزع ... لتصتدمي بأبتسامته البلهاء :-
- ايه يا حبيبتي جعانة أطلب لك أكل تاني !؟
فتبتسمي مرغمه ,لكنك من داخلك تعلمين ان هناك شئ قد غادر موضعه
حسنا أليك بالطريقة الثانية.. الكولاجين النقي .. والخاص بك ..يتم شفطه من فخذيك ..ثم يتم حقنه حيث تشائين ..وأذا كنت لا ترغبين في تشويه فخذيك فعليك أقناع والدتك التي تزداد سمنة كل يوم بتقليل بعض الشئ من وزنها رحمة بقلبها ..ثم تأخذين ما نتج عن عملية الشفط وتكهنية بزجاجة يمكنك حفظها "بالفريچيدير " .. والان أصبح لديك مخزونك الخاص من الكولاجين ..فوداعا للتجاعيد وأرق أيامك الحرجة ☺
...............................................
جاء "سمير " وبيده لفافة كبيرة تسبقه رائحتها .. جلس وفردها بيننا وبيده الاخري أخرج علبة سلطة الطحينة ..تناول أصبع كفته وناوله لي وهو يبتسم:-
- جابر الزاد
فالتقطه من بين أصابعه و ألوكه في بطء شديد وأتركه يأكل ويتحدث وانا أتسائل .. هل عرف سمير بأختراع يدعي " الأست " – بمد الالف وكسر السين وتسكين ما بعدهما-
- هو البرشام مفيش غيره..
- برشام ايه !؟
- أشهرهم" أبو صليبة"... والصرصرة , مش الثرثرة بتاعت ألكلام ألكتير ..لأ ..جاية من صراصير لمؤاخذه
- وأنت بتتعامل في الحاجات ديه
توقف عن الاكل فجأة وأشار الي فناولته كوب ماء ألسطلة فتجرع منه ثم تجشاء
{للجنس بس وشرفك}
{ده بيعمل ايه !؟}
{بيعمل أحلاها واحد في الدنيا ... ده حتي "أم منه " بتحبه }
{أم منه بتضرب برشام !!}
ضحك حتي وقف الطعام بحلقه وبدت سنته الفضية فأسرعت ولكمته في منتصف ظهره كما طلب
{عيب عليك ..أنا اللي باخده... بس هي بتحب دماغه ... أصله بيخلينا نتكلم ونلعب كتير}
في الطريق طلب مني سمير أن اعبر معه لأنه مصاب بخوف مرضي من العربات ليلا..
ثم سألني عن طريقة تطيل أمد العملية الجنسية .. فأخبرته بأسم مستحضرين أحدهما دهان والأخر " اسبري ".. فاندهش من سعرهم
{ليه يا عم ..وماله "حراز " }
{مين "حراز" ده !!؟}
{ ده أقدم وأجدع عطار في "باب الخلق" ..حق الدهان عنده بسبعة جند ..لحسه منه تقضي اليلة }
وعلي باب العربة أخبرني بسفره المفاجئ:-
{ أنت ناسي ان معايا دبلوم صنايع ألماني خمس سنين ..(ثم غمز لي بعينه ) وكمان العرب بيموتوا في المصرين }
تذكر أمرا فجأة فتوقف عن الابتسام وقال بجدية شديدة :-
{أنا كنت عايزك تعملي أيميل }
سالته عن السبب الا انه أبتسم ورفض ان يخبرني ...
قبل ان انام تذكرت كلمته:-
- "ام منه " دي بنت جدعه ..ميتخفش عليها ... دية بميت راجل ..هو انا محكتلكش ولا أيه !!
...............................................
عدلت من جلستي فوق النتوء الصخري ... الارض هنا طاهرة لم يدنسها بشرا قبلي غسلها السابقين بدمائهم من اجل ان يدنسها القادمين من الخلف مثلي وانا شيخ القادمين وأميرهم .... السماء خالية من النجوم تشعرك ان العمر ممتد الي مالا نهاية وهو امر يبشر بالملل القريب, سحبت نفسا عميق من اللفافة عبأة به صدري ..كتمته .. وأنا اسند رأسي بين كفي ثم اخرجته هواء نظيف وأخذت افتح فكي وأقفله ثم تمتمت:-
"عمار يا مصر"
ضغط علي أسناني كاتما ضحكتي.... شششش... أنتابتني فجأة فكرة الطيران ..لم لا اجرب ..أقف ثم ابتعد قليلا للوراء وأندفع بأقصي ما أستطيع ثم أقفز تاركا جسدي للهواء يحمله ..انا ريشة , لا بل انا طائر رخ يغطي ظله الأرض ... سوف اطير الان وانا احمل "السندباد" لألقي به في وادي الأفاعي وأتركه يواجه مصيره
الفارق الفعلي والوحيد بين الكحوليات والمخدرات هو ان الاخيرة تزيد من وساوسك وتفتح الباب علي مصراعيه لمخاوفك
ألخوف من الظلام و الأضواء العالية , ألخوف من الأصوات المرتفعة والمنخفضة , الخوف من الله والشياطين , ألخوف من الموت وأمراض الشيخوخة , الخوف من أصدقائك الجالسين معك, الخوف من سخرية المحيطين بك , ألخوف من جرعة "الأوفردوس "
أما الكحوليات فهي تمنحك جرعة هائلة من الشجاعة لدرجة تدفعك الي التفكير في عرقلة قطار بقدمك لأن صوت عجلاته تزعجك
ششششششششش
( لا تجرب ألهك )"1"
شششششششش
( تبدي الله لموسي فوق جبل فأخذ كل منهم يصارع الأخر فلم أوشك موسي ان يجهز عليه ضربه الرب بعصاه فوق فخذه فأخذ يعرج في الارض)
ششششششش
(أنهم يسيئون للرسول الكريم في الدنمارك .... تبت يدهم . واأسلاماه ..وامحمداه... وااااااااااااااء )
- أنا اتسطلت ولا ايه !؟☺
اليك يا سيدتي طريقة جديدة لكي تتخلصي من كافة مشاكلك ...هل تتمنين حقا ان تصيري رجلا !!؟
حسنا
♀←♂
أخصي رجلا ©
.........................................
لأول مرة لا يمكنها أن تتحكم في دموعها .. خانتها الغدد ..فبكت "صفاء" لتمتزج دموعها المالحة بقطرات اللبن ... وبجوارها كان "مصطفي ملحة " ينهال بقبضته علي فك "سمير " فيحطم احدي اسنانه الأمامية ويسقطه أرضا ... يغرس كعب حذائه بين ضلوعه فيبصق دما
كانت تعلم انه سوف يقتله وان لم يقتله فلسوف يترك به علامة يعلم منها الحي بأكمله عند استيقاظه في الصباح ما جزاء من يعترض مشيئته..اختزلت عينها المرئيات جميعا فلم تعد تري سوي لونين الأبيض والاحمر ومن بينهم رأت "سمير" يقف علي قدميه يمسح الدماء التي سالت من فمه فلوثت قميصه الأبيض ثم يخلع حزامه الجلدي ليلفه حول يده ويطوح بقفله الحديدي بوجه "مصطفي" فيصيبه !!
طرقع " مصطفي" رقبته وبصق الدماء التي تجمعت بفمه ثم ضحك تلك الضحكة التي يمتاز بها الشرير دائما في الافلام المصرية القديمة او الهندية المعاصرة وقال:-
{التعويره في الوش مفهاش معلش يا روح أمك}
(أتسعت حدقتي عينها مع زغردت " المطواة" في الهواء وتعلقت بالنصل ألامع الذي شق الهواء باحثا عن جسد يسكنه)
شق النصل ألهواء بهسيس مثير للغثيان ..فقفز "سمير " للوراء .. فزاد حماس "مصطفي" وأخذ يطارده ..دار الرجلين حولها وكلا منهم يطوح بسلاحه علي امل ان يصيب خصمه أولا... وفجأة سقطت "المطواة" امامها علي اثر ضربة من القفل الحديدي
ثانية واحدة هي الفاصل ...لتلتقط "صفاء " المطواة وتقبض عليها في قوة حتي صار كلا منهما كتلة واحدة , مستغلة التحام الرجلين ...مررت يدها بالنصل بين اقدامه وبحركة خاطفة ذبحته من الأمام للخلف
ووقفت تنظر الي "سمير" الذي تلوث قميصه الأبيض بالدماء !!
..........................................
نهديك ما هما ألا وعاء لبن تنقصه قماشة بيضاء نظيفة تغطيه بهم ... فدعي أمر "الكولاجين" الأن !!
يمكنني الان ان اتنازل لكي عن ذكورتي راضيا ..بعد ان استباحت حركات تحررك ما تبقي منها... وقبل ان تتهميني بالأدعاء ..فكري قليلا , كافة أنواع السباب تحول من نتاج بشري الي سباب ذكوري , كلمة ذكر اصبحت تقال الان وبجوارها يفتح قوسين ليمتلئا بكافة معاني الأستهجان ..عينيك دائما تطل علي من عليائها لتخبرني كم انا ذئب سفيه
أعترف ان جدودي أذاقوا جداتك من العذاب الوان ..وانهم أستباحوا كينونتك..وانك شربتي ألكأس حتي الثمالة مرغمة, ولكن ما ذنبي انا لأدفع فاتورة أفعالهم
نوبة صرع اخري تطرق بابي .. ويصرعني شعور غريب ... انني مقدم علي حالة انعدام وزن وشيكه
لتكف شياطين وادي "عبقر" عن طرق بابي ليلا ..وليأتي "مورفيوس " ليحتويني بين ذراعيه القويتين
أنني اعرف ما بقرأني !!
......................................
حلم العودة يطارده منذ أكثر من عامين... لابد وان "منة" الان تمشي علي أربع وهي تهمهم (بابا).... لقد مل من شمس الصحراء ..واصبح ينطق (الله بالخير ) كما يقولها اهلها... ولكن "صفاء" ماذا تفعل الان !؟ .. هل تعيد ترتيب كتبه.. هل تمارس عادتها السرية علي صورته مثله , لم يعد لقائهم الأسبوعيي اكثر من عادة ثقيله..لاتسمن ولا تغني ..يشتاق الي رائحة جسدها بعد حمام المساء .. يحتاج الي ان ينشب أسنانه بذراعها البضة ... وتذوق طعم لبنها
سيعود..
سيعود.حتي وان كان ذلك اخر ما يفعله بحياته
ولن يخبرها بما عزم عليه ..سيستمتع بملامح المفاجأة تغزو وجهها...سيكون فرحها عظيم,
دار كل ذلك بعقل سمير وهو جالس امام شاشة الكمبيوتر التي تنقل له صوت وصورة "صفاء" وفي العمق يأتيه وجه "عماد" صاحب الكافي نت
صديقه ومسئول الاتصال بينهم
لو مات "عماد"فجأة أو أصابه أي مكروه لنقطع الخيط الباقي بينه وبين زوجته وابنته ووطنه
هل تبحثون الان عن معني لكلمة وطن !!
حسنا
انه جهازي كمبيوتر, وكابل نت فائق السرعة وكاميرا ويب ..ومايك..وبرنامج محادثة
وليحفظ الله المبرمجين, أنبيائه الجدد للمشردين فوق الأرض
...........................
خبر من جريدة الصباح, غرق( العبارة - السلام
98- القادمة من ميناء "ضبا"بالسعودية وعلي متنها 1200 مصري قادمين من السعودية والكويت ودول الخليج ومعهم تحويشة العمر )
الالة الأعلامية الجبارة تدور ليصم دويها الأذان.... وتمطر المواطنين بالعديد من القصص والشهادات والقاءات الساخنة ..والصور المبتورة وتترك لخيالهم متعة الفك والتركيب وأعادة صياغة التفاصيل
الصور تحتشد برأسي.. ألبراق تحول الي أتون مشتعل.. وأخيرا أعلن الربان عن عدم قدرته علي تحدي الموت..لن يكمل البراق رحلته... فليقفز من يستطيع
أمرأة تحمل طفلتها التي لم تتجاوز الشهرين بذراع وتتعلق بقطعة من الحطام بالذراع الاخري, ورغم ان الصغيرة قد فارقة الحياة الا انها ترفض التخلي عن جثتها لتتحول الي طعام للسمك ( ألرئيس يأمر بأعادة الجثة لها فينتشلها الغواصين بعد ثلاث ايام من مجري النيل بأسيوط !!)
طفل فقد أباه وأمه ووجد نفسه وحيد بين الموج والصرخات والظلام ..فأفقده الله النطق رحمة بمن حوله ( بعد انتشاله يعلن مالك العبارة عن تكفله بكافة مصاريف تربيته وانه سوف يعوضه عن وفاة والديه !!)
طفل... طفلة..رجل..عجوز... زوجة... أمراة... عامل..شاب ,
مالك..نظام... وحدات أنقاذ... نداء أستغاثة..تعديل لقانون المفقودين
تعويضات ..خسائر .... أشباح...ذكريات....
الجثة بمائة وخمسون الف جنيه والاصابة بخمسة وسبعين.. الآؤنا ألآدوي ألآتري.. الرئيس يتبرع للمتضررين بثلاثون الف جنيه من جيبه الشخصي..الجالية المصرية في أيطاليا تفتح باب التبرعات من اجل منكوبي الحادث وتدعوا كافة الجاليات المصرية بالعالم للتبرع من اجل مصر الأستمرارية ..مصر البقاء... مصر العطاء
خراء... هراء... صفاء
مدونة
ترسل الي صديق لها بخبر غرق العبارة ثم تختم تدوينتها بسؤال وجودي!!
مدون اخر يجيب علي سؤالها!!
(لربما)
زلزال يضرب مملكة المدونين
وانا هنا فوق ذلك الجبل الأصم أتسائل
من أين يأتون بمثل ذلك الهراء ليصبوه ببالوعة عقلي....أنهم يجيدون حقا تغليفه بسلوفان اللغة , ولكنه يبقي في النهاية
خراء..هراء ...صفاء
صفاء... أبحث عن الصفاء فيأتيني صوته من بين طيات الملكوت
( يا مسكين مالك يضرب لك المثل بعد المثل ولا تفكر ,كم تخبط في الظلمة, وتحسب انك في النور,كم تقول انا صاحب الدليل , وهو عين الدليل ...متي صحبك!؟ تفتري عليه ,لا يغرنك اتساع أرضه... كلها شوك ولا نعل لك,كم مات فيها من أمثالك... كم خرقت من نعال الرجال فوقفوا فلم يتقدموا ولم يتأخروا فماتوا جوعا وعطشا )*
ضحكت وسحبت نفسا عميق من لفافتي حتي توهجت ثم اكملت:-
- وغرقا يا مولانا.... وغرقا
بسطت ظهري فوق نتوء الصخر ..وانا أتمتم:-
انا ريشة... لا انا طائر رخ يغطي ظله حطام البحر ..لا ..لا بل انا زجاجة خمر
♪ رق الزجاج وراقت الخمر
فتشابها فتشاكل الأمر
فكأنما خمر ولا قدح
وكأنما قدح ولا خمر♪
(أكمل)
♪ فنفني ثم نفني ثم نفني
كما يفني الفناء بلا فناء
ونبقي ثم نبقي ثم نبقي
كما يبقي البقاء بلا بقاء ♪
( كفا.)
ليتوقف الصوت ويمهلني لكي انهي تلك القصة
الان
...........................................
تغتسل صفاء لتزيل أثار ليلة الامس.. وتخرج حاملة "منة" علي ذراع وباليد الأخري تحمل كيس نقودها وطبق صاج.... لم تخبر احد من جارتها بما رأته بالأمس ..فأغلبهن يبتعدون عنها و ينعتونها ب{الحداية} ... الوحيد الذي يبتسم فور ان يراها هو "عماد " صاحب الكافي نت :
- علي فين يا أم "منه" علي الصبح؟
أجابت وهي تكمل سيرها:-
- ها فطر "منه"
نفخ دخان سيجارته ولاحقها بصوته الضاحك:-
- طب والله انا لسه ما فطرت ...ما تيجي نفطر سوا
- يا خويا باين عليك صابح فايق ورايق!!
- طب ومروقش ليه وانا مصطبح بوش "منه" ... أوعدنا يارب
ضحكت ومضت في طريقها ..عند عودتها فتحت التلفاز وجلست تستمع في اهتمام الي كيفية أعداد طبق" اللازانيا" ..ولم يلفت أنتباها الشريط الاحمر الكامن أسفل الشاشة والذي كان يحمل نباء غرق العبارة
في اليوم التالي كان موعدها الاسبوعي مع "سمير" أغتسلت وتزينت وذهبت الي ألكافي نت تحمل "منه" في ملابس نظيفه, كانت ستحكي له عن قصة الشبح وتري وجهه وهو يضحك ساخرا منها , ولكنها ستتحمل سخريته امام "عماد" ورواد الكافي نت وستبتسم في خجل , يكفي انه أضحكته... ألا أنه لم يحضر فنظرت الي "عماد " الذي كان وجهه يضج بملامح القلق وتمتم في ضيق:-
- لسه "أوف لاين " يا ام "منه" مش عارف ايه اللي مخلهوش يفتح الاميل
في المساء ظلت تتقلب في الفراش وعقلها يبحث عن السبب الذي حجبه عن لقائها , وللحظة راودها خاطر ان "عماد" كان يدعي القلق لأكتساب ودها فابتسمت الا انها اسرعت فثبت شيطانها واستعاذت بالله منه ثم تلت المعوذتين واغمضت عينها
اندفعت لفتح الباب وهي تمسح يدها بصدر جلبابها ..صدمها بملابسه الرسميه الا انها حافظت علي أبتسامتها المرحبة
- السيدة "صفاء سليمان "
غرز بذرة القلق في صدرها بلهجته الرسميه الا انها اجابته علي الفور:-
- أيوه يا خويا ..خير
- زوجة "احمد سمير الغضبان"
فضربت صدرها بيدها في قسوة لكي تسكت صرخاته..وهتفت:-
- جوزي حصل له حاجة
وبلهجة حيادية أجاب: -
- صدقيني يا ستي ماعرفش...كل اللي اعرفه انك مطلوبة لمقابلة حضرة الظابط المعاون
لم يكن أمامها الا "عماد"..الذي اسرع بأغلاق محله وهم لنجدتها ..وهو ايضا الذي تلقاها بين ذراعيه فور أخبارها بالخبر
الي هنا تكون صفاء قد أكتفت من ثرثرتي وأكون اوفيت حق "أحمد سمير ألغضبان" الذي قابلته يوما بأحد الطوابير التي تمتلاء بها حياتنا ولكن للذين يهتمون حقا بحال "صفاء" بعد الكارثة أكمل فأقول:-
بعد حادث العبارة سوف يتم أحتساب "سمير" في عداد المفقودين وسوف يحمل ذات الشريط الاحمر نبأ القرار الجمهوري الذي أصدره الرئيس لتعديل قانون المفقودين من أربعة أعوام الي سنة واحدة والذي سوف يعطي لرئيس الوزراء الحق في أستخراج شهادات الوفات للمفقودين بعد خمسة عشر يوما فقط من تاريخ وقوع الحادث ..لتهلل الصحف والأعلام للقرار الرشيد وتمتدح القيادة السياسية التي تهتم بشئون المهمشين والفقراء من المواطنين وامام التلفاز ستجد من يجلس ليدخن سيجارته السوبر ويبتسم في مرارة ساخرا :-
- يقتل القتيل ويمشي في جنازته
فيكمل اخر:-
-مناشير يا سيد... طالعين واكلين... نازلين واكلين
ليتدخل ثالث:-
- يا عالم اتقوا ربنا ..وهم بس كانوا هيعملو لهم ايه اكتر من كده..ده قضا ربنا حد يمنع قضاء ربنا..... استغفرا الله العظيم..جرا ايه يا عالم القيامة قامت ولا ايه؟؟؟
وفي احد الأيام ..المشمسه ..سيطرق باب صفاء شاب في بذلته الكامله يرسم علي وجهه ملامح الحزن ..الا ان عينه الزرقاء تبتسم مرحبة ..ستدخله صفاء الي حجرة الصالون ...فيقف طويلا يتأمل صورة سمير بأبتسامته الطفولية المحببه وعلي ركنها الايسر شريط الحداد... يطلب من صفاء قراءة الفاتحة علي روح الفقيد فترفع يدها مندهشة وهي تسند "منه" المتشبثة بذيل الجلباب بقدمها
منة الان تقف علي قدميها بجوار أمها تتطلع في خوف الي الزائر الغريب الذي يختم قراءته ب:-
- آآآآمين
ثم يجلس وهو ينظر الي "منة" ويبتسم متسائلا:-
- أسمك ايه يا شاطره
فتجيبه صفاء وهي تحمل الصغيرة وتجلس أمامه:-
- منه
- بسم الله ما شاء الله.... البقية في حياتك يا ست..امسكي
يخرج من حقيبته ورقة يناولها لها فتتأملها وهي تقرء بها اسم زوجها
- دي شهادة وفاة "سمير " يا ام "منه"
تهم بالبكاء فيقترب منها وهو يستغفر الله لها:-
-لا... مش كده انت ست مؤمنه والموت ده حق..وبعدين متعرفيش حكمة ربنا ايه..امسكي يا ست..ده شيك بخمسين الف جنيه.. رزق البنت الصغيرة... بس امضي لينا علي المخالصة ديه.
وفي مساء ما ستتزوج "صفاء " من "عماد" صاحب الكافي نت – كما أرجو ان تكون قد فهمت- فلابد لتنتهي القصة بحدث سعيد لكي لا تتحول الي ميلودراما سخيفة ومكررة .. ولأرضاء جمهور الصالة الذي يجب ان يخرج سعيد غير شاعر بضياع قيمة التذكرة التي دفع
اما المشهد الذي سوف تعترض عليه الرقابة وتصمم علي حذفه رغم انف القائمين علي العمل , وبسلطة القانون هو ذلك السؤال الذي سيظل يدور داخل عقل صفاء كلما همة "منة" بلفظ كلمة ( بابا) لعماد الذي يجلس سعيدا أمام التلفاز يراقب بعينه صفاء في قميص المساء وبداخله يتقافز نهديها الخالين من " الكولاجين"!!
- يا تري أنت فين يا سمير
The End
========================
أهداء شخصي الي:-
1} ياسر عبد ربه المشرف علي صفحة نديميات
2} مدونة علي الشاطئ الأخر من نفسي
....................................
♪ أغنية "احمد علي" كلمات : "الآبنودي " /ألحان: "ياسر عبد الرحمن" / وهي من فيلم عرق البلح لأستاذ :"رضوان الكاشف"
"1" انجيل متي 4-7
* كتاب التجليات للشيخ الأكبر وقطب
المتصوفين "محي الدين ابن عربي "/ تحقيق وتقديم :ايمن حمدي– الهيئة العامة للكتاب - ص 83

XML feed

الفراعنة والافيال كلاكيت تاني مرة

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Fri, 10/02/2006 - 15:54

مباراة مصر وساحل العاج-كوت ديفوار- بنهائيات كأس الامم الافريقية بمصر

XML feed

تم ايقاف الصفحة الي اجل غير مسمي بدأ من اليوم ...

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Fri, 20/01/2006 - 21:18



تم ايقاف الصفحة الي اجل غير مسمي بدأ من اليوم
توقف اضطراري لا اعلم انا شخصيا له من سبب سوي اني احتاج الي أجازة طويلة اقضيها بعيدا وحيدا
اعتبروه توقف للتحسينات والتقاط الأنفاس !!
اعتبروه توقف ناتج عن نفاذ الوقود !!
أعتبروا ان الصفحة مغلقة للصلاة !!
المهم الا يثير توقفي المفاجيء أستياء احد
وان اعود فأجدكم كما تركتكم
ممتعون
::
ي.م

XML feed

2006 أكتمال الدائرة

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Thu, 05/01/2006 - 07:22



تدوينة تأخرت كثيرا- اعلم , ولكني ألان هنا – ذلك هو المهم
جئت أليك يا " أماندا " قاطعا ذلك الطريق الوعر حاملا فوق ظهري تاريخ تعفنت ذكرياته من طول السفر
جئت أليك يا " اماندا " وأنا اعلم انك تنتظرني هنا عام تلو عام
جئت أليك ليس طلبا للصفح أو للمغفرة وليس من اجل ان تزن أعمالي بميزان ضميرك ..ولا من اجل ان تنقي قلبي وتغسله من الدنس الذي لحق بطرف الثوب
كل ما أبغيه يا " اماندا" هو ان تحمل عني ذلك العبء وتطوح به بعيدا أمام عيوننا .. وآلا نعود من جديد صديقين يستقبلون شعاع الشمس وكلا منهم يضع ذراعه فوق كتف الأخر
لن اخجل منك فلا تخجل مني ..فأنا لازلت كما كنت كارها للظل وللأرصفة والجدران..حاولت,
حاولت ان أكون مثلك ألا أنني فشلت ..عشرون عاما لم انم فيهم ألا سويعات داخل مكعبك الذهبي وانسحبت,
بعيون مختارة رأيتك وأنت تفر نحو المغيب متتبعا الظل ..وقفت والتفت ألي ثم مضيت
هل كان يجب ان اتبعك أم ان انتظر ان تعود لي بقميص يوسف أو فراء الذئب !!؟
لم أتي أليك لكي ترشدني ألي الطريق ,,
فأنا الطريق
وأنا ألذات العلا
وأنا غاية المنتهي ,,

جئتك لتحمل عني ما حملته عنك ,,
أنني عائد يا " اماندا" ..عائدا من حيث أتيت , لبيت أبي , وخبز أمي ..وألاعيب الصغار الملاعين
حيث الدفء والعدم وحياة اللاشئ
عائدا مختارا ..عائدا طواعية..عائدا بمنتهي الإصرار والقصد
فلا تندهش
أنني لم اهزم بعد ..لأنني لم أشن حربي قط
لم يكسر لي سيف.. لأنني لم ارفعه بعد
ولم ينكس لي علم .. لأنني لم احمله يوما
لقد سئمت تلك الحياة التي نطارد فيها ظل غبي..كرهت حياة الشطار والصعاليك ..ونظرات الريبة التي انزعها عن وجهي كل يوم ..ورائحة الخوف التي تزكم انفي كلما سال دمي من ثقب حذائي فوق رصيف الحلم
لقد سئمت من تلك النظرات اللزجة التي يرمقون بها شعري الطويل وذقني الغير محلوقة وملابسي الغير متناسقة
,وتوترهم وهم يراقبون يدي كلما هممت بإخراج بطاقتي من جيبي الخلفي , والنساء اللاتي يكبرني في السن لدرجة تسمح لهن باغتصابي
أشهدك اني عائدا من حيث بدئنا لأبدأ من جديد
دون جروح بالعقل وخشونة بالقلب وتعته في اللسان وارتجاف هدبي كلما لمحة نسرا يحرس نجمة وسيفان,
ولسوف ادع لك أحاديث الأصدقاء وجلسات المقهى ووشوشات الزهر ومغامرات الكيف وحماس التظاهرات وتوتر الأعتصامات ومواقف التنديد والشجب وألاعيب ألحكي والإيحاء ..
وكل شئ !!
خذ كل شئ معك فأنت أحق به ..ودع لي شفرة نظيفة وهاجس الخلود فانا استحق هما بلاشك!!
انا ألان رجل حر..كروح تهيم بالأثير
هل تذكره يا "اماندا" !!؟ ذلك الأثير اللازوردي..الظلمة المحببة.. الصمت الجارح.. الأمتلاء والتشبع
ذلك ما أبغيه
ان احمل ندوبي وجراحي كالأوسمة والنياشين..وان تصبح الذكريات هي زادي الذي اقتات عليه لا الذي افر منه,
اعلم ان لكل شئ ثمن ولكن اعلم اننا عبيد لك حلم نحلم به !
وان الفرق الوحيد بين الحرية التي ابلغاها والعبودية التي تريد هي ان الأولي قد دفعت ثمنها وأنا مستمتع بكل دمعة زرفتها أم الثانية فأننا ندفع ثمنها مثلنا مثل الباقين مرغمين
ليبقي الرب في سماواته العلا وليبق لي بيت أبي وخبز أمي وليبقي الصغار ملاعين كما هم
فلم اعد ابغي شئ
انا الآن حر
فكن ...!!

XML feed

لعبة سخيفة..اتفضلوا معايا!!؟

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Wed, 21/12/2005 - 14:29


A
بصدفة غريبة وصل ألي خبر أن والدتي سوف تقوم بأجراء عملية جراحية غدا,,
فلم يكن هناك مفرا من ألذهاب...!
B
بخطوات محسوبة اقتربت من الباب الحديدي الضخم الموشي بأزهار اللوتس والتي يدعون أنها طاردة للأرواح الشريرة, فكان من الطبيعي ان ارتعد وأنا اخطوا بقدمي العتبة الفاصلة بين الداخل والخارج !!
أخذت اصعد الدرج الرخامي و الذي تآكلت بعض درجاته حتى بلغت " ألباسطة " الفاصلة بين الدورين الأول والتالي فتوقفت وأنا انظر ألي الأعلى ثم آلي أسفل حتى تأكدة من ان لا أحد يراني, فانحنيت وأنا اخرج مطواة صغيرة أخذت اعبث بها بجزء من الجدار حتى أنكشف لي خيط رفيع فجذبته في حذر لينفصل جزء صغيرا جدا كنت أستعمله فيما مضي كمخبأ خاص, ثم أخذت أتأمل ما بقي به !!؟
(علبة سجائر تغير أسمها ولونها فاحتفظت به كتذكار, استدعاء لولي الآمر كنت قد أخفيته, دفتر "بفرة" نصف مهترء.., واقي ذكري , وقطعة حشيش صغيرة )
هي الوحيدة التي أخرجتها ووضعتها بجيبي ثم أعدت كل شئ ألي مكانه وتفننت في أخفاء الخيط حتى تأكدت ان كل شئ عاد كما كان..
وقفت وأنا انفض ذرات التراب التي التصقت بي ثم أكملت الصعود
ضغط جرس الباب فأفزعني صوته...كنت أعلم أنها الآن تنظر آلي من العين السحرية للباب فزاد ارتباكي, بعد قليل سمعت صوت يد تعبث بالباب لينفتح كاشفا عن وجهها المريمي, تأملتني للحظات ثم تحركت فجأة لتجذبني من سترتي و تلقي بنفسها بين ذراعي وهي تمسح وجهها الصغير بصدري..
ومن بين المسافة الفاصل بين كتفها ورقبتها رأيته جالسا بركنه المعهود, كأله متسيد فوق عرشه المائي, ممسكا بسيجارته " ألماربولو" الحمراء والتي لم أحب رائحتها أو طعمها يوما, وبجواره " ريمود كنترول" الذي تناوله وأخذ يضغط أزراره في عصبية لم يتسرب منها شئ ألي صفحة وجهه الجامدة !!
انتزعتها بصعوبة من بين ذراعي وأنا أقول:-
- أنتم غيرتوا صوت الجرس !!؟
فابتسمت وهي تسمح وجهها بظهر يدها – كم أحب تلك الحركة – وقالت وهي تبتسم:-
- ألعصافير بطلت تزقزق
فابتسمت وأنا أخطوا نحو الداخل وأكملت:-
- تقوموا تركبوا جرس المدرسة ده !؟
فقالت مندهشة:-
- ده بيانو
فاتسعت ابتسامتي أكثر:-
- بس سخيف
كنت أحاول ان اتركه يفرغ توتر اللحظات الأولي, فاقتربت منه أكثر وقلت وأنا اتابعه يضغط سيجارته بالطفاية الكريستال بنفس القسوة التي كانت تدهشني وأنا صغير:-
- مساء الخير
- مساء النور
- قالها دون ان يحاول ان ينظر آلي..فأكملت:-
- أنت كويس
ولكنه لم يجب !!
عدت فالتفت لها وتساءلت:-
- ماما فين !؟
فأجابت وهي تتقافز أمامي صاعدة السلم الداخلي:-
- في المطبخ فوق
- فاطمة !!
فتوقفت علي أثر ندائي واستدارة آلي:-
- أيوه يا يحي
فتابعة وأنا اصعد السلم بدوري:-
- أنا عايز أشوفها لوحدي
أفسحت المجال لي ألا أني بعد ان تخطيتها ببضع درجات سمعتها تقول غاضبة:-
- بس أنا مش اسمي فاطمة !؟
- فابتسمت وأنا أكمل الصعود وقلت دون ان التفت لها:-
- - ماشي يا " أليس " !!
سمعتها قبل ان اختفي بالدور الأعلى وهي تتقافز هابطة وضحكتها الطفولية تطاردني
( تلك ضحكة لطالما أحببتها !!)
C
رغم أني اعرف الطريق جيدا آلا أني مشيت متتبعا صوت عبد الحليم
( قالو لي مين زيك!؟.. والله مالك زى !!)
كانت تجلس وأمامها راديو ترانزستور صغير هو مصدر الصوت الوحيد هنا, أغلقته بمجرد رؤيتي وقالت وهي تقف لتعطيني ظهرها وتتشاغل عني بالعبث بأحد الأواني المرصوصة فوق أعين" البوتاجاز" المشتعلة
- لم افتكرت ان ليك أم !؟
سحبت مقعد وجلست وأنا أتناول بضع حبات " بازلاء " وألقي بهم واحدة تلو الأخرى بفمي لألوكهم في بطء, ظل كلانا صامتا للحظات حتى أجهشت فجأة بالبكاء..فتركتها تفرغ انفعالاتها حتى جف منبع دمعها, فألقت بالملعقة الكبيرة , وعادت لتجلس أمامي وهي تتناول السكين وتبدأ في تقطيع شرائح " ألجزر " آلي مكعبات متساوية, وأنا أراقب يدها منبهرا !!
لم يهزمها العمر مثله..لا تزال تحتفظ بالكثير من بريق الماضي, ليس هناك سوي تجعيدتين رسمهم الزمن في عجل بركن فمها الأيسر لا تراهما سوي العين الفاحصة..
تناولت حفنة ثانية من " البازلاء " وأخذت اعبث بهم..وأنا أنصت لها :-
- الدكتور بيقول أنها عملية بسيطة
ثم ضحكت في عصبية وأكملت:-
- عمري ما دخلت أوضة عمليات, فرصة الواحد يشوفها قبل ما يموت, بيقولوا أنها.... آه هه
أفلتت السكين من يدها فجرحت أصبعها فخرجت آهتها مرتجفة, لتدك أخر خطوط دفاعي..فيجرفني السيل نحو إصبعها المجروح
أمسكته في قوة محاولا أبقاف الدم المتفصد منه والذي سال فأفسد مكعبات الجزر, وقلت وأنا أرفع عيني فتصطدم بعينها:-
- بيوجعك
فاغتصبت ابتسامة زادت معها التجاعيد حول فمها وقالت:-
- مش قوي
عدت أتفحص الجرح الذي بدء سيلانه يهدأ:-
- مفيش هنا مطهر ؟
وضعت يدها الأخرى علي مؤخرة رأسي تداعب شعري وهي تهمس:-
- أنا خايفة
لا أعلم من أين أتتني تلك القوة التي نظرت بها ألي عينها وأنا أرفع اصبعها ألي فمي فألعقه ثم أمتص البقية المتبقية من الدم المتدفق حتى توقف النزيف تماما وأقول:-
- متخافيش... أنا هنا..ومش هسيبك
D
أمي تخاف من جرعة بنج زائدة..وبرغم ذلك لم تنسي وهي تخطوا نحو مبضع الجراح مرغمة.. أن تؤمن لأبي ولأخوتي وجبة أخيرة..!!
أمي تحب صوت حليم..ولون مطبخها..ورائحة النعناع..وصوت العصافير مثلي, ولكن ليست تلك هي المشكلة, ألمشكلة الحقيقية تكمن في أنا !!
أنني خائف من تسلل خوفها ألي..أشعر به وهو ينخر جدار اللامبالاة ألذي عكفت علي بنائه حولي عام تلو عام اتقاء لعبث الأقدار معي , يكفيني ما منحت !!
منذ قليل ضبط يدي وهي ترتجف أمام عيني وأنا اغسل وجهي..
أعترف
لقد فقدت زمام المبادرة..والآن علي ان انتظر الخطوة التالية بتلك اللعبة السخيفة,,

XML feed

من اجل حقوق المعاق بمصر

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Mon, 19/12/2005 - 14:02


دعوة للصحافين والمعاقين وذويهم
تدعوكم
مؤسسة
ناس للتدريب والأستشارات والتقيم للمعاقين
د/ أشرف مرعي
لحضور مؤتمرها الأول لمناقشة احوال المعاق بمصر
وذلك بدءا من يوم الثلاثاء الموافق 20 ديسمبر 2005 وحتي يوم الخميس الموافق 22 ديسمبر 2005
وذلك بمركز أعداد القادة - شارع برج الجزيرة القاهرة , بجوار مركز الشرطة
وسوف يتم الافتتاح يوم الثلاثاء في التاسعة والنصف صباحا علي ان تبدء ورش العمل في تمام العاشرة
تفاعلكم معنا سيدعم حق المعاقين بمصر
معا من اجل حقوق المعاق
للتواصل مع الجمعية " 22 عمارات العبور الدور 13 – شقة 6 "
e. mail:-
nascenter@hotmail.com
........................................
ذات صلة:-
*
الإعلان الخاص بحقوق المتخلفين عقليا

*
مشروع الاتفاقية الدولية الشاملة و المتكاملة لحماية و تعزيز حقوق المعاقين و كرامتهم

XML feed

ناصر يا عود الفل

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Thu, 15/12/2005 - 00:20


ما حدث اليوم في شوارع القاهرة من قيام الحزب الناصري بمظاهرة – غير حاشدة - حمل السائرين بها صورة الأب الروحي للحزب جمال عبد الناصر يعد من أسخف الأحداث السياسية التي شاهدتها
فما هي الرسالة التي يريد ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري من إيصالها سواء إلي الشارع المصري أو ألي الحزب الحاكم ورئيسه !؟
يرفض السيد ضياء ومريديه الاعتراف بأن الأيام القادمة تختلف تماما عن ما سبق.. وان ما يحدث داخل الحزب من أزمات مفادها ان عدد من كوادر -الحزب- يعزمون علي الدعوة ألي عقد انتخابات مبكرة ردا علي سوء أداء الحزب خلال الأعوام السابقة و خسارة التسعة مرشحين له مقاعدهم في الانتخابات البرلمانية السابقة و من بينهم رئيس الحزب نفسه ضياء الدين عن دائرة "فارسكول" مما نتج عنه خروج الحزب الناصري بالدورة الحالية بمجلس الشعب خالي الوفاض
الأخبار التي خرجت من داخل المكتب السياسي للحزب تعلن عن ان الأحداث الأخيرة لم تترك أمام قيادة الحزب – الحالية – ومكتبه السياسي أي بدائل سوي الإعلان عن انتخابات مبكرة و إقالة علي الأقل أربعة من المكتب التنفيذي ليس من بينهم رئيس الحزب لأسباب سياسية أو تخيرهم بين أحداث انقلاب داخل الحزب والإطاحة بقيادته التي ثبت سوء أدارتها خلال الفترة الماضية
وذلك ما دعاني ألي التساؤل الآن عن الهدف من مظاهرة اليوم والتي خرجت دون أي تنسيق مع أي جهة أخري !!
هل كان الهدف من ورائها إيصال رسالة ألي مبارك مفادها " لقد أخرجتنا من اللعبة, إذا الويل لك..سوف نحيل حياتك جحيما "
أم أنها لا تتعدي مزايدة علي الأحداث لجاء أليها قادة الحزب لإخماد حالة الغليان الداخلية!؟
هل يريد ضياء ورجالة إبلاغنا أنهم ناصرين أكثر من ناصر, وهل يظنون ان مجرد رفع صورة ناصر والعب علي وتر كاريزما الزعيم وحده كافي لتحسين صورة الحزب
من بين الهتافات التي رددها المتظاهرين هتاف مفاده " ان ضياء الدين داود يقول لمبارك ان حكمك باطل ومجلس شعبك باطل"
- "وقال بيقولوا مجلس امة... أزاي ده عملينه همه "
المهم أني وجدت نفسي وبالصدفة متورط في مظاهرة ناصرية تعلن ان عبد الناصر لم يمت وإننا لازلنا علي العهد سائرين
اغرب شئ حدث اليوم هو رفض القائمين علي المظاهرة أثناء مرورهم من أمام مقر حزب الغد ترديد هتاف لمساندة د/ ايمن نور رئيس حزب الغد وكأنهم يعلنون ان تلك المظاهرة ناصرية من الإلف ألي الياء...
لم يستوعب الناصرين الدرس بعد, وهو ان أسوء شئ يمكن أحداثه ألان هو تفتيت الصفوف والعودة ألي العمل الفردي وإشعال الفتنة بعد ان عملنا جاهدين طول السنتين الماضيتين علي إخمادها
يتناسى السيد ضياء الدين ومريديه ان السبب الحقيقي وراء خسارتهم في الانتخابات السابقة هو خلو الحزب من أي كاريزما شعبية حيث ان القوي ألناصريه مقسمه علي حزبين هم" الحزب الديمقراطي العربي الناصري" و"حزب الوفاق القومي" بالإضافة ألي وجود بعض الناصرين موزعين علي "التجمع "و"حزب العمل" الموقوف وحتى "الحزب الوطني"كما ان هناك الكثير من الشخصيات الناصرية قد انشقت عن الحزب الناصري وتسعي بالفعل ألي تأسيس أحزاب ناصرية ملكية شخصية لهم, حتى ان البعض يري ان أكثر الرموز الناصرية من ذوات الشعبية والنفوذ فضلت دخول الانتخابات كمستقلين عن دخولها تحت راية الحزب بدليل فوز المرشح الناصري المستقل " كمال احمد" في مقابل خسارة التسعة مرشحين التابعين للحزب
أما ما يحدث داخل الحزب من اضطرابات فهو أمر ناتج عن القمع الذي يمارسه السيد ضياء في أدارته للحزب وإحساس اغلب كوادر الحزب بالظلم والاضطهاد, تري هل يتذكر السيد ضياء الثلاث طلاب الذين اقتحموا مقر الحزب عقب المؤتمر العام السابق وانتخاب قيادات الحزب و احتلال الحزب وتهديدهم بنسف مقره المركزي في واقعة هي الأولي من أمرها..وهل يذكر "احمد كمال" الذي هدد بتفجير أنبوبة غاز داخل مكتب "ضياء الدين داود" نفسه بسبب ما شاب الانتخابات الداخلية للحزب من تزوير رفضه الأعضاء وهو نفسه التزوير الذي يرفضه ضياء الآن ويشتكي من انه السبب في فقده لمقعد البرلمان
أيها السادة القائمين علي الحزب الناصري...
أنا أيضا يمكنني ان اهتف معكم
" ناصر يا عود الفل..من بعدك دوقنا المر "
ولكني أيضا ارغب في تذكير سيادتكم بتلك الأغنية:-
( فاتلك إيه يا صبية عبد الناصر لم مات
فات جحشين من المنوفية, حسني مبارك والسادات )
وهي أيضا من الفلكرور الشعبي
وكل مظاهرة وانتم قوميين !!

XML feed

ألفضول أفسد " دماغ " القط

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Sun, 04/12/2005 - 05:59


" مدخل"
عزيزي السيد القط :-
" لا علم لي حقا آن كان ما سوف اكتبه الأن سيصل أليك أم لا, ألا أني أرجوا أن تلاه أحدا ما عليك يوما أن تتمهل قليلا وتفكر بالكلمات لبعض الوقت, ولا تتعجل العمر لآن عمرك ممتد بطول جهلك, وصدقني ليس لك من عدو سوي الفضول, فأهدأ... وأحذر أن يسوقك فضولك يوما نحو حتفك, وصدقني ان قلت اني لا أعلم سر اهتمامي بك الأن بعد أن قتلتك.. فربما يدفعني نحوك شعور بالشفقة,
هل ستضحك أن ذكرت أني تعذبت كثيرا لموتك..وأن جزءا كبيرا مني كان غائبا عن عالمك حينها... وهل تكفي تلك التبريرات ليكف شبحك عن مطاردتي أم انه سيقودني نحو الحافة كما فعل أشباح أجدادك مع أسلافي
أه... ولكن ما الحكمة وراء ما حدث.. لم كتٌب عليك أنت بالتحديد الموت الأن وهنا وبتلك الطريقة, ولم كتب علي حمل وزرك, ولم ألتفت للوراء بعد كل ما حدث !؟
أي حكمة تلك التي تدفعنا نحو غياهب نفوسنا وتجبرنا علي استخراج ما دفناه من قبل عن قصد... لا أجيد فك الرموز أو قرأتها فلم تصل إلي جميع رسائلي مشفرة.. "

XML feed

عباد الشمس

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Thu, 24/11/2005 - 21:38


توقف كل شئ عن النبض...
وأنفجرت قنبلة صمت بوجهي شوهت اخر ملامحي الحميمية الي
وتحولت الحياة الي أكتشاف بعد ان كانت محض لحظات أعيشها
واصبح الالم مرادف يومي لكل شئ
ومع الوقت انقلبت الي مجذوب يطارد ظله بقدميه !!
فأنهكني التعب


وأعاد عباد الشمس الي دورته اليومية ...حيث يحدق بعيون متسعة من الالم بضوء الشمس؛؛
أرغب فيه بشدة لكنه لا يأتيني...لوكنت قادر علي انتزاعه لانتزعته
ولكنه العجز!!
العجز من انهاء اخر لحظات معاناتي
وبدئت اكتشف كرهي لكل المحيطين بي , مشاعري تجرفها موجة عاتية من الكراهية نحو اشد بقاع نفسي سوداوية
لم اعد راغب بالكتابة او القراءة او حتي التأمل
كل شئ من حولي ينهار
وأنا احترق
رائحة مقززة تفسد علي مذاق سيجارتي
وزكام يفقدني القدرة علي شم نوايا المحيطين بي
لست راغب اليوم في ابداء النصح او الاستماع اليه
اكثر ما يشغلني الان هو : أين ستتواري مملكة الظل بعد الموت

XML feed

بص شوف الاهلي عمل ايه

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Sat, 12/11/2005 - 22:24


بثلاثية نظيفه يتخطي النادي الاهلي المصري منافسه النجم التونسي في نهائيات دوري ابطال افريقيه مما يؤهله لكأس العالم للأندية باليابان لتصبح تلك المرة الرابعة في تاريخ الاهلي للفوز بدوري ابطال افريقيا و العاشرة في تاريخ الكرة المصرية ليصبح ضعف رقم الثاني له في القائمة
وكالعادة يتألق الزئبقي محمد بركات ليختم ثلاثية الاهلي بهدف رائع ليصبح هداف البطولة المشترك مع المتعب عماد متعب برصيد ستة اهداف لكلا منهما..بدء أجتياح الشياطين احمر لمرمي النجم بهدف الساحر "أبو تريكه " من خارج خط ال18 ليوقظ الموجات الحمراء بالمدرجات ويشعل حماس الجماهير تلاها أسامة حسني كابتن الفريق بهدف سدده براسه ليسكن الشباك
وكان الفريق بقيادة كلا من المدرب البرتغالي مانويل جوزيه وكابتن حسام البدري
ليكون المليون دولار قيمة الجائزة عيدية دخول الاهلي مئويته الاولي حيث انه تأسس في عام 1905 ميلاديا
وكل مائة سنة والاهلي بطل القرن
*********************
كنت عايز اقولكم ايه!؟
أه
بيييييب بيييييييب أهلي
بييييب بيييب بييب
أهلي
واحترسوا ييابانيون ...الأهلوية قادمون

XML feed

تجليات فاطمة

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Fri, 11/11/2005 - 16:44
ألان
فقط وحصريا
يعرض
بتياترو صاحب السعادة
زرياب
" تجليات فاطمة "
سفر الظهور
XML feed

شفرة دافنشي لدان براون

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Mon, 07/11/2005 - 07:55


شفرة دافنشي او – the divncl code- هي الرواية الأشهر لمؤلفها "دان براون" والتي تقع في نحو اكثر من 500 صفحة من القطع المتوسط وقد بيع منها اكثر من 9 ملاين نسخة وتمت ترجمتها الي ما يقرب من الخمسين لغة
والحديث عن "دان براون " مؤلف الرواية هو حديث غامض لم يقودني البحث عنه الي شئ اكثر من: ولد عام 1960 ميلاديا ( أي انه يبلغ من العمر 39 عام لحظة كتابته للرواية ) عمل مدرسا للغة الانجليزية بالمدارس الامريكية ثم استقال عام 1996 م وتفرغ تماما للكتابة لمدة ثلاث أعوام كتب خلالهم ثلاث روايات لم ينالوا حظهم في الشهرة مثلما حدث مع روايته الرابعة الا ان اعماله جميعها اتسمت بالطابع البوليسي
ويقول "براون" ان فكرة الرواية بدئت مع بداية دراسته للفن بجامعة أشبيلية بأسبانيا حيث تعلم بعض الغاز لوحات دافنشي كما ان لزوجته ( بلايث) دور واضح بالرواية حيث انها رسامة ومؤرخة للفن , و صرح براون انه اعتمد علي كثير من المعلومات التي استخلصها من قسم الوثائق بالوفر وجمعية لندن للسجلات ومجموعة الوثائق بدير ويستمينسير، وايضا كتاب مشكوك به من الاصل بعنوان (دم مقدس .. كأس مقدسة )
ان شفرة دافنشي كرواية تخوض بمناطق شائكة كثيرا ما تجنبها الادب حيث تقوم الحبكة الاساسية بالرواية حول جماعة "سيون " وهي جماعة سرية اكتشف المؤالف ان كل من ليوناردوا دافنشي ..أسحق نيوتن .. وفيكتور هوجو كانوا اعضاء بها
ويعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلت منعطفا تاريخيا عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين، وأدخل تعديلات خطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل من قبيل ألوهية المسيح، وأن المسيحية الحالية هي مسيحية من صنع قسطنطين، وأن المسيحية الحقيقة هي ما يؤمن به هؤلاء "السيونيون".
كل ذلك في حبكة بوليسية بسيطة وخفيفة وشيقة الامر الذي دفع الناقد البريطاني مارك لوثر الي وصفها "بالهراء الخلاب" حيث ان براون يقدم رؤية انقلابية لتاريخ المسيحية والمسيح
ولسوف ادع لخيالك تصور مدي الضجة التي اثارتها تلك الرواية فقط سوف اذكر انها دفعت ثلاث كتاب لاصدار ثلاث كتب للرد علي "دان براون " ( "الحقيقة وراء شفرة دافنشي "," وحل شفرة دافنشي" , و"الحقيقة والخيال في شفرة دافنشي". ) ..كما انها سوف تتحول الي فيلم في القريب
اظن ان اغلبنا قراء او سمع عن الرواية ولكن من منا قراء الرواية كاملة ..بالطبع لا انصح بشرائها حيث ان الترجمة سوف تتخطي حاجز الخمسون جنيه او يزيد فقط اضغط علي غلاف الرواية واستمتع بحل الشفرة وابحث مع "صوفي نوفو " عن حل الشفرة التي تركها "جاك سونير " مدير متحف اللوفر لتتحدي قاتله "........"

XML feed

أس أم اس قصير المدي

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Thu, 03/11/2005 - 02:39


"فر رمضان من بين أصابعنا مخرجنا لنا لسانه ..و اهتز الهلال بالسماء مهنئا الفائزين ومنذرا الخاسرين"

يا ضريبة الارض .. ويا أباطرة الجنس ..طوبا لكم

أيها السجد الركوع يا من تؤمنون برب الأرباب البشرية ..فتهذبون أللحي وتحفون الشوارب لقد انفلت الشيطان من معقله فالويل كل الويل

لكم ايها الواقفون امام باب الشهوة تطرقون بالاقدام و الرؤس للدخول ..اردد معكم "يا باب يا مقفول أمتي الدخول ..صبرت يا ما واللي يصب
ر ينول"
------------------------------

------------------------------
"الي من يمتطون صهوة الكلمات ويسيسون جماحها "
أهنئكم بالعيد وأقول
عيد مبارك ونظيف وشريف
وأعاده الله عليكم بسرور وكمال وجمال
مع تحيات الحزب الوطني الديمؤ قراطي

XML feed

**سوناتة من حركة واحدة!!؟

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Fri, 28/10/2005 - 11:24


في طريقي الي الحمام أرتطمت بشئ معدني اصابني اسفل مفصل الركبة تماما فانكفأت علي وجهي وأخذت اضحك
أتحسس الجسم الصلب لتتبين أصابعي ماكينة صنع البسكويت فاتذكر اني أمس أستمتعت بالمارش العسكري لأنسحاب شهر رمضان
- هو رمضان ليه طويل كده السنه دي!؟
- بالعكس ياخي ده جري بسرعة !!
( والله لسه بدري والله يا شهر الصيام)
--------------------------
لأ اتذكر كيف عدت الي بيتي..الا أني استيقظت لأجدني مكوم فوق أرضية الحمام وماء الدش يرتطم بجسدي فينثر رزاز خفيف من حولي...هناك كدمة زرقاء اسفل مفصل الركبة تماما , اتحسسها فتؤلمني فاضغط عليها وأكتم اهة كادت ان تفلت مرغما
أخرج وانا ارتدي ملابسي..أشعل سيجارة واجلس
أجفل لمجرد سماعي لخطواتها وهي تصعد السلم ..أنتفض ابحث عن طفايتي ..فلا اجدها ( أين وضعتها بالامس ) - ( أتذكر الكدمة اللعينة) فأعود واجلس وأخفي السيجارة خلف ظهري
تدخل وبيدها صنية صغيره فوقها كوب شاي وبضع كحكات تضعهم وهي تنظر الي يدي المختبئة وتبتسم في خبث طفولي
- طبعا أنت فاطر !؟
أهز رأسي وانا احاول ان اثبت عينها بعيني خوفا من ان تلمح خيط الدخان المتصاعد فتكمل
- أنا عارفة انك بتحب الكحك وهو سخن
ثم تذهب
أتحرك أنفض رماد السيجارة بجوار طبق الكحك أحمل كوب الشاي وأرشف منه رشفة صغيرة , أنتبه فجأة فأخرج مندفع من الحجرة لألحق بها فوق سلم البيت..أقترب منها أطبع قبلة علي جبهتها وانا أتمتم ( كل سنة وانت طيبة) ..تبتسم ثم تصعد درجتين وتتوقف
- أنت تعبان
أغتصب ابتسامة وأتذكر ألم ركبتي
----------------------
رنين جرس الموبايل يذكرني بتغير صوت النغمة, يأتيني صوته محمل بشوشرة أستاتيكية
- متجيش القهوة "
مصطفي مرقص " لو شافك مش هيسيبك
اتسائل عن السبب
- عرف انك فضحته علي النت
أتسائل من اخبره..فيضحك
- طبعا انا يا بني .. هو في حد بيقرا صفحتك غيري ..بقولك ايه عدي علي انا زهقان
أغلق الخط وأكمل السيجارة
------------------

أتصفح التعليقات الجديدة , أعجبني
تعليق " ألف" لكناوي ( لقد فتحت لي فتحا مبينا ) أبتسم رغما عني , أتذكر " أحمد " منذ اخر مرة رأيته فيها وهو غاضب تشاجرنا حول ضرورة أنشاء حزب أشتراكي جديد , يري ان النظرية فقدت قيمتها .. وأري ان العيب كان في التطبيق ..يجذبنا النقاش الي مناطق شائكة في علاقتنا ..أتهمني بالسفسطة والدفاع عن باطل , أتهمته بالتخاذل والتأسلم , يري ان البديل المطروح هو كتاب الله وسنة نبيه ( ليه نلجاء لنظرية بشرية مادام قدامنا طرح الاهي) , أتركه وأمضي لأكتشف ان كلانا كان يتحدث ذات اللغة..أنا ايضا ارفض وجود حزب أشتراكي: أقرر ان تكون تدوينتي القادمة عن أسباب رفضي ,,, منذ ان جاء رمضان وهو يروي لي تفاصيل حلقات عمرو خالد التي يشاهدها ثم يكمل من عنده ببعض روايات عن السلف .. لا اعلم ان كان يتناسي ام انه نسي بالفعل اني كنا نقراء تلك الاشياء سويا , ,
أختي بكت ونحن نشاهد حلقة
عمرو خالد عن غزوة أحد من أمام مقبرة الشهداء ببكة
أنتفضت!!
----------------
أقراء الان رواية "
تلك الرائحة " لصنع الله أبراهيم للمرة الثلاثون ..أعتبرها افضل رواياته بعد "ذات" ولا زلت أعتبره حرفي اكثر منه أديب أضف الي ذلك تهمة المزايدة بعد حادث رفض جائزة الرواية الشهير
الصداع يجتمع بنصفي رأسي الايمن ..أظن انه يتوالد من الالم ركبتي..لا اعلم ما هي العلاقة التي نشأت بيني وبين صفحة "
ماندونا" أضعها دائما علي الديسك توب
أعيد قرائت
التعليقات .. أنتبه الي الخطاء الذي وقعت فيه ( قفشني"كناوي" ..ابن اللذين) فأقرر ان اعتذر, فجأة اجدني اتحدث عن "هيجل" لا اعلم ما علاقته بالامر الان اني كنت قد ضغط الزر ..والان علي الاختيار اما ان امسح التعليق لأعيد صياغته وأما أتركه وأتمني أن لا ينتبه احد
أظن اني سوف اتركه !!
أوقفني أبي ليسألني عن رأي
- أختك جالها عريس
فلا اعلم بماذا اجيب أكثر من رسم ملامح الدهشة علي وجهي الا اني المح سحابة غضبه تغيم فوق سوداء عينه فأعلم ان ذلك ليس التعبير المطلوب ( مش هقدر استحمل.. الالم وصداع وكمان هتمطر .. أحا ) , أقرر ان أعيد الكرة له
فيتنهد ويجيبني في حكمة
- طبعا رفضت ..قلت لهم انها لازم تكمل الجامعة الاول وبعدين نفكر
أبتسم وأمضي
أنتبه الي اني لم أسئل حتي عن أسم ( أبن المفضوحة ) الا ان عقلي يذهب الي ابعد من ذلك " ماذا اذ كانت تحبه !؟" أهز رأسي في عنف واكمل هبوط,,
بقدمي عرجة طفيفة ...

-----------------
- هتعتكف معانا السنه دي ولا زي السنة اللي فاتت
أتسائل عن مكان الاعتكاف
-
جامع عمرو ابن العاص
أخبره بأني لا اعلم مواعيد عملي
- يا بني دول العشرة الاواخر من رمضان..وكل الحكاية جلباب أبيض وبنطلون علشان تبقي برحتك ..وسيب داقنك ..بس حف شانبك شوية
..أو أحلقه
فأهز رأسي( هو أنا هزتها ليه!؟)
---------------
الأذان يدركني وانا بالسيارة .. أتوقف بجوار محطة "
محمد نجيب" وأطلب كوب ماء ..أشرب في جشع ثم أشعل سيجارة وأمضي , أذهب الي" دريد" فتخرج لي أخته وهي تضم ألروب فوق صدرها تلتقط عيني مفتاح الحياة قبل ان تكمل احكام غلق الروب ..تخبرني انه مضي "لحازم" تلاحظ أضطرابي
- مو بدك تروحله
أبتسم في خجل وانا اهز راسي بأني ذاهب له ..بالشارع اغير رأي ( حازم بضين ..ودريد كمان) أترك السيارة واقرر ان اسير بشوارع وسط البلد
أتوقف اما "كنتاكي" التحرير .. اتصفح الجرائد ثم أعود وارتكز علي السور الحديدي أشعل سيجارة واقف امعن النظر في فوج سياحي ( نسائهم جواري لنا..نياهاهاها )
الاحظة ..مر من امامي ثلاث مرات .. يلفت نظري سلسلة فضة تطوق عنقه يتدلي منها مفتاح الحياة ( شبه خالد سليم ابن الكلب ) ..يقترب مني
- هي الساعة كام معاك ؟
يلاحظ نظرتي الي جراب الموبايل فيبتسم
- اصل الساعة عندي مش مضبوطة
اخبره بالساعة
- انت مستني حد؟
أنظر له في غيظ .. وأمضي
----------------
أمام " الامريكين " أتذكر " مشيرة" وعصفور الكنارية الحبيس تركته لي لأرعاه لها ..احيانا ارغب في اطلاق سراحة الا اني اخشي عودتها .. احن الي شقتتنا القديمة معا شهدت جموحنا وانكسارنا ( أه ه ه )
أبتسم وانا أقراء تدوينة "
زرياب" عن " توتو" أبهجتني النهاية ارغب في سبه ( يا ابن اللذين ..جامدة ).. منذ فترة وانا ارغب بشدة في خلع قناع "يحي مجاهد" الذي ارتديه .. أرغب في قتله وتمزيقه
بداخلي رغبه مازوخية لخوض حروبي بوجهي العاري ..أشعر به يجثم فوق صدري
أللعنة علي الحرب...
أللعنة علي الابراج...!!
---------------
أتذكر ان "
مصطفي مرقص" شخصية وهمية ..فمما كان يحذرني ..أعبث بالموبايل , لم أتلقي مكالمات اليوم !!
من أين جائت تلك الكدمة اللعينة !؟
أفكر في أيقاف تاكسي والعودة الي السيارة ..الا اني سأضطر الي عبور الطريق
"
خجل " و "فيونكة حمرا " شخصية واحدة !!
لأ.. "
خجل " ولد
"
فيونكة" مش عارف ؟؟
-------------

- يحي ااااا
المح " حمدي " علي الرصيف المقابل وبيده "تربيرايتر" , ينقل حامل الكاميرا لليد الاخري ويشاور بيده
- تعالي
أنظر الي السيارات وأقرر عدم العبور.. أراه يأتي وعلي وجهه أبتسامة كبيرة
- يا ابني انت بقيت شبه" ليفي كوهين" كده ليه
اربت علي كتفه فيسير بجواري ..يعلق علي ذقني ..فاخبره بأني تشاجرت مع الحلاق( بتاعي) .. اراقبه بجانب عيني فلا أجد أثر لمزحتي ..أنتبه بأني قلتها بجدية شديدة
- مشيرة بتسلم عليك
أتوقف فجأة لترتطم قدمي بحامل الكاميرا .. يتصاعد الم ركبتي ..فأعض شفتي السفلة
- شفتها في دبي.. شغالة في أستديوهات "يونو فيرسال"
أبتسم..
- يحي انت مش المفروض تكون بتصور الايام ديه !؟
أسئله عن وجهته
- يخرب بيتك العيال مستنيني عند جامع
عمر مكرم
أحتضنه فأشم رائحة كحول قوية ويبتعد ( حمدي .. أنا عايز أسكر )
يتوقف وهو يلوح بيده في الهواء
- دي كانت قزازه يا يحي ..وخلصت
يختفي بين زحمة الرصيف ..المح رجل وأمرأة وطفلين يتطلعون بأحدي الواجهات الزجاجية لمحل ملابس .. تنظر لي في دهشة ثم تبتسم.. أتأمل مؤخرتها .. وأبادلها الابتسام
-------------
امام النيل توقفت.. أمسكت بالسور الحديدي وأخذت اتأمل ظلمة سطحه الناعمة ..أقمت ذراعي في وضع الصلب الشهير ..وسحبت شهيقا عميق ملأت به صدري وأنا اجمع أعصاب يدي كلها فترتعش .. وأهبط بهما بزاوية حادة نحو خصري
أشعر اني بطلا اغريقي!!

XML feed

ألدائرة وألنقطة وكلاهما مطلق!!؟

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Sat, 22/10/2005 - 08:01


لوعلمته لم يكن هو !
ولو جهلك لم تكن أنت :
فبعلمه أوجدك ،
وبعجزك عبدته !
فهو هو لِهُوَ : لا لَكَ
وأنت أنت : لأنَت ولَهُ !
فأنت مرتبطٌ به ، ماهو مرتبطٌ بك
. الدائرة مطلقةً مرتبطةٌ بالنقطة .
النقطة مطلقةً ليست مرتبطة بالدائرة
نقطةُ الدائرة مرتبطةٌ بالدائرة ..

امام المتصوفين وشيخ العارفين الأكبر "محي الدين أبن عربي":::الفتوحات المكية

XML feed

عن" ألزهيمر" و"وفدي"و"مصطفي مرقص" واشياء اخري

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Sat, 22/10/2005 - 06:34


أتصل بي صديقي الأنتيخ "وفدي"..ولكي أحاول ان اصف أليكم وفدي دون الخوض في بحور الطريقة البلزاكية الشهيرة دعني أخبرك " أي شخص تقابله علي مر حياتك تستطيع ان تخمن عدة أسماء تليق به, ربما يصيبه منهم اسم أو يخيبون جميعا..آلا "وفدي " فأن لم تعرف اسمه أتحداك لو تمكنت من تخمين اسما أخر له.. وكأن أمه بلل الله تربتها أختارة فأحسنت الاختيار
لمزيد من الاختصار: أن " وفدي " هو "وفدي" وكما فهمت – مثل ما أظن بك- مما سبق فهو صديقي "الأنتيخ"
طلبني وفدي علي الموبايل وهو أمرا جلل كما تعرفون..ثم سئلني ذلك السؤال الوجودي الشهير:-
-
أيوه يا يحي...معكش حاجة !؟
- لا.. وأنت معاك
- لا يا عم...
- طب وبعدين يا "وفدي"
- انا عارف... انزل بس وبعدين نتصرف.. يلا سلام
- وفدي
- عايز إيه
- أنت خرجت من الحجز أمتي
- يوه أوه يا يحي.. انا كل شويه هحكيلك الموضوع ده

بطبع أغلق وفدي الخط ولم يترك لي فرصة أخري للاستفسار.. وبتالي لعنة الزهيمر وذهبت لأسأل والدتي أين خلعت حذائي بالأمس لتخبرني بالبحث عنه في صوان ملابسي ولم تنسي ان تشيعني بعبارتها التي تتضمن كل يوم حكمة جديدة من حيث الأداء لا المفهوم
- هي عادتك ولا هتشتريها.. لم أشوف الموكوسة اللي أنت هتجبهالنا هتعيش معاك أزاي
وبعد رحلت البحث عن الحذاء وإخراجه من الثلاجة الصغيرة التي بحجرتي هبط لأجد "وفدي " بانتظاري علي ناصية الشارع وبيده جوان بانجوا.. فاختطفته منه وأنا أصيح به غاضبا
-
يا بن الكلب مش سألتك قلت مفيش..بانجوا يا وفدي؟؟.. بانجوا؟! .. وفي رمضان؟
- أيه يا خي..ما انا كنت فاطر
- عيب يا جدع أحنا مش أصحاب, يبقي كل حاجة تتقسم بينا بالنص..حتي السيئات يا " وفدي"

وبعد الجوان الخامس..نسي "وفدي ورقة البانجوا والجرح الذي سببته له بإقناعه باقتسامها بحجة صداقتنا القديمة وانحصر إحساسنا بالشارع ألي نفس أحساس زجاجتي الحاجة الساقعة..ما ان نفترق حتي نعود من جديد فنرتطم لنفترق ثم نرتطم...وفجأة توقف وفدي عن الركض ونظر ألي:-
-
أحنا رايحين علي فين كده يا عم ؟!
- مش عارف بقه يا وفدي..أقولك تعالي نروح الكافي نت
- كافي نت أيه بس يا يحي.. تعالي نطلع الشارع العمومي نتفرج علي النسوان..زمانهم بيجيبوا دلوقتي لبس العيد
ثم غمز بعينه بطريقة لم أراها ولكني أحسست بها في جنبي وأكمل
-
وهيكون زحمة يا معلم
- لا يا عم
- طب أقولك تعالي نروح للبت "حنة" في البوتيك وهي صاحبتك يا عم.. وكلام رجاله هقف ومش خلي حد يدخل ولا هبص عليكوا
- لا يا"وفدي" أحنا في رمضان
- خلاص تعالي نروح القهوة
- شوف يأبني انا مبحبش أكيف معاك علشان أم الخنقه دي.الله يحرقك..تعالي

علي باب المقهى امسكني "وفدي " من ذراعي من شدة الانفعال وصرخ بوجهي مستبشرا:-
-
عارف مين اللي قاعد هناك ده ياد؟
- لا
- ده "مصطفي مرقص"..أنت مش فاكره ولا أيه!!
لا
- يوه أوه..يا يحي هو انا كل شويه هحكيلك الموضوع ده

وبالطبع ذهب وفدي وتركني ابحث عن مقعد لأفكر في مشكلة الزهيمر التي أخذت تغزو رأسي, ثم أتي وبيده كائن عرفت فيما بعد ان ذلك هو "مصطفي مرقص" بشحمة ولحمة...الأمر الذي دفعني للاندهاش حقا هو ان مصطفي مرقص يعرفني بالفعل وما دفعني لاعتقاد ذلك هو تلك العبارة" أوي تكون مش فاكرني" التي يردد وهو ينظر ألي ويبتسم لا اعرف هل استخفاف أم تحذير ألا أنها ابتسامة لا تملك أمامها سوي ان تبتسم أنت أيضا وتنكر تلك التهمة الشنعاء في استبسال كما فعلت
وألان حان الوقت لأعرفكم بباقي أبطال سيرة اليوم وهم أصدقاء مصطفي مرقص – وأوعي تكون مش فاكرهم- الجالس علي يميني هو " سيد خشبة" سوابق 98/99 علي التوالي.. والشخص الذي بجواره فهوا "الاسطي عيد" عم عفاريت الإسفلت..أما الجالس هناك منفرد بحجر الشيشة فهو البوب " ميزو الشيطان" ولا تظن بميزو ما ظننت فهوا أيضا مسجل وتاجر سبيرتوا قد الدنيا
وما ان أتم الله علينا عقدنا الفريد حتي انفجرنا جميعا في الضحك ولا اعلم لذلك سبب.. ألا أني فوجئت بوفدي يقطع ضحكاته وينظر لي بعين باكية ويقول:-
- احكي لنا يا يحي أيه اللي حصل معاك لم قابلت أبله عزيزة
- أبله عزيزة مين!؟
- أبلة عزيزة يا جدع بتاعة الابتدائي.. بواه أوه.. أنت نسيت
- لا يا عم منسيتش..بس يعني الموضوع مش مستاهل
مصطفي مرقص:- الله..أنت مستصغرنا ولا أيه يا عم.. ده حتي كده المعلم "شيد خسبة " يزعل
لمحت "ميزو " يزغد شيد, أقصد" سيد خشبه" بعصا الشيشة لأجده ينظر ألي "وفدي" ثم يقول له لائما:-
-
أه يا جدع هزعل أحنا مش رجاله ولا أيه؟؟
- لا مش انا يا معلم ده هو اللي مش عايز يحكي

فالتفت لي "سيد " لأكتشف ولأول مره عدم وجود شفة علوية لديه في منظر جدير بمراجع الطب البشري, أظن ان نظرة واحدة كافيه ليحكي أي منا حكايته مع "أبلة مرفت" مدرستي في الابتدائي انا والله يحرقه " وفدي"..وبطبع أخذت نفسا عميق وألقيت علي "وفدي " بأحدي نظراتي الحارقة وبدئت ألحكي:-
- صلوا علي النبي يا رجال
- عليه الصلاة والسلام
- كمان زيدوا النبي صلي
- عليه أفضل الصلاة والسلام
- انا كنت ماشي في الشارع...ماشي فين يا رجالة؟
- في الشارع
- تمام...أقوم شايف لكم ست داخله علي من بعيد..شوفت أيه يا رجالة
- ست داخله عليك من بعيد
- الست دي بقه تطلع مين
- مين؟؟
- أم الوأد " وفدي"
وفدي:- بس انا أمي ماتت يا " يحي"
- ماتت أمتي يا " وفدي"
- يوه أوه..هو انا كل شويه هحكيلك الموضوع ده يا يحي
- طيب يا "وفدي".., أحنا وصلنا لغاية فين يا رجالة؟
- ست داخله عليك من بعيد
- والست دي طلعت مين يا رجالة
- أبلة عزيزة
- الله ينور عليكم يا رجالة.. راحت بقه ندها لي" خد يا واد يا يحي أنت مش فاكريني, قولتاها طبعا فكرك يا أبله عزيزة.., راحت قيلا لي: بقه يا واد يا واطي متسئلش علي أبلتك" وراحت لمؤخذه حضناني
ميزوو:- حضنتك
- أه يا جدع
ميزو:- كده ودماغك كانت فين!؟
سيد خشبه:- عند صدرها بقه يا "ميزوو"..أه يا جدع هو لأزم يعني يقول بالمفتشر
مصطفي مرقص: بنت الحرام... كمل يا أستاذ
- أحنا وقفنا فين يا رجالة
وفدي:- دماغك كانت عند صدرها
- بس بقه يا عم.. أقولها سيبي..متسيبش, سيبي..مفيش فأيده.. وهي كانت بت عفيه يعني
- وبعدين ؟؟
- عنها بقه ورحت هايج... روحت قالع التيشيرت وطوحته علي شباك السرير
- وبعدين
- بوسه بقه من هنا...مسكه من هناك..منين يا رجالة
- من هناك..كمل
- بنت الحرام برضه معصلجه
سيد خشبه : يا عم خدها جوز اقلام
- ما انا عملت كده يا سيد
- وبعدين..كمل
- عينك متشوف ألا النور..راحت واقعه علي دراعي زى الحلاوة الشعر ورحت مطوقها لك بالدراع التاني
مصطفي مرقص:-و بعدين... ركبت
- طبعا..وصوتها بقه جابلك الشارع اللي ورآنا.. حرام عليك..يا قاسي..يا مفتري..
سيد خشبة:- متجيب يا ميزوو الشيشى دي نفسين..كمل يا عم
- طيب وصلنا لغاية فين يا رجالة؟
- قالتك يا قاسي يا مفتري
- قشطه يا عم... قلتلها بقه " اسمعي يا بت..أحنا معندناش بنات تغضب وتيجي بيت أبوها..أه.. البت تخرج من بيت جوزها علي القبر"
ميزوو:- راجل
- أه يا عم.. ورحت داخلك عليه هو كمان قلتله اسمع ياد" أحنا معندناش بنات يغضبوا..عملتلك حاجه تيجي وإحنا نجبلك حقك"
- وهو قالك أيه؟؟
- مقالش بقه يا سيدي.. راح معيط قلتلوا مليش دعوة انا عايز العشرة جنية بتاعتي
- تمام حقك ولازم تاخده
- بس بقه يا سيدي وعنها وراح ماسكها من شعرها وفي سن الكمودينوا..الجيران اتلمت والوأد الصغير طست الزيت وقعت عليه رجله أتحرقت وكانت ليله
مصطفي مرقص:-لا حول ولا قوة إلا بالله
سيد خشبة:- أدي يا عم آخرة الستات اللي تخلف ومتخدتش بالها من عيالها
ميزوو: بس والله يا يحي أنت عجبتني.. حقه برضه يا رجالة
عيد: الضنا برضه غالي يا خوانه
- مش انا قلت ده.. يا لله تصبحوا بقه علي خير
- وأنت من أهلوه

خرجت من المقهى وبجواري " وفدي " الذي ظل صامت حتي نظرة له وأنا أقول:-
- أنت أمك ماتت أمتي يا وفدي
- أمتي الكلام ده حصل يا يحي؟؟
- كلام إيه!!؟
- الوأد اللي رجله أتحرقت
- لم قابلت أبله عزيزة يا روح أمك
- أبله عزيزة مين
- يوه أوه..يا " وفدي " انا كل شويه هحكيلك لموضوع ده!!؟

XML feed

فك دماغك قبل الفطار

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Fri, 14/10/2005 - 14:59
ماذا تعرف عن كل هؤلاء!؟
أبليس...
الشيطان...
لوسيفر...
بعلزبول...
طاووس الملائكة...
وعبادة كل هؤلاء!؟
XML feed

بلاها سيما....تعالوا ندون

by Y.mejahd from taranim.blogspot.com on Wed, 12/10/2005 - 02:25


الواحد يغيبله يومين يقول ياخد أجازة يرجع يلاقي الأمور ولعت:
اصبح الامر الأن مستحيل تدفق الأراء والمعلومات في أي فرع يصيبك بأحساس المياه البيضاء ..تسقط غشاوة فوق عقلك ولاتعلم لأي الجانبين تمضي:!؟
لذلك اعود فأوكد "أستفتي قلبك"..وذلك ما سوف أحاول ان اتبعه الان
...............
..............
بندحرج المسا علي الناس الكويسة
وصبح صبح بكره تربح
وعجبي

.............

بسبب أني مش ورايا دلوقتي اي حاجة وقاعد فاضي مستني السحور علشان أبدء زهد يوم جديد وأحس بالفقرا اللي انا اصلا مختلفش كتير عنهم..لكن بالعكس دهما اللي في الاخر اللي سيرثون الارض!!
قلت ادخل علي النت "هسهسلك ياواد شوية".. علشان افاجئ بتعليق الواد ابليس – معلش يا بيسو بما انك خدت لقب اصغر المدونين سننا –
- يخرب مطنك ..انت ياواد مش بيسلسلوكم في رمضان ..هربت ازاي يا مقروص من علب الكبريت !؟
طبعا
ابليس مردش عليه عرفين ليه يا أطفالي الحلوين علشان عمو أبليس كان مشغول موووت في عركه جامده قوي
"نبابيت وشلاليط وكراسي وقزايز مكسورة...واوعي وشك"
نصب ألمعني بالامر من نفسه حامي لحقوق الاخرين ومدافعا ومتضامنا معها..كما انه ارتكب جريمة تحطيم التابوهات بدءا من الاشخاص والرموز كالمسكين جيفارا ... وصولا الي الافكار ...مرورا
بفكرة الوطن والتي
اجدها جديرة بالطرح للنقاش
وتناسي الاخ
ابليس ان سبب وجوده الوحيد بيننا هنا هو وجود مثل تلك الكائنات البرجوازية والتي تتخفي وراء هالة من النور الرباني المصتنع- ولا اقصد هنا راء – فبدلا من ان يعمل سيادته علي بث نفثاته بصدورنا و زعزعت ثقتنا في كل تلك المعتقدات ليخلق هامش ولو ضئيل من السبهللة..عكف اغلب الوقت علي محاربة أفراد والخوض في معارك شخصية لا طائل منها رغم لغتها المحببة

XML feed