بص يا علي على تعليق أبو علاء هتلاقيه بيقول العكس، بيقول الفردية أفضل.
أظن دي أول مشكلة، أن فيه فعلا خلاف حقيقي مش مجرد اتسنطاع ما بين رؤيتين لازاي تعمل حركة جامعة لكل الطيف السياسي المعارض.
رأيي مثلا أن لو كانت اتبنى كيان حقيقي له آليات ادارة و اتخاذ قرار واضحة و ما الى ذلك كان الوضع هيكون أسوأ بكثير (و ده حكم بناء على مشاهدة أهلي و هم بيشاركوا سنويا في تجربة لتوحيد المعارضة أو تجربة لتوحيد اليسار).
في ظل القمع و التخبط و الخلافات الواسعة على الرؤية، غياب الهيكل كان ضروري، المشكلة أن ده لم يتم التأصيل اليه فحصل كده و السلام و بقى فيه خلل ما بين الخطاب الرسمي اللي بيصف الحركة و ما بين آليات عملها الحقيقية.
يعني مثلا من بعد الاستفتاء أغلب الشغل كان بياخد شكل مباردات فردية أو لجماعات صغيرة، مع ذلك فضل عندك لجنة تنسيقية تجتمع و تأخذ القرارات كأن عندها سلطة تنفيذ القرارات.
لما بتكلم عن كفاية أنا مبتكلمش عن "الحركة المصرية من أجل التغيير" اللي ليها منسق اعلامي و لجنة تنسيقية و موقع على النت و مقر.
أنا بتكلم عن مدرسة في المعارضة و شعار و مجموعة مطالب.
أظن المطلوب هو تنوع في الأشكال التنظيمية حسب الحاجة مع قدرة عالية على العمل المشترك و التنسيق، مش شايف أن في اللحظة دي وجود حزب واحد مفيد في شيئ و أحيلك لتجربة اتحاد اليسار الأخيرة
في نفس الوقت أول ما تتمركز في موقع حقيقي أو تراهن على المشاركة في عملية سياسية نظامية وقتها بتحتاج لكيان واضح، يعني مينفعش الاتحاد الحر يبقى هليهلي و مينفعش أغلب مرشحي مجلس الشعب يبقوا بلا انتماء تنظيمي.
لكن غير ده، تعالى نتكلم مثلا على شباب من أجل التغيير، في رأيي التجربة كانت قاصرة جدا من ناحية كم المجهود اللي بذل في تعريف قواعد العمل و الخلاف الداخلي، خلق كيان ديمقراطي مش أمر هين، آخر تجربة مريت بيها في الموضوع ده كانت eglug و صياغة دستورها، و الموضوع خد مننا راقات من النقاش و التمخيخ و أنك تطلب من الناس في لحظة هما خاسين فيها بضرورة التحرك السريع أنهم يستنوا و يترووا و يقضوا وقتهم في تعريف العضوية و آليات اتخاذ القرار و تحديد نصاب الجلسة و اسلوب الاقتراع و آلية تحكيم الخ حاجة شبه مستحيلة.
المهم اذن أن يكون في استمرارية، مثلا انا عندي تصور عن لو هشارك في بناء حاجة زي شباب أحب تكون آليات اتخاذ القرار ايه بناء على خبرتي بeglug أتصور أن اللي انخرط في شباب من الأول و تابع تفاصيل المشاكل (اللي أغلبها غامض بالنسبة لي) برضه استفاد دروس، لو قدرنا نحافظ على استمرارية الأفراد و مساحة لبلورة و صياغة أفكارهم نقدر نحافظ على أن التجربة الجاية تكون دائما خطوة للأمام.
واحدة من أسباب أني قررت أكتب الكلام الممل ده هو أني مش شايف عندنا مساحة للكلام، بعد سنين و سنين من معارضة الكلام و التنظير فقط بقى عندنا أرتكارية من النوع ده من النقاش، محتاجين نوصل لحل وسط، فرصة نتناقش و نقيم و نحلم و نخطط متوصلش لدرجة السفسطة و تبديد الطاقة.
أخيرا أنا مقتنع أن أبسط الأشياء ممكن يكون عنصر مهم في خروجنا من الدائرة اللي زقنا نفسنا فيها، و أحنا في السجن بسبب الفراغ عملنا نقاشات عديدة و بنينا خطط و أحلام عديدة كان من أهمهم بالنسبة لي مثلا ضرورة أننا نلاقي قهوة جديدة الناس تقعدج عليها تكون خارج وسط البلد، مش بهرج أنا فعلا مقتنع أن دي خطوة مهمة طول ما بنقعد في نفس الأماكن أياها بنشيل معانا موروث ثقافي يعقد فرصة أننا نفكر بره الصندوق و يعقرب فرصة أننا نبني لنفسنا و للآخرين صورة مختلفة عن نفسنا (شوف الهيافة اتنقلت من الاتحاد الحر و اضرابات العمال للتنظير في التأثير السلبي لقهوة البورصة :-)
ياللا الكلام بظوط زيادة و مكسل أقرأ التعليق من أوله، هسيبه كده
Recent comments
1 day 11 hours ago
2 days 2 hours ago
2 days 5 hours ago
2 days 11 hours ago
2 days 11 hours ago
2 days 21 hours ago
3 days 13 hours ago
3 days 14 hours ago
4 days 2 hours ago
4 days 11 hours ago