I just read this on almasry-alyoum. I certainly don't mean to imply that inhumane treatment in the 9esm is "7alat fardeyah" or any similar nonsense. It just reminded me of this post, and also of the fact that many of our policemen (and citizens in general) are complex characters that are neither completely black nor totally white.
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=84694
٣٠/١١/٢٠٠٧
كنت في رحلة عودتي من عملي، وأثناء مروري بأحد الشوارع الجانبية بشارع الهرم، وجدت ثلاثة شبان في سيارة ملاكي يطاردون فتاة في العقد الثاني من العمر، وكلما حاولت الفرار منهم، التفوا حولها، حتي انهارت وظلت تبكي بصوت عال، وكان بالشارع عدد من السيارات والمترجلين ولم أر من بينهم شخصًا واحدًا اعترض علي الموقف، الكل ينظر من بعيد ويسير في صمت، حتي ظهرت سيارة قادمة من الاتجاه المعاكس يقودها شاب، وبعد مروره بجوار سيارة الشاب وجدته توقف فجأة وهبط من السيارة مسرعًا، وذهب للفتاة وأبعدها من أمام سيارة الشباب،
وحاول تهدئتها ووجه حديثه للشباب بصوت عال وكاد يفتك بهم لولا هروبهم مسرعين بالسيارة اقتربت من الفتاة وحاولت أن أهدئ من روعها، عاد الشاب لنا وسأل هل أحد أخذ رقم السيارة؟ وكان ردنا لا لم نأخذ الرقم، فطلب من الفتاة أن يوقف لها تاكسي يوصلها أو يوصلها بنفسه إذا أرادت، فسألته لماذا فعل هذا رغم أن الباقين لم يفعلوا أي شيء؟ فعرفني بنفسه إنه النقيب محمود عبد المنعم معاون مباحث قسم شرطة العمرانية، وإنه فعل ذلك لأن هذا أبسط حقوق أي فتاة أن تسير في شوارع بلدها آمنة مطمئنة.
تري هل ستجد كل فتاة ضابط شرطة في طريقها يحميها؟ هل ذهبت النخوة دون رجعة؟! أين «الجدعنة» التي يوصف بها المصريون؟!
سهي علي رجب
Recent comments
1 day 12 hours ago
2 days 2 hours ago
2 days 6 hours ago
2 days 12 hours ago
2 days 12 hours ago
2 days 22 hours ago
3 days 14 hours ago
3 days 14 hours ago
4 days 3 hours ago
4 days 12 hours ago