من أجل تحرير الأسري من الجيش الاسرائيلي , تخوض إسرائيل الآن معركتان تأديبيتان ضد الشعبين الفلسطيني و اللبناني ...
التضامن مع الشعبين واجب تحت كل الاعتبارات , و لكن لا يمكننا أن نذهب خطوة وراء ذلك , ما دمنا كلنا شعوبا من الأسري الفعليين أو المحتملين في سجون حكوماتنا المحلية .
التقاليد الوطنية تقول ان هذا وقت لا صوت فيه يعلو فوق صوت المعركة ... بينما يقول الواقع أننا بلا اصوات حرة ترتفع متي تريد فلا غرابة أن نخسر كل المعارك .
في مصر هناك آلاف الأسري السياسيين المعتقلين بلا تهم .. و النقابات و اتحادات العمال و الطلاب و إدارات الجامعات بأسرها أسري الحراسة الحكومية و التدخلات الأمنية.
نشاطر إخواننا الفلسطينيين و اللبنانيين ما يمر بهم تحت الحصار المفروض عليهم . و لكن لا يمكننا أن نقدم إليهم شيئا و نحن أسري مثلهم ، بل أن الأمن قد جيش قواته لقمع كل من حاول التظاهر تضامنا معهم في الأزهر أو أمام السفارة الاسرائيلية أو حتى في بورسعيد.
الشهور الماضية تم أسر العشرات من حركة كفاية و تيار التغيير و المئات من الأخوان المسلمين لأنهم حاولوا البدء في خوض معركة التحرر و تضامنوا مع قضاة مصر من أجل استقلال حقيقي للقضاء المصري . و في هذه اللحظة لا زال محمد الشرقاوي و كريم الشاعر من حركة كفاية و مئات من شباب الأخوان تحت الأسر .
Comments
أتمني ان نتبنى
أتمني ان نتبنى جميعا كمدونين كلمه واحده بتاريخ واحد نحدد فيه رأينا للعالم اجمع اتمني ان ندون مدونه واحد بتاريخ 27/07/2006 كلنا كمدونين نكرر عباره واحده كلنا مع لبنان وفلسطين ضد اسرائيل والمحتلين بالعربي بالانجليزي المهم نسمع صوتنا للعالم وان لم نستطيع حمل السلاح فالنحمل الكلمه ارجو النشر -تحياتي للجميع
خطأ نحوي
لا مؤاخذة يا علاء
أخذت بالي دلوقتي من خطأ لغوي
تخوض اسرائيل الآن " معركتين تأديبيتين "
ابقي صلحها علشان جماهير 30 فبراير في انحاء الامة العربية ما يزعلوش