o26.blogspot.com

الست نعامة تعبر عن ما تتخيله وتعيشه ويحدث لها كل يوم أو كل شهر أو ربما كل عام.

URL

XML feed
http://o26.blogspot.com

Last update

1 hour 17 min ago

April 7, 2005

16:35
للمرة التانية تتداخل عندي أحاسيس ومشاعر مختلفة ولكن مرتبطة ببعض، وسؤالي لنفسي هل أتاجاهلها ولاّ أفكر فيها بعمق وأبني على أساسها قرارات حاسمة، ممكن تصيبني بالاكتئاب لفترة (الله أعلم طويلة أم قصيرة). قرار صعب، ولكن التجاهُل برضُه صعب مش سهل. حاجات كتير بتحصل ولها دلالات مش عارفة أستمر في الامبالاة اليومية وكأن مافيش حاجة وعادي، ولاّ آخد بالي وأركز. لو ركزت هاتعب وأتضايق بلاش أحسن وخلليني كده. شكلي كده هاستعمل كريم "طنّش" اللي بيستعمله راء. بس مش هاقدر انا مش كده خالص، أنا بادقق في كل حاجة. لمّا نشوف بقة هيحصل ايه في الأيام القادمة.
09:06
دخل عليه فجأة: ياللا تعالى معايا، وقتك دلوقتي.- أرجوك سيبني شوية، أنا لسه مش مستعد دلوقتي خالص.- لأ، أنا عندي أوامر، لازم تيجي دلوقتي.- إزاي؟! انا كنت بادعي على طول ان ربنا يديني علامات منها أفهم انك هاتيجي قريب.- يعني عايز ايه؟- سيبني شوية.- كام يوم؟ ولاّ أسبوع؟ ولاّ شهر؟ طب هتعمل فيهم ايه؟ هتغير حاجة؟! أشك.- مش عارف، ممكن برضُه.- انت مافهمتش العلامات؟- لأ، أنا ماخدتش بالي، الدنيا أخدتني.- ضهرك انحنى؟- أيوه.- شعرك شاب؟- أيوه.- بقيت تمشي بعصيان؟- أيوه صحيح.- عايز ايه أكتر من كده اشارات أو علامات؟! مستوحاة من قصص الأنبياء
07:13
أحب أهدي التدوينة ديه لصديقي العزيز أبوقردان، ممكن دلوقتي أفهم شوية ايه اللي سماه "أبو" قردان. وأحب أهني السيد أبوقردان على قردان إن شاء الله يوصل بالسلامة وفي ظروف طبيعية جداً، وسلامي للحاجة أم عادل وسلّم عالااااييييييي،،،سفروووت.

April 6, 2005

10:31
نُشر في جريدة الأهرام أعتقد يوم الأثنين الموافق 04/04/2005 أو يوم الأحد مش فاكره لقيت هذا المقال في بريد الأهرام، وحبّيت أنشره للرد على ألف بس كده.
ومازلت أتناول الموضوع بموضوعية، واقرأ كل الأراء حول هذا الموضوع ولم أكون رأي بعد.
هذه التدوينة مختلفة عن بقية التدوينات للست نعامة.


اضغط على الصورة لتصبح مقروءة

March 31, 2005

07:59
مع الأعتذار للحمار الجميل :-) تقابلنا بالصدفة. أبو قردان: سلامات، طيبون، كده طلعتي حفيدة الديزنانور؟ الست نعامة: شوفت بقه بيطلّعوا عليا أوشاعات وخلّوا الحيوانات تترعب مني، بس أحسن بيعملولي ألف حساب دلوقتي :-)أخبار قردان ايه؟ أبو قردان: اسكتي العيال وسنينها، حاجة متعبة أوي يا نعومة، تربية العيال صعبة. وخصوصاً دلوقتي. أصل أنا حِمِش، انتِ ماتعرفنيش. الست نعامة: يا راجل؟! أبو قردان: لأ، يا ست نعامة انتِ صدقتي أنا غلبان أوي. بس عيال الأيام ديه هيصاحبوا في الأعدادية ويخلفوا قبل الجواز. عادي! الست نعامة: فعلاً، عادي! كل حاجة عادي! أبو قردان: بس أنا مش هاتّبع أسلوب التربية الغلط، أنا هاكون عادل وحكيم، عشان العيال ماتطلعش حمير.واسهل حاجة عشان تطلعي حمار، أضربي العيال ليل نهار، وسِمّي بدنهم بكلام فارغ، هيطلع حمار كارِه عِشتُه ومكبوت. الست نعامة: واوعي يا شابّة تنسي الحبّة، علشان الأستاذ غايب مش موجود. مستوحى من حوار مع أبو قردان صديقي وصديق الفلاح.

March 29, 2005

05:38
كنت باتفرج امبارح على برنامج وثائقي يدور حول مراحل تطوير عملية زراعة قلب اصطناعي، ومدى تردد الطبيب روبرت ك. جارفيك (Robert K. Jarvik) الذي طوُّر جهاز القلب الاصطناعي المسمى جارفيك 7 (Jarvik - 7) في تجربة هذا الجهاز على جسم الإنسان، بالرغم من نجاح العملية على الحيوانات. وأوضح البرنامج مراحل تطوير الجهاز والمرضّى المتطوعين لتجربة الجهاز عليهم كي يطيلوا من عمرهم ربما يوم أو شهر أو سنة.وسألت نفسي اذا نجحت فعلاً عملية زراعة قلب سليم مكان قلب مريض، ماذا سيكون احساس المريض بهذا القلب؟ يعني هيكون عنده نفس المشاعر تجاه الأشخاص من حوله ولاّ هيتحول؟ وهل سيشعر بغُربة مع هذا القلب أمّ سيتآلف معه؟

March 21, 2005

06:13
كل ما أفكر في حاجة أكتبها تطلع من ذكريات الطفولة، مستغربة جداً، مش عارفة أكتب عن حاجة من الوقت الحاضر، ممكن يكون هروب من الواقع اللي أعيشه إلى الماضي الجميل (أعترف أن الذكريات الخاصة بي مش بعيدة أوي أنا لسه في العقد الثالث من العمر)، وممكن هروب من المشاعر الخاصة بالكُبار (على رأي الأطفال) إلى مشاعر الطفلة الشقية وأيامها الجميلة :-)المهم، جاءنا ضيف من غابة أجنبية، ولقلة موارد الغابة في الوقت الحاضر، استأذنا من حضانة المدرسة التي كنت في يوم من الأيام إحدى التلميذات فيها أن تستضيفه، وفعلاً يقيم هذا الضيف هناك الآن.ذهبت اليوم لاصطحابه ونذهب للعمل سوياً.....يااااااااااااااه الحضانة بتاعتي، وعمّ يوسف البواب، لسه زي ما هو لم يتغير (كان يصبغ شعره باللون البني المحمر هاهاها).عندما دخلت من البوابة الكبيرة الى الحديقة الأكبر، وجدت تغيرات كثيرة، بالنسبة للنعامة الصغيرة (اللي هى أنا) كانت الحضانة عبارة عن مكان كبييييييييير في حجم الصحراء، ولكن كان أخضر مش أصفر، ولمّا اليوم الدراسي ينتهي، كنت وصديقاتي ننتظر الأهالي في مكان قرب البوابة، وكان هناك حجرة مخصصة لشخص لم أعرف هو موجود ليه هنا، وأعتقد اني لن أعرف لأني لا أعرف اسمه ولا حتى شكله. كنا نجلس على سلالم هذه الحجرة المؤدية للحديقة ننتظر ماما تيجي تاخدنا، ودايماً في تفس الميعاد، يتفتح باب الحجرة (واحنا قاعدين على السلالم بتاعتها) وتخرج أقدام كبيرة من الباب، كنا نقوم بسرعة مفزوعين ونجري على عمّ يوسف، كل ما أتذكره هو شكل أقدام الرجل الكبيرة وأصابع أقدامه المتسخة (إخص عليه) وخلاص هاهاهاهاها (ذكريات مؤرفة أوي). السلالم ديه كانت زمان بالنسبة لي كبيرة أوي ياااه، بس لمّا ذهبت هناك هذا الصباح وجدتها في الحجم الطبيعي للسلالم، هل قللوا حجمها ولاّ هى كانت كده من زمان؟كنت ومازلت أسكن بجوار الحضانة بتاعتي، وزمان ماما كانت بتيجي تاخدني من الحضانة، كان أخي مازال صغير، ماما تيجي مصطحبة معاها الطفل الصغير في العربية الخاصة به، ومن أول الشارع الموجود به الحضانة يفضل أخويا ينادي عليا: يا نعامااااة....يا نعااااامااااااااااة....هاهاهاأيام جميلة جداً لو الواحد يعرف قيمتها وهو فيها كان يركز أكتر من كده ويستمتع بها أكتر.باسمع دلوقتي أغنية فيروز كيفك انت ومتأثرة أوي.
05:02
يوم 21 مارس من كل عام نحتفل هنا في غابتنا الجميلة بعيد الست الوالدة. اليوم ده دايماً بيزيعوا فيه أغنية بتنكد عليا جداً، أغنية ست الحبايب، يا ربي...نكد جداً. ولماّ باسمعها باشعر إني مُقصرة جداً في حق السيد الوالد والست الوالدة (الواحد قليل الأدب أوي على فكرة).المهم يفضلوا طول اليوم يزيعوا أغاني لماما، وحنية ماما وتعب ماما عشان خاطر أولادها.أشفق على كل من فقد أمه، أو السيدات المحرومات من الأطفال (ربنا يرزقنا جميعاً ويلعبوا مع بعض في الغابة). كان فيه اقتراح بتقليل الاحتفال مراعاة لشعور الآخرين، ولكن لو تسمعوا الراديو النهاردة هتنبهروا من كثرة الأغاني.لسه مش عارفة هاجيب لمامتي حبيبتي ايه؟ أنا في حيرة من امبارح، ربنا يفتحها عليا وأركز وأعرف.أفتكرت أغنية كان الجمل بيغنيها في الواحات البحرية لمامته (هى غلسة شوية بس معلهش): "ونبي يامّا ما زيك حديراعيني...يداوينيلماّ دموعي تسيل ع الخدونبي يامّاعيني ع الأم وحنان الأملا خال ولا عمّ بيشيل الهمّمن غير الأم حياتنا تغُمّآآه يامّا" الأغنية لها لحن خاص بها، اللحن ظريف وطريقة تمثيل الأغنية أظرف، هاخليه يسجلها فيديو ويبيعه للجماهير العريضة :-) كل سنة وانتِ طيبة يا مامتي.

March 17, 2005

06:32
يا فراشة، الست نعامة غضبانة منك جداً، ولونها تغير وأصبح أحمر، عشان انتِ قلتها انها حيوان ومش طير. لو كنتِ متابعة كل مغامراتي وقرأتي مين هي الست النعامة ماكنتيش قلتِ كده:-( لقد تاثرت.

March 15, 2005

03:15
منذ أيام قليلة كنت باتكلم مع صديقي أرنوب اللي لابس نضارة (عشان ماسمعش الكلام وهو صغير ولم يأكل جزر كتير) الحديث كان عن برامج التليفزيون زمان واحنا صغار، وذكّرني بعرض للعرائس وكانت البطلة الست نعامة :-) وتذكرت أيضاً عرض مونت كارلو، اللي كان يُعرض فيه فقرات متنوعة، وكان من ضمنها فقرة بطولة العرائس. أتذكر عرض عبارة عن دودة أو ثعبان مش واضح أوي (أفضل الدودة)، وكان ذكر الدودة يغني اغنية رومانسية (على ما أذكر عشان أنا كنت صغيرة ومش فاهمة اللغة الأنجليزية) لحبيبته الدودة الأنثى، وفجأة ظهر العنكبوت الشرير، وشكله كان مكَعبِل وغريب :-) بس الموسيقى كانت حلوة، وكمان أتذكر عيون المذيع الجميلة ;-) والعروسة ذات الريش اللمّيع اللي كانت بطلة للعرض برضه. هذا كل ما أتذكره عن عرض مونت كارلو.
02:19
لاحظت مؤخراً عدم قدرتي على الكتابة، مع ان عندي حكايات كتير وعايزة أكتبها كلها، وكل يوم قبل ما انام أفكر في حاجة جديدة، وأقول لمّا أصحى الصبح هاكتب عنها، ولكن...تصيبني حالة من الكسل وتجمد الفكر ولا أستطيع أن أكتب.هاتغلب على الحالة الغريبة ديه وأبدأ في الكتابة من جديد.
01:45
كنت أقرأ مجلة من مجلات الفن المنتشرة وجدت أغنية من تأليف الأستاذ محمد عبدالقدوس والد الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس (رحمهما الله). وهذه الأغنية ألفها محمد عبدالقدوس عندما عُين ناظر لمدرسة نجع حمادي قبل أن يستقيل، وقد ألّفها ليَصف فيها سوء الحياة التي يعيشها هناك: "رُحت باتفرج على البيت الجديدالتقيته حاصل وبابه من جريد والعقارب صف واقف من بعيدلابسة رسمي لاجل ما تأدي التحيةقلت: بونجور عقربة، قالت: حبابكقلت: ستي، قالت: احنا من جيرانكقلت: فين؟ قالت: في بيت دولة جنابك" الكلمات لطيفة وأول ما قرأتها ضحكت وتخيلت محمد عبدالقدوس وهو بيغنيها بخفة دمه :-) محمد عبدالقدوس هو ذلك الفنان الذي أذكر له فيلم واحد بس، وكمان مش فاكره اسمه ايه، بطولة عبد الحليم حافظ وعبد السلام النابلسي، وكان بيمثل دور رجل ثري، وقد غنى عبد الحليم في هذا الفيلم أغنية "يا سيدي أمرك".

March 9, 2005

09:17
جدتي كانت ترتب أوراق جدي (رحمه الله)، وأثناء الترتيب وجدت حاجات من أيام الخديوي والعائلة المالكة :-) ووجدت أيضاً كتاب يحتوي على قصاصات من جرائد قديمة مكتوب فيها أخبار عائلتنا، ومنها ان جد أمي أي والد جدي لأمي هو أول من كتب نوتة موسيقية في مصر، وهو أول من دوَّن موسيقى الشيخ سيد درويش والشيخ سلامة حجازي، وكان اسمه "محمد حسن عثمان القَيونجي أحمد كاتخُدَه عَزَبان"، كان يعزف الكمان ، وكان رئيس جوقة الشيخ سلامة حجازي، المهم من وسط الأوراق وجدت جدتي إعلان من زمان من سنة 1914 عن مرسحية (مسرحية)القضية المشهورة، وهى مسرحية فرنسية تاريخية مؤثرة من نوع الدرام عالية الموضوع، تعريب الياس أفندي فياض، وهى الرواية التي أخذت شوطاً بعيداً في عالم التمثيل وكان لها دوي هائل في الصحف الغربية، ويطرب الحضور حضرة المطرب المبدع "عبد الله عكاشة". وتشنف أسماع المشرفين (المتفرجين) الموسيقة ...برئاسة محمد حسن عثمان.


بالنقر على الصورة يمكن رؤيتها أوضح

الإعلان متهالك جداً والورقة لونها أصفر وحالتها حالة بس تُعتبر كنز للعائلة الكريمة، ولسه فيه حاجات تاني كتير. حاولت البحث عن معنى زهرة الشهبأ ولكني لم أجد لها أي معنى على الشبكة الدولية للمعلومات، وكمان حاولت البحث عن رواية "القضية المشهورة" لم أجد لها أثر برضو، ممكن أسأل الناس القديمة وأحاول الحصول على معلومات أكتر.
04:12
كعادتي كل صباح، وقبل أن ابدأ أشتغل، أقرأ كل جديد عند المدونين (المبلوجين)، المهم كنت أغني أغنية فيروز الجميلة "أنا لحبيبي"، وفجأة وجدت أمامي آخر ما كتبت حدوتة. أتخطفت واستغربت ولم أعلق وكملت اليوم والقراءة، وكمان كملت الغناء.

March 3, 2005

07:20
كان نايمان على نفسه أوي، مع انه كان نشيط وبيحب يتحرك كتير، ولكن ممكن السن أثّر عليه. المفروض يتقابلا، محاولة لاعادة الأيام الجميلة.رأها، تَحَمس جداً، وبدأ يدب فيه النشاط، ولكن...هى لن تسطيع أن تمضي وقت طويل معه، يجب أن تذهب مبكراً، يعمل ايه، بعد ما دَب فيه النشاط والحيوية رجع تاني للخمول، طيب خلاص مش عارف أعملك ايه.جلسا في هدوء وسكون، وفجأة تغلغل التَحَمُس بينهما مرة تانية، وكانت هذه من أسعد اللحظات التي قضياها سوياً، حب، اشتياق، لوعة، تبادل نظرات لها معاني مختلفة، تبادل ابتسامات، قبلات وأحضان.ونرجع تاني للسؤال، هل لو استمرا مع بعض سيظل الحب واللوعة والأشتياق؟! ولاّ عشان فيه فترات بَعد وغياب؟
03:20
إلى من يستخدم فايرفوكس Firefox، انقروا على قائمة العرض -> نمط الصفحة -> هيبّي hippy -> النتيجة -> تظهر النعامة المجنونة أو الوجه الآخر للست نعامة اللي مش كل الحيوانات عارفنها، وعلى رأي اللي قال: "هو المكنون جووووه؟" وكمان في قول آخر: "المجانين في نعيم".

March 2, 2005

01:00
أفتقد القرد صديقي، مع اننا مش بنتقابل كل يوم بالعكس، أروح للجحر ولا أجده هناك، بس عارفة انه ممكن ييجي وأشوفه، بس الاسبوع ده أنا عارفة هو مش موجود ومش هييجي ومش هاشوفه.سمعت انه عاد بالسلامة، سألت عليه برضو مش موجود طب فين اقابله وأسلم عليه؟ومن هنا عرفت من يؤثر فيّ من الأصدقاء الحيوانات، أنا باحبهم كلهم بس كل حيوان له جزء خاص به وله شكل من أشكال المعزّة. المهم يا قرد وحشتني (غريبة عليا شوية ده مش أنا خالص) وأشوفك قريباً.

February 26, 2005

15:56
ذهبت والغزالة والدب الى حفلة موسيقية في مسرح الجمهورية، الفرقة معروفة من زمان، ولكنهم توقفوا عن العزف لفترة طويلة. الفرقة هي "أندرميدا". بيلعبوا موسيقى لبينك فلويد وفرق تانية. بس الحفلة ديه كانت لبينك فلويد بس. أول مرة سمعتهم كان في أغسطس الماضي في المسرح المكشوف بدار الأوبرا، الحفلة كانت هايلة، وقررت إني أتابع الفرقة وأروح وراهم في كل حتة (لزقة يعني). المرة ديه كنت أجلس في الصف الأول أمام المسرح، ولأن الحفلة كانت في مسرح مغلق، وبالتالي لم يكن هناك مجال للقفز والتفاعل مع الموسيقى، ولكن برضه كل الحاضرين كانوا منفعلين جداً، وخصوصاً حيوان لا أستطيع أن أصفه كان يجلس وراء الدب، وكان منفعل جداً ويصيح ويغني بصوت مرتفع، وكان بيكمّل الأغنية لوحده وبيعمل مؤثرات صوتية كمان حتى بعد توقف الفرقة عن العزف، كان كوميدي جداً بس مزعج قوي :-) في الحفلة اللي فاتت استغلينا (الغزالة وأنا) وقت الأستراحة عشان نتكلم مع أعضاء الفرقة ونطلب منهم يعزفوا أغاني معينة لبينك فلويد، ولكن زيي ما قلت قبل كده الحفلة كانت في مسرح الجمهورية وبالتالي لم نستطع أن نطلب منهم أغاني معينة في وقت الأستراحة. بعد الأستراحة عزفوا بالضبط الأغاني اللي احنا عايزينها (يا محاسن الصدف). أثناء العزف سرحت في الموسيقى ودخلت في موود أو حالة بينك فلويد، وبدات أتأمل كل أعضاء الفرقة على حده، لاعب الدرامز، كان منفعل جداً، تخيلته في حالتين، ممكن يكون سعيد مع الفرقة ولكن تعيس في حياته، وتصورت ان الموسيقى هى كل حياته وأنه مهمل لأسرته وبالتالي زوجته بتلعن اليوم اللي لعب فيه موسيقى، الحالة التانية انه ممكن يكون شرير!!! مش عارفة ليه، استغربت جداً، لاعب البيز base هو رجل كُمّل كده وأرستقراطي، كان شاب ملتزم (زيي كده علي ابن الناس الطيبين) ومتفوق في المدرسة وكان في نفس الوقت يعزف جيتار، ودخل كلية من كليات القمة وتفوق، وأصبح عنده عائلة، وطلب مته أحد أعضاء الفرقة أن ينضم اليهم فوافق وبالتالي بيلعب في اوقات فراغه وكان متفوق في عمله ومهتم بالعائلة، لاعب الجيتار، الشاب الكوول أويي اللي بيلعب واصحابه بيشجعوه، وعلى فكرة المشجع المتحمس كان من أصدقائه :-) أما آخر عضو في الفرقة هو لاعب الكيبورد keyboard ده بالنسبة لي شخص غامض، لأنه بيعزف لابس نضارة سوداء، ولكن بعد الحفلة سألته عن سبب أرتدائه لهذه النضارة وأوضح لي انها نضارة نظر وكمان عشان بيتوتر من الجمهور. أحب أن أوضح ان الأوصاف السابقة ديه تهيؤات الست نعامة، أنا أصلاً لا أعرف أعضاء الفرقة. المهم أنا وراهم وسوف اذهب للحفل القادم ان شاء الله يوم 09/04/2005.
15:56
ذهبت والغزالة والدب الى حفلة موسيقية في مسرح الجمهورية، الفرقة معروفة من زمان، ولكنهم توقفوا عن العزف لفترة طويلة. الفرقة هي "أندرميدا". بيلعبوا موسيقى لبينك فلويد وفرق تانية. بس الحفلة ديه كانت لبينك فلويد بس. أول مرة سمعتهم كان في أغسطس الماضي في المسرح المكشوف بدار الأوبرا، الحفلة كانت هايلة، وقررت إني أتابع الفرقة وأروح وراهم في كل حتة (لزقة يعني). المرة ديه كنت أجلس في الصف الأول أمام المسرح، ولأن الحفلة كانت في مسرح مغلق، وبالتالي لم يكن هناك مجال للقفز والتفاعل مع الموسيقى، ولكن برضه كل الحاضرين كانوا منفعلين جداً، وخصوصاً حيوان لا أستطيع أن أصفه كان يجلس وراء الدب، وكان منفعل جداً ويصيح ويغني بصوت مرتفع، وكان بيكمّل الأغنية لوحده وبيعمل مؤثرات صوتية كمان حتى بعد توقف الفرقة عن العزف، كان كوميدي جداً بس مزعج قوي :-) في الحفلة اللي فاتت استغلينا (الغزالة وأنا) وقت الأستراحة عشان نتكلم مع أعضاء الفرقة ونطلب منهم يعزفوا أغاني معينة لبينك فلويد، ولكن زيي ما قلت قبل كده الحفلة كانت في مسرح الجمهورية وبالتالي لم نستطع أن نطلب منهم أغاني معينة في وقت الأستراحة. بعد الأستراحة عزفوا بالضبط الأغاني اللي احنا عايزينها (يا محاسن الصدف). أثناء العزف سرحت في الموسيقى ودخلت في موود أو حالة بينك فلويد، وبدات أتأمل كل أعضاء الفرقة على حده، لاعب الدرامز، كان منفعل جداً، تخيلته في حالتين، ممكن يكون سعيد مع الفرقة ولكن تعيس في حياته، وتصورت ان الموسيقى هى كل حياته وأنه مهمل لأسرته وبالتالي زوجته بتلعن اليوم اللي لعب فيه موسيقى، الحالة التانية انه ممكن يكون شرير!!! مش عارفة ليه، استغربت جداً، لاعب البيز base هو رجل كُمّل كده وأرستقراطي، كان شاب ملتزم (زيي كده علي ابن الناس الطيبين) ومتفوق في المدرسة وكان في نفس الوقت يعزف جيتار، ودخل كلية من كليات القمة وتفوق، وأصبح عنده عائلة، وطلب منه أحد أعضاء الفرقة أن ينضم اليهم فوافق وبالتالي بيلعب في اوقات فراغه وكان متفوق في عمله ومهتم بالعائلة، لاعب الجيتار، الشاب الكوول أويي اللي بيلعب واصحابه بيشجعوه، وعلى فكرة المشجع المتحمس كان من أصدقائه :-) أما آخر عضو في الفرقة هو لاعب الكيبورد keyboard ده بالنسبة لي شخص غامض، لأنه بيعزف لابس نضارة سوداء، ولكن بعد الحفلة سألته عن سبب أرتدائه لهذه النضارة وأوضح لي انها نضارة نظر وكمان عشان بيتوتر من الجمهور. أحب أن أوضح ان الأوصاف السابقة ديه تهيؤات الست نعامة، أنا أصلاً لا أعرف أعضاء الفرقة. المهم أنا وراهم وسوف اذهب للحفل القادم ان شاء الله يوم 09/04/2005.
15:56
ذهبت والغزالة والدب الى حفلة موسيقية في مسرح الجمهورية، الفرقة معروفة من زمان، ولكنهم توقفوا عن العزف لفترة طويلة. الفرقة هي "أندرميدا". بيلعبوا موسيقى لبينك فلويد وفرق تانية. بس الحفلة ديه كانت لبينك فلويد بس. أول مرة سمعتهم كان في أغسطس الماضي في المسرح المكشوف بدار الأوبرا، الحفلة كانت هايلة، وقررت إني أتابع الفرقة وأروح وراهم في كل حتة (لزقة يعني). المرة ديه كنت أجلس في الصف الأول أمام المسرح، ولأن الحفلة كانت في مسرح مغلق، وبالتالي لم يكن هناك مجال للقفز والتفاعل مع الموسيقى، ولكن برضه كل الحاضرين كانوا منفعلين جداً، وخصوصاً حيوان لا أستطيع أن أصفه كان يجلس وراء الدب، وكان منفعل جداً ويصيح ويغني بصوت مرتفع، وكان بيكمّل الأغنية لوحده وبيعمل مؤثرات صوتية كمان حتى بعد توقف الفرقة عن العزف، كان كوميدي جداً بس مزعج قوي :-) في الحفلة اللي فاتت استغلينا (الغزالة وأنا) وقت الأستراحة عشان نتكلم مع أعضاء الفرقة ونطلب منهم يعزفوا أغاني معينة لبينك فلويد، ولكن زيي ما قلت قبل كده الحفلة كانت في مسرح الجمهورية وبالتالي لم نستطع أن نطلب منهم أغاني معينة في وقت الأستراحة. بعد الأستراحة عزفوا بالضبط الأغاني اللي احنا عايزينها (يا محاسن الصدف). أثناء العزف سرحت في الموسيقى ودخلت في موود أو حالة بينك فلويد، وبدات أتأمل كل أعضاء الفرقة على حده، لاعب الدرامز، كان منفعل جداً، تخيلته في حالتين، ممكن يكون سعيد مع الفرقة ولكن تعيس في حياته، وتصورت ان الموسيقى هى كل حياته وأنه مهمل لأسرته وبالتالي زوجته بتلعن اليوم اللي لعب فيه موسيقى، الحالة التانية انه ممكن يكون شرير!!! مش عارفة ليه، استغربت جداً، لاعب البيز base هو رجل كُمّل كده وأرستقراطي، كان شاب ملتزم (زيي كده علي ابن الناس الطيبين) ومتفوق في المدرسة وكان في نفس الوقت يعزف جيتار، ودخل كلية من كليات القمة وتفوق، وأصبح عنده عائلة، وطلب منه أحد أعضاء الفرقة أن ينضم اليهم فوافق وبالتالي بيلعب في اوقات فراغه وكان متفوق في عمله ومهتم بالعائلة، لاعب الجيتار، الشاب الكوول أويي اللي بيلعب واصحابه بيشجعوه، وعلى فكرة المشجع المتحمس كان من أصدقائه :-) أما آخر عضو في الفرقة هو لاعب الكيبورد keyboard ده بالنسبة لي شخص غامض، لأنه بيعزف لابس نضارة سوداء، ولكن بعد الحفلة سألته عن سبب أرتدائه لهذه النضارة وأوضح لي انها نضارة نظر وكمان عشان بيتوتر من الجمهور. أحب أن أوضح ان الأوصاف السابقة ديه تهيؤات الست نعامة، أنا أصلاً لا أعرف أعضاء الفرقة. المهم أنا وراهم وسوف اذهب للحفل القادم ان شاء الله يوم 09/04/2005.