تحت قيادة زعيم السلام وصاحب الضربة الجوية الأولى كما يقولون خرجت من رحم أمي ليس لأرى النور كما يراه كل مولود يولد في مجتمع حر ومتحضر وإنما رأيت الظلمات تحت وطأة قانون الطوارىء.
أنني لم أيأس مهما طال الزمان على الرغم من أنني لا أطيق هذه الحياة التي يقودها هذا البلطجي.
زملائي أحييكم على وقفتكم يوم 25 مايو وأتمنى أن نستمر جميعا يد واحدة ولن نتراجع عن الهدف الأسمى في التغيير.
نحن بالفعل نعيش تحت وطأة نظام لا يؤمن بالحرية "حرية الشعب" بل يؤمن بحريته وحرية عصابته على حساب الشعب المصري وكأن مصر أصبحت عزبة تملكها عائلة مبارك وعصابته على الرغم من كل ذلك سوف أنتزع حريتي مهما دفعت أغلى الأثمان.
لا تحزني على فراقي فأنا سأظل صلب ولن أنكسر مهما رفع مبارك أسوار السجن عاليا .. إرفعي رأسك عاليا فأنا لم أخطأ في حق أحد ولم أرتكب جرما، بل إننى أبحث عن حريتي وحريتك وحرية شعب بأكمله.
تحملي ولا تيأسى فالفرج قريب ويطرق الباب الأن، انتظريني فلن تنتظري كثيرا فالفرج قادم لا محالة، أقدم لك اعتذاري الشديد لأنني تسببت لك في المتاعب والشقاء، لا تبكي كثيرا وتمالكي أعصابك دائما فسوف أعوضك عن هذه الأيام حين الأفراج عني.
وفي النهاية، إبنى في سور السجن وعلي .. بكره الثورة تقوم ما تخلي . عمر السجن ما غير فكرة .. عمر القهر ما أخر بكره.
ولن نستسلم أبدا.