منبية فلاحة متزوجة وتعول 14 شخص بناتها الخمسة وولدين والأحفاد لان أزواج البنات غير ميسورين كما أن زوجها متزوج من أخرى ولا يتكفل بها ولا ببناتها، توفى زوج بنتها الكبرى وترك لها قطعة ارض خمسة قراريط وشقة ومنذ ذلك الحين دأب شيخ البلد على التحرش بهم وتهديدهم بحرق محصول الأرض وانتهى هذا التحرش بها بأن ابلغ عنها الشرطة واعتقلت بالفعل، كان شيخ البلد يخطط للاستيلاء على الأرض.
في أحد الليالي وفي أثناء غيبة ابنها الأكبر جاءها خمسة أفراد، ضابط ومجموعة عساكر هاجموا البيت ودخلوا الغرف.
( مكنتش فاهمه حاجه، الظابط قال إن في بلاغ انى بتاجر فى السلاح "سلاح ايه يابيه أنا وليه غلبانه" ضربوني فى البيت إمام أولادي وأحفادي وشتموني بشتايم مقدرش انطقها وهما بيفتشوا البيت وقعوا ابن بنتي على الأرض عرفت بعد كده انه حصله تمزق في اربطه الكتف الواد لسه صغير بيتشال على دراع أمه، خدونى بعد كده على القسم ويريت كنت مت اقبل ما أوصل هناك شفت الويل وعملت إلي عمريه ما عملته لجوزى، قلعت هدومي حته حته بيدي بعد مهددونى لو مقلعتش حيدخلونى على الجنائين والمخبرين ويعملوا إلى نفسهم يعملوا فى ست، الأمر ده بعد ما اتضربت بالعصى والكرباج والجزم فى كل حته فى جسمى، طبعا رغم كل الضرب والتهديد أنا كنت رافضه اقلع. اقلع ليه لكن إلى يروح هناك لو مقلعش بنفسه حيلقعوه هما بطريقتهم، قلعت لما الموضوع وصل لحد أنى ممكن يدخلوني على الجنائيين والمخبرين يقوموا بالواجب أخذت في خلع ملابسي قطعه قطعة بيدي والضابط والعساكر بيقولوا إلى ميتقلش على جسمي وأنا عماله اقلع تعليقات وتهديد بالاغتصاب،دخلوا علي شيخ البلد وأنا عريانة كنت بأتمنى الموت وبأ صرخ في شيخ البلد هو أنت مش مكسوف ؟
كنت حاسه ان كان احسن يقتلني كنت بقول يارب انت على الظالم لكن الموضوع كان خلاص لا قتلوني ولا حصلت معجزه تخلصني، وكلامهم هو الى مشى كل ده حصل فى حوالى ثلاث ساعات، وجه ظابط ثانى كمل الفيلم وقال لهم ايه ده البسى ياوليه هدومك ولبست معرفش أنا كنت حاسة أنى مش أنا ألي قلعت نفسي ولا أنا اللى لبست نفسي بس الحقيقة أنا اللي عملت ده كله قلع ولبس، وأمرني إني أروح كانت الساعة خمسه الفجر وطلعت الشارع فاضي وروحت وكنت ميته من الخوف لكن حسيت إن الشارع أكيد أأمن من القسم، حيحصل إيه في الشارع اكثر من اللي حصلي على الأقل في الشارع الواحدة ممكن يعتدى عليها غصب عنها بس مش ممكن اقلع في الشارع بمزاجي. روحت وجه شيخ البلد يكمل مساومته ثانى يوم مهوه اللى كان موصى عليا علشان أتربى واسيب، وبنتي تتنازله عن الأرض، والجيران دافعوا عنى لما شفوه في البيت عندى وطردوه وعملتله محضر فى القسم وكان عايزنى اتنازل عن المحضر، وبعد كده كان بيهددنى ان اللى حصلى ممكن يحصل مره ثانيه، ووقعت فى يوم فى ايد صحفى وكتب فى الموضوع بس هو كمان عذبنى لما طلب منى ان اصور مكان الضرب وكان تقريبا نفس الشعور اللى جالى وانا بقلع فى القسم، بس حرقتى من اللى حصلى فى القسم طير عقلي ما بقاش في حاجه اخاف منها ولا عليها وكنت عايزه افضحهم زى ما فضحونى، ولادى كانوا عايزنى اتنازل عن المحضر وبنتى كانت عايزه تسيب لشيخ البلد الارض بس انا حلفت بحق الفضيحه الى اتفضحتها ما حيحصل حتى لو موتونى.