الكلام ده كان تعليق عند الكافر الزنديق الكخة بن عبد العزيز
الحقيقة كلامي مخلصش و كنت ناوي أكمل عليه، بس لقيت الموضوع مينفعش، لو بتكلم بغرض أني أفش غلي و أفضي شحنة جوايا فلأول مرة هلاقي نفسي بعمل رقابة ذاتية و بمنع نفسي من أني أقول كس أمين أم .... ولا بلاش
لو بتكلم بغرض التوعية بمشكلة هلاقي تدوينة واحدة متقضيش و على المهمة أكبر مني بكتير، للأسف عشان نفهم ايه اللي بيجرى حوالينا محتاجة محاولات دئوبة لمتابعة و تمحيص الاقتصاد و التكنولوجيا و الحركات السياسية الجديدة و و و و. و الكلام ده أنا أصلا معرفش فيه غير القليل يعني لازم عشان نفهم نفهم مع بعض، نتناقش و ندور مع بعض. يمكن بعدين ألاقي وقت أكتب حته من اللي أعرفه و يمكن بعدين حد تاني يلاقي وقت يكتب حته تانية و بالراحة بالراحة كده نوصل لحاجة.
المهم دلوقتي التعليق أهه زي ما هو و خليها كده أحسن:
أنا بقى اللي مضايقني و قالقني من الموضوع ده كله جملة واحدة، جملة تدل أولا على جهل عميق و تكشف نوايا مستقبلية منيلة بنيلة
من الآخر المسلمين مش هيرتاحوا الا لما يتحولوا للوبي صهيوني تاني يرعب الدنيا و ينحر في الحريات و يلغي أي فرصة للحوار العقلاني
شوفوا الفسل بيقول ايه
> حتى ولو نجحت بعض هذه المحاولات في إقناع الشركة المستضيفة للموقع بإغلاقه فإننا لاحظنا أن الموقع لا يعجز عن إيجاد شركات أخرى مستضيفة طالما أن هذه الشركات لا تسعى سوى إلى الربح المادي بالدرجة الأولى .
مش عارف أبتدي منين، من أول طول ما الشركات غرضها الربح؟ حقيقي علامة أعاد أكتشاف أهم ثوابت الاقتصاد سيادته؟ سيبنا من دي عشان دي منقشة طويلة في طبيعة الرأسمالية و البتنجان.
خلينا في لاحظنا أن الموقع لا يعجز عن إيجاد شركات أخرى مستضيفة.
برضه مفيش أدنى فهم لقيمة حرية التعبير، مبقولش نؤمن بيها كل واحد حر يؤمن باللي هو عايزه، بقول تفهمها تفهم مدى انتشارها في المجتمعات الديمقراطية الحديثة (خصوصا الغربية) و تفهم الصراع المستمر من أول ما ظهرت الانترنت للحفاظ عليها كمساحة لحرية تعبير مطلقة، الانترنت صممت لتكون حرة غصب عن عين أي حكومة في العالم. يعني ايه الكلام ده؟
يعني مش بس الفكر المطارد هيلاقي شركات تستضيفه و كمان هيلاقي أفراد و جماعات و جمعيات تستضيفه.
ثعني لو فيه كلام عنصري بغيض و مغالطات واضحة ضد المسلمين و العرب على موقع نجح اسلام أونلاين في حجبه هيلاقي مليون مكان، أنا هديله مساحة عندي ما بالك اللي لا ينتمي للمسلمين و العرب أي انتماء (عرقي، ثقافي، ديني، سياسي، بتنجاني).
الثابت في الانترنت هو أن المعلومات عايزة تبقى حرة. أي حد متابع هيشوف أزاي تقريبا كل حكومات العالم (بما في ذلك حكومات الدول الغربية الديمقراطية) بتحاول تقلص حرية التعبير على الانترنت و بتستغل فزاعات زي بورنو الأطفال و الارهاب و انتشار الفايروسات كحجج، و بيشاركهم الرغبة دي شركات و مؤسسات مالية ضخمة متضررة من أولا الخطر الحقيقي في تقليص دور شركات التوزيع و الانتاج فيما يخص المنتجات الثقافية و الاعلامية (المحتوى الحر، الانتاج المستقل، البرمجيات الحرة، الأطر الاقتصادية الجديدة على الانترنت) و ثانية متضررة من اعادة توزيع منتجات تلك الشركات بشكل غير قانوني على الشبكة (ما يطلقوا عليه القرصنة)، و أخيرا الشركات المذعورة من قدرة التجمع البشري الانترنتي على البحث و التقصي وراء ممارسات تلك الشركات و كشف عيوب منتجاتهم، روابط الشركات ببعض، روابط الشركات بالسياسيين، التأثيرات البيئية السيئة لعمليات الانتاج أو المنتجات نفسها، وقائع استغلال العمالة الخ الخ الخ
التكنولوجيا دي من أهم الحاجات اللي بتمكن الشعوب الواعية النتعلمة الناشطة و تتيح لها تقرير مصيرها و ممارسة ديمقراطية مباشرة و رقابة كاف السلطات بما في ذلك السلطات المالية، التكنولوجيا دي اتولد منها حركات سياسية في كل حتة في العالم مسببة صداع لكل الحكومات، التكنولوجيا دي عنصر أساسي في تجديد شباب حركات سياسية بتاخد خطوات ثورية/تقدمية مهمة في أفريقيا و أمريكا اللاتينية.
لكن نيجي أحنا زي البهايم و نتخانق معاها، و واضح جدا قد ايه الاسلاميين استفادوا من الانترنت و من الحرية عليها، لكن واضح جدا قد ايه بيكرهوها و ناوين لها على مصيبة، الفسل بيقولك لو مكانش بس همهم الربح كان زماننا طلعنا ميتين أبو اللي يستجرأ يتكلم، و موضوع الدنمارك وضح القدرة الجبارة للاسلاميين على بث الرعب في النفوس، و الجلالة خدتهم و قاعدين يتكلموا عن الخطوة الجاية الطابور الخامس (مقصود بيه نجيب محفوظ و أمثاله) و عن لو كنا سمعنا كلام الخوميني و قتلنا سالمان رشدي و الخ.
و أفكركم مين أكتر حركة سياسية في مصر عرفت تستفيد من الانترنت، و مين الحركة السياسية الوحيدة في مصر اللي بتطالب بقوانين رقابة على الانترنت؟
و بس بقى كفاية كده أنا خرمت في موضوع ملوش دعوة كالعادة و لو فتحت فيه مش هقفل أصلا
و بعدين بما أني لجمت نفسي و محققتش حاجة من دين أم التدوينة دي مش عارف أختمها ازاي، هنلافيها من بوش ولا من هاليبرتون و لا من مايكروسوفت ولا من ديزني ولا من شل و لا من مبارك و لا من سيد عبد العال و لا من مهدي عاكف و لا من شارون ولا من كل فسل ربى دقن في مخه ولا م علينا
كس أم العمرانية
ألف مرة
عدد شعرة بضان التنين البمبي
Recent comments
49 min 42 sec ago
50 min 27 sec ago
6 hours 1 min ago
7 hours 59 min ago
8 hours 5 min ago
9 hours 32 min ago
11 hours 56 min ago
12 hours 19 min ago
13 hours 2 min ago
13 hours 12 min ago