احداث الاسكندرية .....اوجاع واوهام الاقباط

احداث الاسكندرية .....اوجاع واوهام الاقباط

by باحث عن الحق والحرية from baheth1.blogspot.com on Wed, 23/11/2005 - 08:20
احداث الاسكندرية

قال تعالى: (لاّ يَنْهَاكُمُ اللّهُ عَنِ الّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرّوهُمْ وَتُقْسِطُوَاْ إِلَيْهِمْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُقْسِطِين إِنّمَا يَنْهَاكُمُ اللّهُ عَنِ الّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدّينِ وَأَخْرَجُوكُم مّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىَ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلّهُمْ فَأُوْلَـَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ) [سورة: الممتحنة -: 8،9] وقال بعض اهل العلم انها من المحكم أي الذي لايقبل نسخا او تأويلا ولذلك يقول العلامة القرضاوي في كتابة غير المسلمين في المجتمع الاسلامي حول هذه الايه " فالبر والقسط مطلوبان من المسلم للناس جميعًا، ولو كانوا كفارًا بدينه، ما لم يقفوا في وجهه ويحاربوا دعاته، ويضطهدوا أهله". و يعتبر القرضاوي ذلك هو دستور العلاقة مع غير المسلمين و يقول"وهذا الحكم في أهل الكتاب وإن كانوا في غير دار الإسلام، أما المواطنون المقيمون في دار الإسلام فلهم منزلة ومعاملة خاصة، وهؤلاء هم أهل الذمة" أي لهم حقوقا اعلي ومرتبة اعلي
ويقول الشيخ سيد سابق وهو من كبار الشخصيات الاخوانية في كتابة فقه السنة الصادر منذ عدة عقود" ومن مقتضيات هذه العلاقة تبادل المصالح و اطراد المنافع و تقوية الصلات الانسانية و هذا المعني لا يدخل في نطاق النهي عن مولاة الكافرين ،اذ ان النهي عن مولاة الكافرين يقصد به النهي عن محالفتهم و مناصرتهم ضد المسلمين كما يقصد به الرضي بما هم فيه من كفر إذ ان مناصرة الكافرين علي المسلمين فيه ضرر بالغ بالكيان الاسلامي و إضعاف لقوة الجماعة المؤمنة،كما ان الرضي بالكفر ،كفر يحظره الاسلام و يمنعه. اما المولاة بمعني المسالمة و المعاشرة الجميلة و المعاملة بالحسني و تبادل المصالح و التعاوبن علي البر والتقوي فهذا مما دعها اليه الاسلام
وروي البخاري حديث رقم2230 موسوعة الازهر للحديث الشريف "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا" و ينقل القرضاوي عن ابن الأثير قوله عن المعاهد: أكثر ما يطلق على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب "
وجااء في صحيح مسلم " حَدَّثَنِى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِى سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ الْمِصْرِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُمَاسَةَ عَنْ أَبِى بَصْرَةَ عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِىَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا ». أَوْ قَالَ « ذِمَّةً وَصِهْرًا فَإِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِيهَا فِى مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا ». قَالَ فَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ وَأَخَاهُ رَبِيعَةَ يَخْتَصِمَانِ فِى مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَخَرَجْتُ مِنْهَا."مسلم موسوعةاالازهر رقم 6658
وصل الامر لدي البعض الي اعتبار ان ظلم الذمي اسوء من ظلم المسلم
ان تقوية النسيج الوطني المصري او اضعافه هو رهين بما نعتقد ونفعل ولذلك فان احداث الاسكندرية وما سبقها من احداث في نفس السياق جعلتني استرجع مجموعه من الاراء التي نسمعها كثيرا سواء من المسلمين او من غيرالمسلمين عن الظلم الواقع علي كل طرف وباعتباري مسلم وانتمي للتيار الاسلامي من الناحية الفكرية وليست من الناحية التنظمية كما معظم المصريين كما اعتقد فسابدا بما يقوله غير المسلمين عن اوجاعهم وشكاويهم وخصصوا من الاقباط المسيحيين لاننا جميعا اقباط بعضنا يدين بالاسلام وبعضنا يدين بالمسيحيه او حتي اليهودية
1 عدم العدالة في تولي الواقع القيادية فلا يوجد مسئول امني او عسكري كبير من الاقباط ناهينا عن اجهز المخابرات وامن الدوله والرقابة الادارية واضف الي ذلك المحافظين وعمداء الكليات ورؤساء الجامعات وكذلك ايضا قلة عددالاقباط في المواقع القيادية بالنسبة لعددهم والتي تقدره بعض المصادر القبطية بحوالي 15% في حين تقدر اعداد الاقباط بحوالي 6او7%من السكان طبقا لتقديرات اخري والغريب ان هذا الامرلا يمثل مشكلة لانه بصرف النظر عن النسبة يجب ان تثبت الحقوق والحريات العامة للانسان كانسان كما ان من السهل جدا التحقق من صحة الرقم ولا سيما مع تقدم وسائل التعداد وعلومه
وحول ما سبق نقول الخطا الاساسي هو اعتبارهذه النظام يمثل المسلمين فهو كما لا يمثل المسيحيين فهو ايضا لايمثل المسلمين لانه ببساطة نظام غير شرعي من الناحية السياسية ااو القانونية او الدينة فافراد هذه النظام لايمثلون الانفسهم وما يحمله بعضهم او اغلبهم من مفاهيم قمعية استبدادية ونفعية كما يمكننا ان نلاحظ ان هذه النظام الذي لايلتزم باحكام الشريعة القطعية الورود والقطعية الدلالة والتي لاخلاف فقهي علي تطبيقها مثل الحدود مثلا لا يمكن ان يستبعد الاقباط علي اساس ديني لانه وببساطة تولي غير المسلمين لهذه الوظائف جائز طبقا لبعض الاراء الفقهية يمكن مراجعة كتابات د سليم العوا وطارق البشري وفهمي هويدي ويوسف القرضاوي وبرنامج حزب الوسط بل وبرنامج الاخوان المسلمين وتصريحات قيادتهم الا اذا كانت الحكومة اكثر تشددا من هولاء و تجيز هذه الاستبعاد علي اساس لا ولاية لغير مسلم علي المسلم وهذه النظام كما نعلم حتي اذا كان ياخذ بالقاعدة السابقة كاقتناع فكري فانه لايقيم لهذ ه الامور و الاتزام بهذه الاحكام أي وزن حقيقي ونعتقد ان معيار التعيين هو الولاء لمبارك ونظامة وان هذه التهميش ما هو الا محاولة غبية لاستغفال الشعب او لتحقيق هدوء واستقرارا وهمي لمصلحة النظام وليس لتطبيق حكم شرعي لا يتفق مع صحيح الدين كما نعرفه
2 حرية العباده يعتقد الاقباط ان الدولة تحابي الملسمين في مسالة بناء دور العباده وكذلك بعدم العدالة بخصوص امكانية التحول الي الاسلام من المسيحية وزواج المسيحيات من مسلمين بينما العكس غير صحيح حيث يعتبر زواج المسلمة من غير مسلم ليست فقط زنا ولا يعنبر زواج بل هو باطل بل ايضا يعتبر رده من جانب المسلمة التي تفعل ذلك كما هو معروف ومجمع عليه فقهيا بل ويصل الامر بعض الاقباط الي الادعاء بحدوث عمليات اغتصاب واحيانا زواج بالاكراه من المسلمين و خطف واجبار علي الاسلام وخصوص للفتيات المسيحيات وكذلك ايضا ما يقال عن محاولات اباده ومنها تصوير احداث الكشح علي انها من قبيل الاعتداء الطائفي
والواقع ان بعض القواعد التي تطبق علي بناء او صيانة دور العباده للمسيحين لاترجع لكون النظام يقوم علي اساس طائفي او علي اساس اضطهاد المسيحين لانه كما قلنا عن توليه الوظائف فأن الكثير من الفقهاء قديما وحديثا يبيحون بناء بناء الكنائس الجديده واكثر منهم يبيح صيانتها وترميمها ويمكن الرجوع الي نفس الكتاب السابق ذكرهم كما ان هذا النظام كما بينا لايهتم بمسالة الدين هذه وكل ما يهمه تحقيق الاستقرا واستمرار الاستبداد واعتصاب السلطة ومحاولة استغفال الشعب المصري نا هينا عن ووجود اراء فقهية محترمة لا تقف عقبة اما ذلك بل ان معظم الكنائس قد تم بناءها بعد دخول الاسلام مصر
اما عن الاجبار علي الاسلام فناهينا عن كون ذلك غير جائز بل لا يعتبر من يجبر علي ذلك من المسلمين فاننا جميعا نعيش في مصر ونسطيع ان نري ونلمس اذا كان هذه الاجبار موجود ام لا ولا اظن ان مثل هذه الاتهام يصمد امام المنطق ليست فقط خصوص الحاضر بل ايضا منذ دخول الاسلام وببساطة شديدة ان ا ستمرار الاديان والمذاهب السابقة الاسلام الي الان ليس فقط في مصر في كل انحاء العلم الاسلامي مقارنة بما حدث في اروبا مثلا مثل الاندلس وجنوب ايطاليا وبابادة الوجود الاسلامي يتضح ان هذا الاتهام لا اساس له منه الصحة واحداث الكشح يعلم أي متابع ولو من بعيد انها تحدث حتي بين المسلمين انفسهم او حتي المسيحين انفسهم بل احيانا داخل العائلة الواحده فمازال الريف المصري وخصوصا في الصعيد يمكن ان تؤدي مشاجرة اطفال الي خلاف بين الكبار واحيانا اطلاق نار بين العائلات او حتي فروع العائلة الواحده وكلمة العائلة في الريف لا تتفتصر فقط في الاب والام والابناء بل تعني كل من لهم صله قرابة من ناحية الاباء والجدود أي ان العدد قد يصل في احيان كثيرة الي الالالف او ربما عشرات الالاف فمن الخطا الكبير نزع أي احداث مشابه عن هذه السياق الاجتماعي وتاسيسه فقط علي عامل الدين ناهينا عن التغاضي بجهل او بتعمد عن الادوار التي يقوم بها العقلاء والمعتدلين من هذه الطرف او ذاك والتي قد تبلغ احيانا درجة التضحية بالنفس وفوق كل ذلك موقف الشرع نفسه والذي يرفض الاعتداء علي أي برئ
كذلك ان محاولات تصوير أي دخول في الاسلام علي انه اجبار وخطف ربما يعكس في ظني رؤية خاطئة فلا الاسلام او المسيحية سيهتز لتحول احد اتباعه عنه وفي هذه الاطار ايضا نجد من يقول ان الدولة تتدخل بالفعل لتضيق التحول الي الاسلام وليس العكس فاجراءات التحول والاعتراف القانوني شديدة وقوية وتكاد تعدم هذا التحول وربما يكون نموذج وفاء قسطنين هو النموذج الاشهر وراينا حتي من داخل الاقباط من ينتقد موقف الكنيسة والدولة
اما عن الرده فلو تصورنا الاخذ بالراي الذي يبيح قتل كل مرتد عن الاسلام فان ذلك يمثل ضمانة لتقليل التحول الي الاسلام خشية القتل كمرتدين في حالة التحول العكسي وعلي كلا فهناك من الفقهاء و منهم العلامة القرضاوي من لا يفتي بقتل كل مرتد ويري ان يترك حسابة للاخره الا اذا اقرنت الرده باشياء اخري وللدكتور العوا ايضا دارسة حول هذه النقطة بمعني ان الرده حتي في ظل دولة اسلامية تقوم بالضرورةعلي اساس احكام الشريعة لن تكون دائما مقترنة بقتل المرتد علي حسب بعض الاراء الفقهية
3 هناك تصور لدي البعض من الاقباط بان العرب دخلاء علي مصر وكذلك الاسلام وهناك حديث بدرجة او باخري عن الاستقواء بالغرب واعتباره الاقرب والملجا للاقباط والسوال هنا اذا كان الامر كذلك لوجب اعتبار المسيحية دخيلة ايضا بل وربما اللغه القبطية ايضا وللزم الرجوع الي الفترة الفرعونية باديانها ولغتها قبل أي اختلاط بالغريق او الرومان وقبل دخول المسيحية والواقع ان كثير من المصريين او بمعني ادق اغلبهم تحول الي الاسلام كما تحول الجميع الي العربية بعد دخول الاسلام مصر وتم ذلك بصورة تدريجية كما حدث مع المسيحة من قبل اما عن الاستقواء بالغرب فهو امر نرفض بشده تعميمة والتاريخ والواقع وبعد ذللك مصلحةالاقباط كما هي مصلحة كل المصريين يؤكدون اهمية الوحدة وحقيقة وطنية الاقباط فالكثير منهم وقف ضد الاحتلال والغزو سواء في حروب الفرنجة او في العصر الحديث والاحتلال البيرطاني وعن نموذج الجنرال يعقوب وغيره فهو موجود ايضا قديما وحديثا والخيانة موجوده داخل المسلمين كما هي موجود داخل المسيحين ايضا
وببساطة لا يمكن اعتبار نظام مبارك او أي نظام مغتصب للسلطة يمثل المسلمين كما لا يمكن اعتبار نظام صدام حسن الذي ظلم الجميع مسلمين وغيسر مسلمين سنة وشيعة عربا وغير عرب يمثل السنة العرب في العراق
وعلي الجانب الاخر هناك شكاوي واوجاع عديدة
يمكنك ان تسمع ان الدولة تحابي غير المسلمين ويضرب لك امثال عديدة مثل عدد المعتقلين من المسلمين وندرتهم او حتي انعدامهم من المسيحين وكذلك تدخل الامن وتاميم الدولة لدور العباده الاسلامية وتدخلها في تعيين وخطب الائمة في حين لا يوجد أي تدخل في شؤون الكنيسة او ما يحصل داخلها من مواعظ وتعليم و كذلك سيطرة الدوله علي التعليم الديني وتدخلها لتقليصه وسيطرتها علي الاوقاف الاسلامية التي يمكن ان تنفق اذا احسن استغلالها بعيد عن الدولة بصورة اكبر مما يحصل حاليا من اموال تنفق من الاموال العامة وبمعني اخر ان الاوقاف المخصصصه للتعليم والازهر هي التي تهدر بسبب سوء ادارتها يمكن ان تكون مصدر انفاق اكبر فالنظام الحالي يظلم ولا يحابي ويقال ايضا انظروا الي العديد من المعاهد الازهرية ان معظمها انشي بتبرعات وربما يقف المعهد عدة سنيين رغم اكتمالة اووشكوكه علي الاكتمال وعدم ضمه او تشغيلة لبعض التعنت البيرقراطي اولبعض النقص القليل في الاموال الازمة لتشغيله ووضع شروط اكبر واصعب من التي توضع للتعليم العام بخصوص بناء وتشغيل المعاهد الازهرية و ويقال ايضا عن المعاملة الخاصة وحماية الكنيسة التي يحظي بيها المسيحين عند التعامل مع الشرطة وتدخل رجال الدين المسحي حتي ان كثير من المسلمين يري ان اي مشكلة تصل الي الشرطة يكون طرفها مسيحي لن تكون في صالحة وفي هذه الصدد ايضا يقال لاحظو الفرق في التعامل مع الاحداث الخاصة بجريدة النبا او احداث وفاء قسطنيين سواء في التعامل مع المتظاهرين او مع المعتقلين مقارنة في التعامل مع الاحداث المشابه علي الجانب الاخر واخرها احداث الاسكندرية وهو تشبيه مع الفارق لان ما حدث من النبا هو خروج عن احكام الاسلام -لا نقصد الرده طبعا- بنشر صور جنسية هذا من حيث المبدا مضافا الي ما تسببت فيه من ايذءا لمشاعر المسحين واحداث فتنه والخوض في اعراض الناس رغم صحة الواقعة ومع ذلك فقد اعتذر الازهر وكافة الاجهزة في الدولة ناهينا عن المجتمع المسلم ككل وهو الامر الذي يختلف عن واقعة الاسكندرية سواء من الانكار في البداية ثم عدم الاعتذار الصريح والمباشر واستخدام لغة مبهمة وخصوصا ان ما حدث حتي لو كان فرديا فانه وقع داخل كنيسة خاضة لللبابا وكنسيته رغم تاكيد الداخلية للواقعه وعدم نفيها بل وعدم نفي الكنيسة نفسها في اخر الامر للواقعة وان اعتبرتها واقعة فردية
ويقولون ايضا ان اذا كانت لدي الاقباط شكوي من التهميش في عدم شغل بعض الوظائف العليا فانه وعلي الجانب الاسلامي وتحديدا التيار الاسلامي السياسي فان التهميش لا يقتصر فقط علي الاستيعاد من الوظائف العليا ولكن ايضا التضييق والتهميش حتي بالنسبة للوظائف الصغري
والواقع ايضا انه علي فرض صحة هذه الاتهامات وبعضها كذلك بالفعل فاننا يمككنا القول ان سببها ليس محاباه علي اساس ديني للاقباط ضد المسلمين وخصوصا انها صادرة عن مسلمين ولكن اساسها الصحيح هوالمحافظة علي الحكم الغير شرعي المرفوض من الاغلبية باي شكل لو كان الاقباط مثلا قدرة علي منافسة النظام علي الحكم كالتي لدي التيار الاسلامي لا متلات المعتقلات بهم ولتدخلت الدولة في التعليم المسيحي ولحاولت التدخل في شؤون الكنيسة ايضا كما فعلت مع الازهر كما ان التعامل مع الازهر وتامييمة ومحاولة تحجيم دوره كما وكيفا يرتبط بالخوف من نمو الوعي بالاحكام الشرعية في المجال السياسي ومن ناحية خوفا من لعب الازهر لدوره التقليد في محاربة الظلم والاستبداد
اما ما يقال عن الوضع الاقتصادي المتميز للاقباط ومستوي الدخل الذي يفوق المتوسط العام وقد قدر البعض نسبة المشاركة القبطيةالاقتصادية بحوالي35% وحتي لو اخدنا باعلي تقديرلنسبة الاقباط وهو 15 % فان نسبة دخلهم الاقتصادي تكون نسبة عالية جدا ويمكن الرد علي ما سبق بالتسؤال عن حقيقة رقم 35 % هذا وعلي فرض صحة ذلك الرقم فاعتقد ان هذا لا يخالف الاسلام في شئ لا ننا مأمورون بالعدل وطالما ان هذا الدخل مشروع فانه امر لا مشكلة فيه كما هذا الرقم لا يجب ان ينسينا ملايين الفقراء من المسلمين والاقباط ويعاني منهم الكثير من نفس المشكلة ووجود بعض الاثرياء من الاقباط لا ينفي هذه الامر وحتي لو فرضنا ان بعض او حتي الكثير من هذه الاموال غير مشروعة فان ديننا يعلمنا الا تزرو وازة وزر اخري فالادانة والعقوبة تتجه لشحص المخطئ سواء للمسلم او للمسيحي وليس لكل مسلم او كل مسيحي ناهينا عن توجيها الي الدين نفسه وعلي سبيل المثال باي ذنب اخذت الراهبة التي تعرضت للاعتداء امام الكنيسة اتمني لها الشفاء هل يعلم هذه المعتدي ما قاله رسوله الله صلي الله عليه وسلم وروي البخاري حديث رقم2230 موسوعة الازهر للحديث الشريف "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا" و ينقل القرضاوي عن ابن الأثير قوله عن المعاهد: أكثر ما يطلق على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب "
لقد توزعت الاتهامات عن احداث الاسكندرية بين توجيه الاتهام الي التطرف الاسلامي ورغبة الاخوان في استغلال الحدث سياسيا - كما يتضح من اقوال وبيانات الداخلية والتي وان لم تنكر وجود اساءة للاسلام الا انها علي يبدو قررت تحميل الاخوان المسؤولية وكذلك الكنيسة وبعض العلمانيين رغم نفي الاخوان بل واعلانهم مسانده بعض المرشحين الاقباط في دوائر اخري كما حدث في انتخابات سابقة وكما ان مرشح الاخوان يتنافس علي مقعد اخر غير المقعد الذي يتنافس عليه مرسح الحزب الوطني القطبي بل واعلان الاخوان لمساندة مرشح الوطني بصفته كقبطي وهو اقتراح كان قد قدمه احد اعضاء حزب التجمع في ندوة نقلتها الجزيرة مباشر لعصام العريان- والاهم ان الاخوان لاي يدخلون الا في حوالي ثلث فقط او ربع الدوائر حتي لايثيروا الدولة خوفا من سيطرتهم علي مجلس الشعب فلن يضرهم فقد مقعد اضافي وبين توجيه الاتهام الي اطراف مسيحية سواء داخل الكنسية او خارجها او حتي الي اقباط المهجر- واخيرا اتهامات الي السلطة سواء بسبب حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي بصفة عامة او بسب توجيه اتهامات الي اجهزة الامن بالتقصير او حتي التحربض عي احدث الفتنة ومن ذلك الربط بين جريدة الميدان التي كانت اول من اثار الموضوع ورئيس تحريرها وهو رئيس تحرير صحيفة الشرطة الصادرة عن الداخلية او بتوجيه الاتهام للشرطة بتسريب اشرطة وسيدهات المسرحية او بسبب ما نسبته بعض الصحف لبعض ضباط الشرطه من اقوال تدعو لتخريض او اتهام التطرف المسيحي والذي يصفه البعض بالمشمول برعلية الكنيسة او علي الاقل بالتغاضي عنه منها وكل فريق يضيف الي ما سبق ما يعتقد انها قائمة من المصالح التي يسعي من يوجه اليه الاتهام لتحقيقها واما اخر واسهل الطرق لتسكين الازمة فهو توجيه اتهامات غامضة ومبهمة الي اطراف خارجية او حتي داخلية بدون تحديد ولكن بصفه عامة يمكن ملاحظة انها جميعها اتهامات بدون ادلة كافية وحقيقة فهل يمكن ان نجد تحقيق جاد ونزيه في مثل هذه الاحداث وغيرها وهل يمكن ان تتسع النظره لتكون اشمل من النظره الامنية او الايدولوجية والحزبية لمثل هذه الامور وهو ما يذكرنا بحادث سابق هوحادث السيدة عائشة الارهابي
اعتقد انه وبصرف النظرعن صحة عما اوردته بعض وسائل الاعلام من عدمه عن مقتل ابن عم ايهاب يسري تحت التعذيب وهو ما لا نستبعده في ظل ما هو معروف عن الاعتقالات الغير قانونية والتعذيب الوحشي اللانساني للشرطة المصرية المحترمة فأن أي قراءة لما ورد في الاهرام ثاني يوم العملية وبما فيها بيان وزراة الداخلية لايمكن استبعاد احتمال ان يكون دافع الفتاتين هو النجاة من عمليات التعذيب والاعتقال مضافا الي نيل ما يعتقدون انه الشهادة بالطبع. الي مدي يمكن ان تقودنا انتهاكات حرمات الله او حقوق الانسان بالتعبيرالشائع الان؟
وارجو ان ترجعوا الي أي تسجيل لبرنامج الحقيقه الذي يقدمه وائل الابراشي علي قناه دريم والمذاع بعد الحادث والذي ذكر فيه ا /ممدوح اسماعيل محامي الجماعات الاسلامية انه قد سال عن قائد التنظيم المسئول عن العمليات الاخيرة وعلم من افراد الجماعات المعتلقين ان هذا الشخص معروف كمرشد لامن الدوله وهو نفس الشخص الذي اعلنت الداخليه بعد اذاعه البرنامج انه قد مات بسب قيامه بضرب رأسه في حائط السجن؟! ارجو ان تدققوا في تاريخ تسجيل واذاعة البرنامج وهو تاريخ سابق علي اعلان الوفاه وتاريخ الوفاه وظروفها واذا كان بعض الظن اثم فيكون بعضة غير ذلك وكل ذلك يكون من الجائز والمحتمل في ظل غياب تحقيق نزيه ومستقل . وربما يكون السؤال الاهم عن المستفيد من هذه الاحداث
واخيرا وكما اوردت وسائل الاعلام ومنها اهرام الاربعاء يوم 26/10/2005 فقد اثبت ان العديد من المتظاهرين كان هدفهم هو الاعتذار عما حدث وبيان رفضهم لما اعتقدوا انه اساءه للاسلام بدون استخدام للعنف او اعتداء علي الاقباط افرادا او هيئات اوممتلكات بل قام بعضهم بحمايتم من أي معتدين ولم يتضح الي الان دوافع الحقيقة لهذه الاعتداءات هل هي تعبير خاطئ عن الغضب ام محاولة من البعض لاستغلال فرصة التجمهر لحصول علي الاموال والنهب والسرقة ام هناك اغراض اخري وتحريض جماعي من جهة ما او كل هذه الدوافع مختلطة بعضها وهو ما يجب ان توضحه اليه التحقيقات
وفي كل الاحوال لقد تناسي هولاء حديث رسوله الله :" لا أحل لكم شيئاً من أموال المعاهدين إلا بحق"رواه ابو داود حديث رقم3808 و يذهب القرضاوي الي القول "وكذلك صان الإسلام لغير المسلمين معابدهم ورعى حرمة شعائرهم، بل جعل القرآن من أسباب الإذن في القتال حماية حرية العبادة، وذلك في قوله تعالى: (أُذِن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا، وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرًا)
كما تناسوا او جهلوا ما سبق من نصوص هي دستورنا في التعامل مع غير المسلمين
???? ???? ????? ????? ???? ???? ??? ????? ???????????? ??????? ???? ???? ???? ?????? ??????? ?????????? ?? ????? ??????? ??? ??? ??????
XML feed