لا للتعذيبUser logintags used in blog postskefaya
guest writers
sexual harassment
prison
مقالات بالعربي
feminism
alaa
politics
a7a department
citizen journalism
announecments and statements
torture
Music
waragi tales
Egypt
Multimedia
journalism
technology
FOSS
manal
Web
petition
30th february
mubarak
Culture
chaos
sharkawy
press
breaking news
english posts
Other Posts
Alaa's EGLUG Blog
Live Discussions
Popular contentToday's:
All time:
|
قوى الجسد الخفيةقوى الجسد الخفية
by
from altculture.blogspot.com on Wed, 09/02/2005 - 18:20
هذا الكتاب هذا الكتاب هو خلاصة للغوص في بحار عدد من العلوم و الفلسفات الشرقية و الغربية المعقدة ، بعضها يضرب في القدم إلى أبعد عهود الحضارة و بعضها يدين بالفضل إلى أحدث اكتشافات معاهد العلوم الماورائية الحديثة Paranormal Sciences . و كنت قد عكفت طوال تسع سنوات ، هي الفترة من عام 1996 و حتى الآن على جمع و دراسة كل ما يتعلق بالتراث الغيبي في العالم ، و قد وفقني الله للعثور على مصادر موثوق بها ، تنوعت ما بين كتب و مخطوطات محققة و غير محققة ، على الرغم من تشتتها و تبعثرها بين دور الكتب و المتاحف و المكتبات العالمية ، كما تيسر لي الاتصال بعدد من العلماء و الباحثين و كبار الكتاب المتخصصين في هذا المجال ، لم يدخروا وسعا في سبيل إمدادي بالمعلومات و مصادر البحث في هذا الحقل العلمي الوعر و المثير في آن . كما كان للتجربة العملية أكبر الأثر في تحويل الجانب النظري إلى مبتغاه الأساسي – فالمحك الحقيقي لأي نظرية هو الجانب التطبيقي منها – حيث مارست بنفسي عددا من الرياضات النفسية و الذهنية و البدنية ذات الطابع الماورائي و التي ساهمت في شحذ طاقاتي الخاصة ، بل و التي كان لها أعظم الفضل في شفائي من بعض الأمراض التي عانيت منها زمنا طويلا – كما سيرد في تجربتي الشخصية في هذا الكتاب – و من هذه الرياضات : " هاتا يوجا " Hatha Yuga ، " راجا يوجا " Raja Yuga ، " كونداليني يوجا " Kundalini Yuga و " الأوتوترينينج " Auto Training أي ( تدريبات الشحن النفسي الذاتي المولد للطاقة ) . و حينما راجعت مؤخرا كم المصادر العلمية التي تمكنت بفضل الله من اقتنائها آثرت أن أبثها في المكتبة العربية لعدة أسباب ، من أهمها : 1- إفادة أكبر عدد ممكن من القراء عن طريق نشر هذا اللون من المعرفة ذات الفائدة الجبارة و التي أثبتت الأبحاث العلمية فعاليتها التي لا تنكر ، ( أنظر على سبيل المثال لا الحصر مدى النجاح الهائل الذي أصبح يحققه واحد من أشهر أساليب الطب البديل حاليا ، ألا و هو العلاج بالإبر الصينية ، و الذي يعتبر واحدا من عشرات العلوم الماورائية و التي سنستعرضها تباعا ) . 2- اللحاق بركب المكتبة الدولية في هذا المجال الذي أصبحت تؤلف فيه ملايين الكتب و النشرات و الدوريات ، و تؤسس من أجله الجامعات و المعاهد و المعامل و مراكز التدريب و العلاج على مستوى العالم ، هذا في الوقت الذي ما زلنا فيه للأسف الشديد خارج نطاق الركب العالمي ، و تكاد المكتبة العربية تخلو من الدراسات الجادة الرصينة في هذا المجال ، فيما عدا المؤلفات المعتادة و التي لا يتعدى معظمها في نظري مجال الإثارة و قصص الخوارق و أدب الخيال العلمي !!! 3- العودة بهذه العلوم و الفلسفات إلى ما يليق بها من رصانة الكتابة العلمية ، محاولة لتخليص مفهوم " العلوم الغيبية " و " العلوم الماورائية " من اشتباكات و مغالطات الجهل التي خلطت بينها و بين ألاعيب الدجالين و حيل السحرة ، و هو الأمر الذي أدى للأسف – إلى جانب أسباب اجتماعية و اقتصادية أخرى تخرج عن نطاق هذا الكتاب – إلى استشراء خطورة هذا القطاع الجاهل من المشعوذين الذين يتاجرون بجراح الناس و يبتزون أوجاعهم و أحلامهم ، بل و ينجحون أحيانا في اختراق عقول المثقفين !!! و قد آليت على نفسي أن أشرع بعون الله في كتابة سلسلة من الدراسات التي تغطي المجالات المختلفة لعوالم القوى الماورائية تحت مسمى " سلسلة القوى الخفية " ، بحيث تصدر تباعا في هيئة كتب مسلسلة لكل منها عنوانه و موضوعه الخاص الذي يسبر جانبا من موضوعات هذا العالم الخفي . و من جميل توفيق الله سبحانه تيسير الأسباب لترى هذه السلسلة النور على يدي السيدة الفاضلة " هالة عمر " رئيس مجلس إدارة مؤسسة " هلا للنشر و التوزيع " ، وهي السيدة التي لمست فيها مضاء عزيمة و حبا للمغامرة قل أن يتوافرا في الكثير من الرجال ، فلها مني الشكر على حماستها التي وطدت إصدار هذه السلسلة . و لما كنت أتمنى لهذه السلسلة أن ترى ذيوعا و انتشارا بين كافة طبقات القراء و المثقفين ، فقد قمت بتخليص نظريات هذه العلوم من التعقيدات الفلسفية – و بعضها موغل في الصعوبة – كما حصرت كلا منها في موضوعه ميسرا و مقدما خلاصتها للقارئ دون تهافت في التبسيط ، ليتمكن الجميع من الاستفادة منها على تنوع مستوياتهم التعليمية و الثقافية . و لما كنت قد لاحظت أن عددا كبيرا من هذه العلوم و الفلسفات يشترك في الإلحاح و التأكيد على موضوع بعينه ، هو ما يمكن أن نسميه ( مراكز الطاقة الخفية الكامنة في جسم الإنسان ) ، فقد رأيت من المنطق أن أبدأ الاستهلال به لهذه السلسلة للسبب المذكور من جهة ، و من جهة أخرى ليكون بمثابة ركيزة عملية يستطيع من خلالها من يطمح إلى إيقاظ طاقاته الخفية و إتقان علوم الطاقة الخفية أن يقوم بتحضير نفسه عمليا عن طريق البدء ببناء ترسانته الخاصة من الطاقة الروحية / النفسية الكامنة في الجسد و التي أصبح من المسلم به أنها هي الركيزة الأساسية التي لا غنى عنها لجميع أساتذة الظواهر الخارقة البارزين في هذا المضمار . و في هذا الصدد لا يسعني إلا أن أتوجه بمزيد العرفان إلى عدد من العلماء و الأصدقاء و الفضلاء الذين لولاهم لما رأت هذه السلسلة النور ، و هم : 1- السيد " ألبرت إجناتنكا "Albert Ignatenka العالم الروسي الأشهر في مجال الباراسيكولوجي Parapsychology و مدير معهد " الإيزوتيريك " Esoteric بأوكرانيا ، على إسهاماته الثمينة في مجال " الأوتوتريننج " . 2- السيد " يوري جيللر " Uri Geller صاحب الظواهر الخارقة و الشهير عالميا في مجالات " السيكوكينزيس " Psychokensis ، على شروحه المسهبة لتقنيات الظواهر النفسية المؤثرة على المادة . 3- الدكتور " دونالد هيل " Donald R.Hill أستاذ تاريخ العلوم العربية و زميل جامعة " أدنبرة " Edinburgh ، على بحوثه القيمة في مجال تأصيل الظواهر علميا لدى العرب . 4- السيد " ويكفيلد " C.Wakefield الأمين المساعد بمكتبة " بودليان " ، على تذليله لصعوبات الاطلاع على النسخ الرقمية المتاحة لمقتنيات المكتبة . 5- السيد " فرانسيس ماديسون " Francis Maddison أمين متحف تاريخ العلوم بجامعة " أوكسفورد " ، على مجموعاته الثمينة من المخطوطات و الأصول . 6- السيد " سوامي نيرانجانانادا ساراسواتي " Swami Niranjananada Saraswati أستاذ اليوجا و مدير مؤسسة " بيهار يوجا بهاراتي " Bihar Yuga Bharati ، على إرشاداته الروحية و التقنية في رياضتي " الهاتا يوجا " و " الراجا يوجا " . 7- السيدة " هالة حسين عمر " رئيس مجلس إدارة مؤسسة " هلا للطباعة و النشر " ، على تبنيها لمشروع السلسلة و تذليلها لصعاب النشر و التوزيع . 8- السيد " هاني الأشقر " المدرس المساعد بكلية الفنون الجميلة ، على دعمه النفسي و مساعدته القيمة في دفع الكتاب للظهور . و الله المستعان و عليه قصد السبيل . ياسر منجي القاهرة في 20/12/2004 هذه السلسلة ما معنى طبائع العناصر ؟ هل هناك قوى للحروف و الأشكال و الأرقام ؟ ماذا تعرف عن أسرار الحضارات القديمة ؟ ما هي قوى اللون و الصوت و الضوء ؟ كيف تستفيد من أسرار الأهرام ؟ ما هو العلاج بالألوان و كيف تزاوله عمليا ؟ كيف استفاد القدماء من أسرار الأعشاب و النباتات ؟ ما هو سر تمتع البعض بالجاذبية الخارقة ؟ ما معنى الحدس ، و ما هي أسراره ؟ ماذا تعرف عن عالم الرموز و أسراره و قواه ؟ هل هناك عن الأبراج غير ما يعرفه عامة الناس ؟ ما هي طاقات الأحجار و المعادن ؟ ما هي الهندسة المقدسة ، و كيف تستفيد من قوى الفراغ المحيط بك ؟ ماذا عرف القدماء عن قوى الإرادة ، و كيف سخروها ؟ ما هي الغرائز ، و ما السبيل إلى السيطرة عليها ؟ ما العقل و ما الروح ؟ ما هي علاقة العقل بالجسد ، و ما علاقة الروح بالعقل ؟ ما معنى " المكتوب على الجبين " ؟ ما هي أسرار خوارق المتصوفة ؟ ماذا تعرف عن قنوات الاتصال بين أجزاء الكون ؟ هل يمكنك أن تستعمل الإيحاء الذاتي و تستفيد من التنويم المغناطيسي ؟ الإجابة على هذه الأسئلة هي بعض طموح هذه السلسلة . المؤلف كلمة لابد منها الكتابة في مجال الخوارق و العلوم الغيبية مغامرة محفوفة بالمتاعب – لاسيما في مجتمعاتنا الشرقية – لعدة أسباب جعلت من رواد هذا المجال - القديم و الحديث في نفس الوقت – هدفا مستمرا للسخرية و الشكوك و الهجوم ، و في أحسن الأحوال الشفقة المشوبة بالتندر و التفكه . و من أهم هذه الأسباب المتعددة : 1- أن مجال العلوم الغيبية – كما يتضح من اسمه – يختص بهذه الفئة من العلوم و الطاقات التي تنتمي إلى مجالات و حقول و ترددات فائقة من الطاقة ، يتعدى مداها قدرة الحواس البشرية على الإدراك ، و من ثم في تمر بها مرور الكرام دون أن تعيرها التفاتا ، إلا في الحالات التي تكون هناك ضرورة ملحة لإحداث اتصال بين الوعي البشري و بين الأنواع المتعددة لهذه القوى و الطاقات . و لما كان الإنسان عادة قد تعلم منذ طفولته ألا يثق إلا بما تمليه عليه حواسه بما تلمسه و تشمه و تراه و تسمعه و تتذوقه من آثار العالم المادي ، فقد إنسان العصر الحديث عشرات من الحواس التي كان يتمتع بها أسلافه البشريين من أبناء الحضارات السابقة الذين أصبحت تفصلنا عنهم عشرات الآلاف من السنين ، و الذين تفهموا جيدا طبيعة هذه القوى – كما سوف نرى – بل و طوعوها لبناء حضاراتهم التي مازالت أسرارها المذهلة عصية على الشرح و التفسير . 2- اعتماد مناهج العلوم التجريبية على المشاهدة و تسجيل النتائج التي تتحقق ماديا و معمليا ، مما صبغ عصرنا الحديث بأكمله بهذه الصبغة المادية ، و ذلك نظرا لتغلغل العلم التجريبي و تطبيقاته " التكنولوجيا " في حياتنا المعاصرة بشكل كاسح ، فأصبح اعتماد الناس حاليا في غالب نشاطات حياتهم على الأجهزة و الآلات التي ساهمت في إخماد عدد كبير من الملكات و المهارات التي كان يتطلبها الاعتماد على قدرات الإنسان ، مما جعل بعض الدراسات النفسية تتنبأ بفقدان الإنسان لمعظم ملكاته في عصر قريب بتأثير التقدم المريع للتكنولوجيا . و مما دعم الأمر أن العلم الحديث بمناهجه السابقة الذكر – و التي لا ينكر أحد فضلها رغم ذلك في تيسير سبل الحياة – قد أثر في طريقة تفكير الإنسان المعاصر ذاتها ، فنتج عن ذلك عدد من المفاهيم و الجمل الشائعة التي تشيع في قطاع المثقفين ثم لا تلبث بقية قطاعات المجتمع أن تتلقفها منهم لترددها ترديد الببغاوات مثل : " أنا إنسان متعلم ، لا وجود للغيبيات " ، أو " أنا مثقف ، التفكير الغيبي تفكير متخلف " ، فماذا يقول هؤلاء إذن إذا عرفوا – كما سوف تقرأ – أن كبريات معامل و معاهد البحث العلمي الغربية قد فتحت مجالا لدراسة و اكتشاف هذا المجال ( المتخلف !!! ) و اعترفت به و اعتبرت أن طاقاته هي بمثابة طاقات لم تكتشف قوانينها بعد ؟!! 3- سيطرة الجهل و التخلف لحقبة طويلة على مجتمعاتنا الشرقية لعدة أسباب من أهمها الاستعمار الذي رزح الشرق تحت نيره فترات طويلة من قبل مستعمرين و غزاة و ( فاتحين ) شتى ، ما بين صراعات لأمراء المماليك في مصر و الشام و اكتساح عثماني و احتلال أوربي ...إلخ ، مما ساهم في تكريس طباع التواكل و القدرية و اللجوء للغيبيات في أسوأ صورها ممثلة في الاستعانة بالجن و العفاريت و التبرك بأضرحة الموتى و اللجوء للسحرة و اعتبار البلهاء و المعاقين ذهنيا من أولياء الله الصالحين . كل هذا التراث الأسود طغى للأسف على مفهوم عوالم القوى الغيبية و طبعها بطابعه في أذهان القطاع الأكبر من أبناء الشرق ، مما جعل الباحث فيها مجبرا دائما على شروح مطولة يوضح فيها الفرق بين ما يبحث فيه من علوم رصينة و بين ألاعيب الحواة و الدجالين . و يثور الآن سؤال هام لابد منه و هو : هل البحث في العلوم الماورائية مما يتعارض مع مفهوم الغيب كما يعنيه الدين ؟ الإجابة المباشرة على هذا السؤال تتضح من الحديث الشريف الذي ورد بصحيح البخاري و الذي نصه : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( مفاتح الغيب خمس : إن الله عنده علم الساعة ، و ينزل الغيث ، و يعلم ما في الأرحام ، و ما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، و ما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير )) ( 1 ) . هذه الأصول الخمسة للغيبيات التي لا يجوز أن يدعي أحد المقدرة على الإحاطة بها أو التنبؤ بما سوف يكون من شأنها ، و هي كما نرى لا تدخل من قريب أو بعيد في نطاق ما تنوي هذه السلسلة أن تبحثه ، فنحن لا ننوي – معاذ الله – أن نصدر مصنفات تسفه من قيمة العقل أو تتعارض مع أصل من أصول العقيدة ، إنما الهدف الأساسي كما سبق و أشرت هو الأخذ بطرف من أسرار علوم و فلسفات اكتشفت في أسرار الكون قوانين أودعها الله فيه . هذه القوانين انتبه إليها عباقرة من الأسلاف الذين ساهموا في بعث و ازدهار الحضارة عبر العصور ، بعضها اندثر بفعل الانهيار الدوري المعتاد للحضارات و ترك البعض الآخر بصيصا من الإشارات و الرموز التي كانت بمثابة علامات دالة ساهمت في بعث هذه العلوم و إعادة كشفها من جديد ، و هو الأمر الذي يسير فيه الغرب الآن بخطى حثيثة . و ربما يلتبس الأمر على البعض نتيجة لاستخدام لفظ " العلوم الغيبية " للإشارة لهذه العلوم ، مما ينتج سوء الفهم و الخلط بينها و بين مفهوم " الغيب الديني " في ذهن القارئ ، و لتوضيح ذلك أقول أن ذلك من قبيل الدلالة الاصطلاحية ، بمعنى أن كلمة " غيبية " هي عبارة عن مصطلح يطلقه البعض على هذه العلوم نظرا لطبيعتها " الخفية " أو " الكامنة " ، و نظرا لأن قوانينها و معادلاتها لم تكتشف كاملة بعد ، فهي ما زالت في رحم الغيب . و المشتغلون بالبحوث الأكاديمية يعلمون معنى المصطلح تماما ، فالكلمة الواحدة قد يكون لها معنى ما في القاموس ثم تستخدم استخداما دارجا مغاير في المعنى من قبل رجل الشارع ، ثم قد تستخدم استخداما ثالثا مختلف تماما كمصطلح دال في علم من العلوم ، و هذا هو ما ينطبق تماما على لفظة " غيبية " و التي تستخدم كمصطلح من قبل علماء الدين يدل على ما سبقت الإشارة إليه من علم يختص الله سبحانه و تعالى بمعرفته و يقصره على ذاته الإلهية و لا يشرك فيه أحدا من عباده . و للابتعاد عن هذا الخلط تماما فسوف أستخدم اصطلاح " العلوم الماورائية " للدلالة على ما أعنيه من هذه العلوم ذات المجلات الخفية من الطاقة ، كما أفضل استخدام مصطلح " القوى الخفية " رغم ما يحويه من ظلال مثيرة للخيال . ثم إن القصص القرآني لا ينفي أبدا إمكانية أن يتمتع بعض البشر بميزات و قدرات تمكنهم من اختراق عوالم القوى الخفية و اجتياز مسالكها الوعرة ، بل إن بعض الآيات تنص على ذلك صراحة ، فيقول سبحانه و تعالى : (( فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا و علمناه من لدنا علما (65) قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا (66) قال إنك لن تستطيع معي صبرا (67) و كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا (68) قال ستجدني إن شاء الله صابرا و لا أعصي لك أمرا (69) قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا (70) )) . الكهف 65- 70 . فالآيات الكريمة السابقة تحدثنا عن لقاء سيدنا " موسى " عليه السلام بأحد الناس الذين وصفهم الله تعالى بوصف [ عبدا من عبادنا ] ، فلم تنص الآيات صراحة على أنه رسول أو نبي ، بل هو إنسان كغيره ، غاية الأمر أن الله تعالى آتاه [ رحمة ] و [ علمه من لدنه علما ] ، هذه (1) صحيح البخاري ، دار الكتاب اللبناني ، الجزء الرابع ، ص 71 و أيضا ص 99 . الرحمة و هذا العلم جعلاه يستحق و بجدارة أن يقوم بدور الأستاذ لواحد من أكبر الأنبياء و الرسل و هو " موسى " عليه السلام ، بل و يستأذنه " موسى " في الصحبة فيشترط عليه ذلك العالم شروطا حتى يصحبه ، ثم يكون من أمرهما ما تنص عليه باقي الآيات من أحداث يتمكن فيها هذا العبد العالم أن يهتك أسرارا ماورائية ، يتصرف بموجبها تصرفات قد تبدو للوهلة الأولى أنها غير عقلانية ، و ذلك طبقا لحكم الحواس العادية و ( التفكير المنطقي ) ، ثم نكتشف في ختام الآيات أنها هي عين العقل و عين المنطق طبقا للقدرات التي أتيحت لهذا العبد العالم و التي تصرف بناء عليها . و الكتب المقدسة على اختلافها تحتشد بمئات من الآيات و النصوص التي تصرح بأن الكون غير مقصور على هذا النطاق الضئيل الذي تتعامل معه حواس البشر بشكل اعتيادي ، بل إنها تدل صراحة في أكثر من موضع على أن هناك عوالم متعددة ذات قوانين و طاقات و ظواهر و أحداث تتجاوز قدرة التصور البشري . و الآيات سالفة الذكر كثيرة لدرجة أن حصرها يخرج بنا عن نطاق هذا الكتاب و موضوعه ، و لكن نتوقف هنا عند إحدى آيات سورة الذاريات و التي تصرح : (( و من كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون )) الذاريات (49) . و هو الأمر الذي يسري على كل شيء في الكون بما فيها المادة ذاتها ، فالكون المادي يتضمن الطاقة بشتى صورها المعلومة و التي ما زالت في طي المجهول بنفس الشكل الذي يتضمن به المادة بصورها و عناصرها المختلفة ، فالعالم إذن عالمان أو زوجان : عالم المادة و عالم الطاقة . * * * * كان هذا هو تقديم كتابي الأول من سلسلة القوى الخفية ، الذي يجري نشره الآن في دار هلا للنشر و التوزيع و عنوانه " قوى الجسم الخفية " . ( categories: Egyptian Blogs | Probably Arabic )
|
Free Abdol Karim
Upcoming events
tags in Egyptian Blog Posts CollectedEgyptian Blogs (Arabic)
Egyptian Blogs (Other)
New forum topicsActive forum topicsEgyptian Feeds
Egyptian Blogs (photos)
Egyptian Blogs (too active)
Egyptian Blogs
|
Recent comments
3 hours 55 min ago
7 hours 27 min ago
7 hours 34 min ago
7 hours 41 min ago
7 hours 49 min ago
8 hours 26 min ago
8 hours 27 min ago
8 hours 47 min ago
9 hours 46 min ago
10 hours 8 min ago