الف تحية للإخوان

رءوف مسعد .. وكما يبان من إسمي فأنا مسيحي ولكن في الوقت نفسه اعتبر نفسي - وهذا الأهم - محبوس سابق من أجل ما آمنت به سياسيا. اعتقد ان تجربة علاء والمئات الآخرين من المحبوسين الديموقراطيين تؤكد انه من الضروري مراجعة بعض المقولات السابقة التي سقط فيها بعض اليسار المصري وهو الوقوف مع الحكومة( حكومات العسكر ) في خندق واحد ضد الإخوان المسلمين. هي مقولة خاطئة وخادعة ونظرية أيضا.. لأن التجربة العملية في السابق والآن اثبتت خطأها. فعندما تزامل الشيوعيون والأخوان في معتقل الواحات في الستينات ( وانا كنت هناك ) كانت التجربة رغم صغرها مهمة لأنها اثبتت للجميع " أخوة السلاح " بمواجهة التعذيب والقتل داخل السجون. المشكلة ان بعض قيادات اليسار وبعض قيادات الأخوان راحت عليهم وهم ما يزالوا يفكرون بعقلية انا اللي صح لوحدي والتانيين غلط..ملاحظة علاء حول " الجيل الجديد " من الإخوان الذين يتعاملون مع الإغاني الشبابية والبلوجز ملاحظة بالغة الأهمية في إعادة التفكير والرؤيا النمطية. نحن امام مهمة تشكيل جبهة عريضة بالرغم من الإختلافات وعلشان كده إسمها جبهة .. جبهة ضد التعذيب الممنهج من اجهزة الدولة التي توجه سلاحها لكل طوائف المجتمع وطبقاته الآن.كذا تظهر أهمية جمعيات وجماعات حقوق الإنسان في مصر التي تقف الحكومة ضد وجودها وتنشر الشائعات الكاذبة عن تمويلها واكاذيب عن القائمين بها ويردد الاشاعات والأكاذيب عدد من المثقفين بحسن نية نتيجة كراهيتهم لكل ما له علاقة بالخارج. لكن الخارج يكون احيانا سندا للداخل في مقاومته للفساد والتسلط والتعذيب.تحية للمئات من المحابيس الديموقرطيين من أخوان وشيوعيين وبتوع كفاية وبلوجرزيين وصحفيين وصحفيات وناس ما لهمش دعوة بحاجة غير انهم ضد الظلم .

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • You may link to images on this site using a special syntax
  • WikiText is converted to HTML (supported WikiText formatting will show in the long tip format).
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

Captcha
This question is used to make sure you are a human visitor and to prevent spam submissions.