أحيانا الكتابة بيكون لها طعم و القراية كمان بيكونلها طعم، و أحيانا تحس و أنت بتقرأ الكلام إنك أتبضنت منه و في الحالة دي بتحاول تشوف سبب البضنة اللى جاتلك، في الغالب مبتلاقيش أسباب تقنعك سوى إنّك سمعت إن اللى يتكلم عن ربنا أو يحاول يحط إيحائات عنه بيكون شخص شرير و متعمّد يبضنك و سمعت برضو من أيام ما كنت طفل صغير عن الكفّار .
بعد مرور فترة من الزمن أكتشفت إن الكفار دول ناس نضيفة و طيبين و أطيب من شيوخ كتيرة عايزين الحرق، حبيت الكفار زي ما حبيت الشيوخ الطيبين، و حبيت ماركس زي ما حبيت محمد عبده، طالما الإتنين بيحاولو يطوروا في الآدمية بأسلوبهم يبقو يستاهلو الإحترام .
لكن المشكلة اللى خلتني أتبضن بعد كدا حتى لما عشت و عرفت كفار أكتر من مؤمنين إن في بعض الكفّار بيتفنن في السخرية من مشاعر البسطاء، و تلاقيه سعيد و مبسوط و فاكر نفسه بطيخ البطيخي و إنه عمل إنجاز عظيم لما إستهزأ بمشاعر بني آدمين عاديين بيحبو الآلهة اللى بتحميهم و بيعبدوها من وهما لسة 3 سنين و الشيء الأغرب إنه عارف إن النوعية دي من البشر عندها إستعداد تموت ولا حد يشتم الآلهة بتاعتها .
يمكن بقت موضة من بعد أشعار المعرّي؟ و من بعد كتابات محفوظ؟ يمكن برضو..
و ليكن الصانع معكم .
Recent comments
2 days 1 hour ago
2 days 15 hours ago
2 days 19 hours ago
3 days 1 hour ago
3 days 1 hour ago
3 days 11 hours ago
4 days 3 hours ago
4 days 3 hours ago
4 days 16 hours ago
5 days 1 hour ago