Your argument is so one-sided, Alaa, I'm frankly appalled at the thought that this might be the widespread view of the current opposition of your leaning, and accordingly I will risk the label you put of mozayda and kalbabet amn el dawla and say that I preliminary side with the state; that is the concept of the state.
اولاً القصة اللى سمعناها عن الاتنين اللى اتقتلوا انهم كانوا راكبين عربية نص نقل مش مترخّصة من أساسه وهربوا من غير ما يقفوا فى الكمين. بلد ايه دى اللى يحصل فيها كده من غير ما يحصل مشكلة؟ و فوق كده لما يحصل الكلام ده فى بلد ومنطقة أساساً فيها مشكلة؟ أكيد القصة ليها جانب آخر ماسمعنهوش من الناس دول اللى كانوا فى العربية. لكن هل انت فى موضع تكدّب جانب الأمن مية فى المية وتصدق على كلام البدو المعتصمين مية فى المية؟ وبمناسبة الاعتصام هل انتوا شايفنها جدعنة ان عصابات مسلحة تهجم على حرس الحدود وتحكم سيطرتها على الحدود؟؟ ربما هو شىء فلسفى يخلّى الموقف ده مش مقبول من وجهة نظر وفلسفة فكرة الدولة السيادية, ويجعلها فى نفس الوقت موقف مقبول من وجهة نظر الفلسفة السياسية الفوضوية وده اللى مقلقنى من فكركم هنا فـ الموضوع.
المشكلة أعقد بكتير من وجهة النظر الاحادية اللى مكتوبة هنا. مثلا انتماء بدو سينا. انت بتقول ان كلهم مواطنين صالحين ينتموا الى الدولة المصرية بل وأبطال حربيين فى حروب مصر مع اسرائيل. لكن إزاى بتعمم للدرجادى؟ اللى نعرفه عن الناس اللى حاربت فى الجيش المصرى ان فيه بعضهم فعلا كده, وبعضهم كانوا فى الاتجاه التانى خالص ( زى أكيد ما كان فيهم ناس محايدين). المسائل مش أبيض واسود كده فقط لأن الطرف الآخر فى النزاع ده هو الحكومة اللى انت ما بتحبهاش. لما تروح الحكومة دى وتيجى غيرها, بردوا هاتفضل الدولة وده اللى بتمناه.
عن البنية التحتية انت بتقول:
"...فعلى الأقل عندنا بنية تحتية نشتكي من حالها، أوسخ عشوائية عندنا عندها خدمات تفوق المتاح لسيناء بمراحل، لا طرق و لا كهرباء و لا مياه و لا صرف صحي و لا مدارس و لا مستشفيات و لا معاهد و جامعات و لا مصالح حكومية و لا أي حاجة."
دول بدو يا علاء, عارف يعنى ايه بدو؟ يعنى ترحال ونفور عقائدى من اساسه من مفهوم الدولة والمصالح الحكومية اللى انت بتتكلم عنها. ده بردو تعميم من الوجهة دى, لكن النقطة هى ان المشاكل أعقد من الصورة اللى انت مدّيهالنا.
وعموما باجى فى الآخر وقول ان الخلاف هنا فى المدونة تحديداً هو خلاف عقائدى بين فكرة الدولة المركزية من ناحية, وبين الفوضوية من ناحية أخرى؛ و يا ريت مات خلّوش كل من لا يوافقكم فى الرأى فى الخلاف العقائدى والفلسفى ده (غالبية الشعب المصرى على سبيل المثال) عبيد, لا مباليين, ما عندهومش ريحة كرامة, جبنة, والخ الخ والخ, وتخلّوا الناس اللى متقاربة من فلسفتكم أبطال وشجعان وذو كرامة زى الست نوّارة ما بتقول.
و أخيرا بقول ان الخلاف ده مالوش علاقة بالمشاكل لأهل سينا اللى موجودة ولازم طبعاً نلاقيلها حل, لكن مدروس.
Recent comments
1 day 12 hours ago
2 days 2 hours ago
2 days 5 hours ago
2 days 11 hours ago
2 days 12 hours ago
2 days 21 hours ago
3 days 13 hours ago
3 days 14 hours ago
4 days 2 hours ago
4 days 11 hours ago