ولد هارون الرشيد بالري حين كان أبوه أميراً عليها وعلى خراسان ، وكان أبيض طويلاً جميلا مليحاً فصيحاً له نظر في العلم والأدب.
وكان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات لا يتركها إلا لعلة ويتصدق من صلب ماله كل يوم بألف درهم.
وكان يحب العلم وأهله ويعظم حرمات الإسلام ويبغض المراء في الدين والكلام في معارضة النص.
قال أبو معاوية الضرير: ما ذكرت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين يدي الرشيد إلا قال صلى الله على سيدي وحدثه بحديثه صلى الله عليه وآله وسلم "ووددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحي فأقتل" فبكى حتى انتحب.
وكان الرشيد بايع بولاية العهد لابنه محمد في سنة خمس وسبعين و مائة ولقبه الأمين .
مات الرشيد في الغزو بطوس من خراسان ودفن بها في ثالث من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة وصلى عليه ابنه صالح.
وهذا هو باقي الموضوع في هذا الرابط :
http://www.bawazir.com/Abbasid-caliphate/haroun-al-rasheed.htm
اتق الله في كتاباتك فلا تشهر بالمسلمين وخصوصا الخلفاء عسي الله ان يهديك فكثيراً كانوا مثلك وأكثر منك ولكن بفضل الله قد اهتدوا واتمني من الله ان يهديك وتنفع بكتاباتك المسلمين ...
Recent comments
33 min 59 sec ago
1 day 1 hour ago
1 day 9 hours ago
1 day 9 hours ago
2 days 13 hours ago
2 days 22 hours ago
3 days 12 hours ago
3 days 15 hours ago
3 days 21 hours ago
3 days 22 hours ago