- politics
- Egypt
- مقالات بالعربي
- english posts
- black wednesday
- photos
- Jan25
- announecments and statements
- black saturday
- a7a department
- protests
- antitorture
The first issue of the journal Internationale Situationniste defined situationist as: "having to do with the theory or practical activity of constructing situations. One who engages in the construction of situations. A member of the Situationist International". The same journal defined situationism as "a meaningless term improperly derived from the above. There is no such thing as situationism, which would mean a doctrine of interpretation of existing facts. The notion of situationism is obviously devised by antisituationists."
التنين البمبي بيمسي على العمرانية

مزهقناش مزهقناش ثورة كاملة يااما بلاش
Comments
و لا داهية و لا حاجة
مش عارف..حاسس أنها أقرب للديسكوردية.
شف مثلا الفقرة دي:
replacing with
:D
Situationist International
For English translations of numerous Situationist International texts, see http://www.bopsecrets.org .
So finally, there is no paradox!
Aha ... Aha ... I got it!
I always thought that YOU, Alaa, were an anti-30-February's; though it will be difficult to convince the other members of the 30-February that you are so, and that they, too, are so! Apart from that nothing like a 30-February group exists at all, as you very clearly demonstrate.
Aha ... Aha ... I got it! I always thought it was so!!
You know, I like that Situationism!!!
;-))))))))))))
عملية إدراك
عملية إدراك الحقيقة الاجتماعية تقوم على الوعى الجمعى بهذا الشئ أو الظاهرة بتعبير علماء الاجتماع، فأى ظاهرة اجتماعية موجودة ولها قيمة لا لشئ إلا لأن افراد المجتمع اتفقوا على وجودها وتعاملوا مع بعضهم البعض وفق هذا الأمر واسسوا من البنى الاجتماعية والعادات السلوكية ما يعبر عن وجود هذه الظاهرة فستحيل مع الزمن والتكرار إلى ما يوصف بالحقيقة الاجتماعية، ومثالها القانون والنقود الورقية فلو لم يعتبر الناس فيما بينهم أنها تحمل قيمه لزالت من الوجود فى الحال
إذن 30 فبراير رغم استحالة وجوده كيوم بعدما اتفق اجتماعيا على التوقيت الجرجورى الذى يعدل العيب فى قياس اليوم والذى يظهر فى نهاية السنة الشمسية كنسئ تم تعديله ليكون بالخصم يومين من الشهر الثانى واضافة يوم عليه كل أربعة سنوات وهنا لم يعد لتلاتين فبراير وجود ولم يعد حقيقة اجتماعية، لكن لو اتفقت الجماهير وباعداد غفيرة على وجود هذا اليوم لعاد كحقيقة، لكنه يعود الان كحقيقة جديدة لازمنية أى حركية حيث يتعامل معه كمؤسسة أو تنظيم وهو ما يسمونه بناء اجتماعى أى سوشيال كونستركت كما ينطقها أولو العزم من الخواجات
الحقيقة هى الواجهة الأخرى للاسطورة صدقونى، يعنى اختراع اسطورة تلاتين فبراير ممكن يتحول لحقيقة بس لو اقنعتم الناس، هاتقولى ده هجص، هاقولك مانا عارف، بس جرب معايا وانت تنسعد