Aggregator by Sources

sam7oni.blogspot.com

Submitted by alaa on Wed, 09/11/2005 - 07:16.
(تحذير:ترهات شخصية بجد)

ومن الحب ما قتلسأتكلم

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Tue, 06/06/2006 - 15:11

ومن الحب ما قتل

سأتكلم اليوم عن فيلم قديم بعض الشيئ... هو فيلم Shine، من إنتاج عام 1996، لكن سامحوني، مشفتوش غير من يومين

مش ناوية أقلبها مدونة سنيمائية، بس علشان بتفرج على أفلام كتير اليومين دول، ومنها بتبقى أفلام نفسي اللي ميعرفهاش يعرفها

هذا الفيلم، هو فيلم إنساني من الدرجة الأولى. يحكي الفيلم قصة واقعية لعازف بيانو أسترالي منى بعبقربة مبكرة في العزف هو David helfgott. والذي يصاب بانهيار عقلي في مرحلة متقدمة من عمره. وهو أيضاً من الأفلام الجيدة التي تحاكي قصة حياة موسيقيين مثل فيلم immortal beloved ، وamadeus.
يبدأ الفيلم بديفيد بعد الكبر، ثم يعود الزمن لعرض مشاهد من طفولته ومراهقته، هذا يسمح للمشاهد بأن يعرف مقدماً النتيجة النهائية لهذا الطفل الموهوب.
هذا الفيلم يتماس مع واقع يحدث كل يوم، خاصة في مجتمعنا الذي يرى أن الموسيقى أو الفن عموماً آفة ضارة يجب اقتلاعها من جذورها، وهو واقع إدمان الكثير من الأهالي على فرض سيطرتهم الكاملة على حياة أبنائهم، بحجة الحب، ويجيزون لأنفسهم بناء على ذلك كبت مواهبهم، وشخصياتهم المتميزة، ليصبوا أرواحهم في قوالب ضيقة، ويربطونهم إلى الأبد بالإحساس بالذنب لعدم قدرتهم على تلبية التوقعات إذا ما اختاروا طريقهم الخاص، أو حتى دفع أبنائهم إلى حافة الهاوية، عن طريق دفعهم إلى تقييم أنفسهم بناء على الفوز أو الخسارة في المنافسة فقط. على أي حال، لا يغيب عن الفيلم بأن هذا الأب مصاب بمرض، أورثه إياه أيضاً أباه، الذي كبت حبه للموسيقى، ولا ينسى أب ديفيد أبداً الموقف الذي كسر فيه أبوه الكمان الذي اشتراه وهو بعد صغير. ويذكر إبنه كم هو محظوظ، وبأن أباه لم يسمح له أبداً بممارسة الموسيقى. ورغم ذلك، فإن الأب يكرر نفس خطيئة أبيه، ويمنع إبنه من إكمال دراسته الموسيقية في الخارج. ويتبرأ منه لعصيانه إلى الأبد.

XML feed

she was nice..she was.... just a girlأ

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Thu, 25/05/2006 - 22:55

she was nice..she was.... just a girl



أول انطباع في أول مشهد في فيلم eternal sunshine of the spotless mind، كان، إني خدت بالي إن جيم كاري في الحقيقة وسيم.... وإني عرفت إني هعيط في الفيلم ده

وفعلاً، بكيت كما لم أبك في وقت طويل، مع إنه مش من نوعية الأفلام اللي بتبكي... أعتقد

فاجأني الفيلم، بكم من الجمال، أيضاً، لم أره منذ وقت طويل.... لا أعلم متى كانت آخر مرة بالظبط، استشعرت فيها دفقة جمال مثل هذه

جمال، بصري، وسمعي... جمال في النص، في التمثيل، وفي المعنى اللي بيوصله الفيلم نفسه، جمال غير مفهوم تماماً حتى الآن

عايزة أقول، إن جيم كاري، كان غير طبيعي في الفيلم، ده إعادة اكتشاف ليه.
أدى شخصية جويل، التقليدي، الخجول، اللي حاسس إن حياته فاضية، كل نظراته وتعبيراته كانت مؤثرة. بيتهيأ لي طول الفيلم وعنينه مدمعه..... وبالمقابل، كيت وينسليت مثلت بجدارة دول جديد بالنسبة لها، الفتاة المندفعة، اللامبالية، والتلقائية.

الفيلم بيبدأ بإن جويل (جيم كاري)، بيقرر إنه في يوم يهرب من الشغل، ويركب قطر متجه لمدينة مونتاك، بدون أي سبب واضح، وهناك هيقابل كليمينتاين (كيت وينسليت) وهيحبوا بعض..... لكن هيتضح فيما بعد إن دي مش أول مرة يشوفوا فيها بعض.

XML feed

خواطر تلفزيونيةاللي ش

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Thu, 25/05/2006 - 09:28

خواطر تلفزيونية




اللي شاف حلا شيحا في حلقة العاشرة مساء من يومين تلاته، يبقى شاف الحب!!!! من زمان مشفتش عيون بنت مبسوطين ومليانين حب كده، وافتكرت إن البنت اللي بتحب دي، حاجه مثيرة للفرحة جداً. منى الشاذلي نفسها قالت لها، "إنتي شكلك واقعة لشوشتك" وهي كده فعلاً. يااارب تفضلي واقعه على طول يا حلا!!. لن أخفيكم سراً، أنا من المعجبين بحلا شيحا أساساً... من لم يراها في السلم والتعبان؟؟ المهم إنه بيعجبني الفجوة اللي بين حلا وهي بتمثل وحلا وهي بتتكلم.... بتبقى شكلها طيبة وبسيطة أوي!، وكمان معجبة بقوتها في قرارها الأخير، إنها تتحجب. صحيح ملايين البنات بتتحجب، لكن أنا لو مكانها، ممكن جداً مكنتش أبقى بالقوة دي. ممثلة، ناجحة، ليها جمهور، وفي الوسط اللي هي فيه ده...أكيدعارفه كويس إن القرار ده ممكن يقلب حياتها العملية والاجتماعية تماماً..... يعني، هي جامده جداً إن هي اتغلبت على الإغراءات دي..... كيب أون حلا!!

XML feed

ملاكأسعدني اعترافك، أ

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sat, 20/05/2006 - 07:18
ملاك

أسعدني اعترافك، أخيراً

بأني لست ملاكاً

الآن، نستطيع أن نفهم بعضنا بشكل أفضل

XML feed

مررت لي العزيزة غادة س

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 19/05/2006 - 16:24

مررت لي العزيزة غادة سؤالاً صعباً للإجابة عليه

علي أن أذكر 10 أسباب/أشياء على الأقل تدفعني لحب الحياة

ليس هذا التوقيت الأمثل بالنسبة لي للإجابة، فليس قلبي مفعماً الآن بالإقبال والحب للحياة (خالص)
لكن، الأمر ميخلاش من شوية حاجات
حاجات كبيرة كتيرة، وحاجات صغيرة أكتر، بحبها ف وسط الزحمة ، هقول اللي جه على بالي منها

أحب الحياة

لأنها حياة، لأني ممتنة أولاً وأخيراً لكوني منحت سبباً للوجود كبشر، لأن أفكر الآن لم أحب الحياة، لأن أرى وأن أسمع وأتكلم وأبكي وأضحك وألعن وأشكر، لأني منحت سبباً للمشاركة في هذه المهزلة

XML feed

الذلالهاتف الذي طلبته

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 19/05/2006 - 08:36

الذل


الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقاً.......... يرجى إعادة المحاولة فيما بعد

الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقاً.......... يرجى إعادة المحاولة فيما بعد

الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقاً.......... يرجى إعادة المحاولة فيما بعد

الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقاً.......... يرجى إعادة المحاولة فيما بعد

الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقاً.......... يرجى إعادة المحاولة فيما بعد

XML feed

التفلك التأملي المؤنت

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sun, 14/05/2006 - 06:24

التفلك التأملي المؤنتخ


تاني مرة في أسبوع واحد أتفلك (مشتقة من فلوكة)

دي دعوة عامة للتفلك..... المؤنتخ (بركاتك يا يسرا)

النيل، والصحبة الحلوة، والغنا الجميل.. ياسلام

كان يوم حلو :)

استمع إلى: شمس الأصيل، وتأنتخ

XML feed

الفضحتأخذني الرغبة في

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 12/05/2006 - 19:04

الفضح




تأخذني الرغبة في الإفصاح، في أوقات غير مناسبة، وأمام بشر، قد يكونوا غير مناسبين تماماً..... عدت أستغرب الدافع الذي يجعلني أنفجر فجأة..... دون تركيز.
أخمن أن الأمر ليس رغبة في التطهر، أو التحرر، أو التنزه عن شبهة الجبن، إنما هو رغبة خفية في تدمير الذات...
XML feed

طيب ما تيجي نزور علاء؟

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 12/05/2006 - 04:20

طيب ما تيجي نزور علاء؟؟

شو رأيكم أيها المدونين الكرام نروح نكبس على أخوكم علاء في حبسته؟؟؟

المهتم يقول بليز كي نستخرج تصريح زيارة جماعي، بداعي المساندة النفسية، (الحقيقة هي الشماته طبعاً :P)

جايين لك يا علاء، نياهاها

XML feed

احترس، السيارة ترجع إ

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Thu, 11/05/2006 - 05:18

احترس، السيارة ترجع إلى الخلف



من غرائب وعجائب هذا البلد، هي شرائط الفيديو التي ينتقونها ليعرضوها في أتوبيسات النقل العام. ليس بكل الأتوبيسات فيديو، لكن أحياناً، في طريق ذهابي و/أو عودتي إلى/من القاهرة، أركب أتوبيساً به فيديو صالح للعمل، وهذا يكون حظاً سيئاً.... كأن هناك رجال يتقاضون أجورهم من أجل انتقاء الأردأ والأسوأ على الإطلاق...... كلها شرائط انتهت صلاحيتها منذ زمن طويل.....

XML feed

Mar Adentro/The Sea Inside شاهدت ب

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sat, 06/05/2006 - 10:24

Mar Adentro/The Sea Inside



شاهدت بالأمس فيلماً أعتقد أنه سيترك في أثراً عميقاً كلما طال الزمن، هذا الفيلم هو فيلم Mar Adentro. فيلم أسباني مستمد من قصة الصراع الواقعية ل Ramón Sampedro والتي دامت 30 عاماً، للدفاع عن حقه أمام السلطة والدين والمجتمع، في الموت بكرامة (الموت الرحيم)، بعد إصابته بالشلل في جميع جسمه ماعدا وجهه ورقبته.

هذا الفيلم هو إعادة تعريف للحب، الموت والحياة.... وهي من أهم القيم في حياتنا. يدفعك لإعادة التفكير في أمور كثيرة كنت تأخذها كمسلمات. يمنحك عيناً جديدة بعد الانتهاء من مشاهدته، فتختلف الألوان، والوجوه، وحتى جسدك، لن تشعر به أبداً كما اعتدته من قبل. وهو يعالج موضوع ثقيل مثل "الموت الرحيم"، في إطار ممزوجة بالحب والدفء.

لأن هذا العمل جميل جداً، قد يبدو كأنه يعطي للموت هالة من الجمال، أو تبريراً لموضوع ربما يتسم بالحساسية –خاصة إذا أخذنا مكانة الدين في مجتمعاتنا العربية في الاعتبار- ، إلا أنه لا يعطي جواباً محدداً في النهاية، بل هو فقط يثير التفكير، طارحاً شخصيتين، فريا التي اختارت الحياة، ورامون الذي اختار أن "يحيا بالموت". أرشح لك بشدة هذا العمل إذا كنت ممكن يفكرون كثيراً في مسألة "الحياة والموت".

XML feed

البدر الأصفر المكتملأ

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 05/05/2006 - 22:27

البدر الأصفر المكتمل


أفتقدك

أفتقد شاعريتي حين أبتعد عنك... أتعلمين هذا؟ رغم كل الضوضاء التي يصنعها وجودك في حياتي... ورغم أن حياتي تبدو هادئة مرتبة دون أفكارك الجنونية...... وسقمي إذ تصرين عليها..... فدونك أشعر بأني أصبحت إنسانة مملة.... لا أعلم لماذا؟؟؟؟

أعلم معك، أنه ليس كل اثنين بينهم كيمياء متوافقة، ينبغي أن يبقوا معاً

لا أريد طرق بابك ثانية.... لأني أعلم أنك ستفتحين، غالباََ، ستفتحين، وترحبين بي لارتشاف فنجان قهوة، وقراءة الطالع من بعد

وأعلم أن يدي – غالباً – ستصفق إثر مغادرتي نفس الباب للمرة ال.... لا أذكر، بعد إحداث فوضى كثيرة.

وسيصطبغ الباب بالأحمر ثانية. وسأمشي في الطرقات ورأسي مضججة بالحيرة والذنب. وستمشين أنت تجترين الغضب، وتسطرين شهادة أخرى على كونك محطة قطار، في كتاب الفقد ذي الصفحات اللانهائية.

وأنا لا أريد ذلك. ولم أريد ذلك أبداً، ولم أراك يوماً محطة قطار.

أنت فقط، ماء دون كوب يا عزيزتي.

فتبعثر على اسفلت الليل الشتائي البارد.

وكلنا في الحقيقة، نقبع داخل أكواب ذات أشكال وألوان عدة.... فنفقد لغة التواصل في مرحلة ما، بهذه البقعة من المياه النقية الهاربة من قالبها

لكن دعينا من اللوم...... أتمنى، وأتخيل، أن يتبلور الماء في مرحلة ما، فيصير بلورات لامعة، جميلة، كي يكف عن الانتثار، ويعلن استقلاله خارج الكوب.

لا أعلم لم أفتقدك إذ أختار الرحيل، ولا أعلم لم أرحل عنك إذ يعني لي وجودك هكذا.

كل ذكراك معي، أيضاً، كالماء المنثور، لا يمكن تحديد معالمه أو الإمساك به. لكن يمكنني القول أنه أحيا خلاياي في أيام القيظ الجافة، دون قيد أو شرط أو حدود، محمل بغفران يخرج عن الفهم أحياناً، ربما لأني لا أملك مثله.

أحياناً، أريد استعادة تلك الفصول، التي محاها بعدي عنك، تاركاً هوة في خيط الذاكرة، لا يمكن ردمها سوى عودتي إليك...... لكن لا بأس، سأهديها، للشتاء، صديقك المفضل.

وستبقين، صديقتي المفضلة على كل حال

XML feed

عم ابراهيم الكوبي الم

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Thu, 04/05/2006 - 12:10

عم ابراهيم الكوبي


الملل يحاصرك من كل جانب في غرفتك الضيقة، تشعر أن العالم كله أعتم فجأة، وأنك لا ترى سوى نفس الحائط في كل مكان، حتى في الشوارع، نظرك لا يمتد أبعد من مترين.... ما هذه الخنقة؟؟؟؟

إذا، حان الوقت للسفر لمكان بعيد، مكان تمتد فيه السواحل الفيروزية، وتسطع فيه الشمس. مكان ترى فيه خط الأفق. لا تحتاج إلى تذاكر طائرة، ولكنك تحتاج فقط صوت هذا الرجل.

نغمات أغانيه تتقافز مثل ارتداد قطرات المطر القوية عن الأرض، انطلاقة صوته القوي مثل انطلاق مركب شراعي في عرض بحر أزرق ممتد، وأنغامه تثير فيك حرارة شمس البلاد التي أتى منها، كوبا.

وهي خصائص تمتاز بها بالتأكيد موسيقى الجزر عامة، ولكني اخترت إبراهيم فيرير Ibrahim Ferrer ليكون مثالاً لثقافة كوبا الموسيقية الغنية، والغير مألوفة لدينا بشكل كبير. فبالتأكيد قد ألفت آذاننا كلمات مثل، رومبا، تشا تشا تشا، مامبو، سالسا، ولكن كل ما تتركه هذه الكلمات في أذهاننا هو انطباع ما عن كونها موسيقى راقصة ذات إيقاع سريع، لا تصلح إلا للرقص، ولكن ليس للاستمتاع بها كموسيقى.

XML feed

taggedBy kareemافتح أقرب كتا

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Mon, 01/05/2006 - 08:05

tagged

By kareem

افتح أقرب كتاب إليك، على الصّفحة 18، السّطر 4
طب أنا مش جنبي أي كتب
مطّ ذراعك اليسرى قدر ما تستطيع
جنبي على طول حيطة
ما آخر ما شاهدته على التّلفزيون؟
The simpsons :D
بدون أن تسترق النّظر، تكهن كم السّاعة
7:30 صباحاً

والآن كم السّاعة فعلاً؟
7:30 صباحاً، أعمل لك ايه لسه شايفاها من شوية
باستثناء صوت الكومبيوتر، أيّ صوتٍ تسمع؟
عصافير بتزقزق برة

متى خرجت من المنزل للمرّة الأخيرة؟ ماذا كنت تفعل؟
من يومين، كنت في شبكة عمي
قبل مباشرتك بهذه الأسئلة، أيّ موقعٍ كنت تتصفّح؟
ماذا ترتدي الآن؟
بيجاما بمبي
هل حلمت ليلة أمس؟
أيوة
متى آخر مرّة ضحكت؟
من كام ساعة مع أختي
ماذا فوق جدران الغرفة حيث تجلس؟
فيه لوحة طويلة كده، لونها اسود وعليها نحت بارز بالصدف

هل رأيت شيئاً غريباً مؤخّراً؟
آه، الناس في الشوارع بقت غريبة أوي، من يومين شفت راجل كبير في السن شعره أبيض وطويل ومنكوش، لابس هلاهيل، لغاية كده عادي، إنما حاطط ايده في جيب البنطلون، وماشي ببطء، وبثقة، وراسه لفوق، بسرعة مخالفة لكل اللي حواليه حيث إنه كان ماشي في وسط سوق الخضار...
XML feed

ربما هي فقط مرحلة من ا

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sun, 30/04/2006 - 21:57

ربما هي فقط مرحلة من السأم


لست أدري منذ متى صرت أكره الشعر..؟ صار يسبب لي الغثيان، منظوماً أو منثوراً أو "مربوطاً"، لا أبالي... ربما ليس العيب في الشعر، فهناك دوماً استثناءات، إنه ما يمثله الشعر ربما.... شيء من التعالي، والانغماس في الذاتية. أحياناً، أحن حتى إلى تلك الأشياء...... في أحيان قليلة جداً.... حين يداهمني شعور غامض لا يشبه شيئاً، فأمسك بالقلم، وأحاول تفسيره....
XML feed

النور، الهادي، البديع

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sat, 29/04/2006 - 04:08

النور، الهادي، البديع


أنا مؤمنة بالله

وإيماني بيشمل إنه هو الوجود المطلق، ووجودنا مستمد منه بالأساس، وكل صفاتنا-أيضاً- مستمدة من صفاته

صفات كتير وأسماء تجلى علينا الله بها، بجزء يسير وبأشكال متفاوتة

السميع، البصير، العليم، الحكيم، الودود، الصبور، الكريم

وطبعاً فيه أسماء اختص بيها لنفسه، ومن ضمن الأسماء اللي لا تصح إلا أن تكون لله، المتكبر، المتعالي، القهار

وفيه ناس مش مدركة إنه دي مش صفات احنا العباد نتقلد بيها

على أي حال، فيه شيء بنعمله بشكل يومي، بيحدد مصيرنا وشكل حياتنا إلى حد كبير، وفي أحيان كتير، مبنديلوش الاهتمام الكافي، الكلام

طبيعة الكلام اللي انت بتقوله ممكن جداً تحدد تعاستك أو سعادتك، ده كلام معروف من زمان

إنما الجديد، إني قريت مؤخراً، إن الكلام، ليه طاقة، وذبذبات، ليها تأثير مش بس معنوي، إنما مادي كذلك
شفت في برنامج مرة، بحث، على تأثير الكلام على المادة "الجامدة حتى مش الحية"، كانت التجربة، إنك لما بتقول كلمات إيجابية زي الحب، السلام –مثلاً- على كباية ميه، "شكل الجزيئات نفسه بتاعة المية بتتغير" لأشكال شبيهة بجزيئات الثلج الجميلة ، والعكس صحيح، يعني للدرجة دي الكلام ليه تأثير "فعلي" على نفسك وعلى كل حاجه حواليك وانت مش حاسس

فيه كلام، ممكن يبقى تأثيره عليك وعلى اللي حواليك زي السم، يعني اللي بيعمله التعبان مش هيعرف يعمله البني آدم؟

الكلام السلبي، والشتيمة، والشكوى، والشفقة على الذات، السخرية، كل الحاجات دي بتسمم جسمك واللي قدامك، وممكن تمرضك، بالمعنى الجسدي، أو تخللي حظك في النازل، انت مابتجذبش لنفسك غير كل ما يشبهك (حتى لو انت معترض على ده على أساس حكمك على الظاهر، فالباطن ليه حسابات تانية)

والعكس صحيح مع كلمات الشكر، الامتنان، الغفران، فإنها بتخللي طبيعة حياتك أحسن، وده ممكن بردة يستند لقاعدة إن اللي بتعمله بيرجع عليك، وكذلك فإن الكلمة الكويسة أو الابتسامة مش بس بتخلليك تحس إنك أحسن، لكن ليها تأثير كويس على اللي قدامك

المهم، نرجع لموضوعنا الأولاني، في نفس الكتاب، قريت إنك لو حرصت بشكل واعي على منع الكلام السلبي، وإنك تخللي كلامك كله إيجابي، ده بيحسن شكل حياتك

فبما إن الكلام ليه طاقة، فليه منستغلش ده في حل بعض المشاكل؟ مع العلم إن الكلام اللي أنا هقوله لازم تؤمن به علشان يكون له تأثير

أنا عندي مشكله رخمة جداً، العصبية، خصوصاً جوة البيت، وجربت حاجات كتير علشان أهدي نفسي في الوقت اللي أتعصب فيه، الاستعاذة، الجلوس، الصبر ثم الصبر ثم، بيجي بردو الانفجار،وييجي بعدها إحساس بالمرارة والندم ولوم الذات، لأني ممكن أكون أهنت حد
فكرت، أستغل موضوع الكلام، تستعمل كلمات ليها طاقة مضادة للي انت حاسس بيه، فتمحيها

يعني لما تكون متعصب جداً وعايز تخنق اللي قدامك، بيكون مسيطر عليك طاقة طابعها ناري إلى حد كبير، شيء من "الكبر" ونفاذ الصبر، فتمحي ده بإنك تردد صفات "الحليم" أو "الصبور" أو "الغفور" بينك وبين نفسك، ودي أسماء ليها طاقة مضادة تماماً

بتعاني من إنك واقف في التعامل ودمك تقيل مع إنك متقصدش، تستعمل اسم "الودود"، كل ما تفتكر، على طول، في المواصلات مثلاً، في أي موقف تكون بتواجه فيه حد عايز تكون لطيف معاه، ممكن تردد الاسم جواك، "الودود"، أو "الحنان" هتلاقي إن الصفة طبعت عليك وبدأ يبقى فيه لطف في تعاملاتك

لو عملت غلطة، وندمت عليها، وكل ما تفتكرها بتأرق بالك، ردد "الغفور" كتير لغاية ما ترتاح، علشان تشعر بالغفران، من الله، ومن نفسك

لو موقف عايز تحصل فيه معلومات كتير، زي محاضرة، تردد "العليم"، لو حد طالب منك نصيحة تردد "الحكيم" علشان تستمد الحكمة، أكيد الأفضل إنكً تقول الإسم بإيمان إن الله سيمن عليك بالحكمة، كأنه دعاء

الحقيقة أنا جربت الموضوع ده فعلاً، خصوصاً في مواقف الغضب، مفيد جداً، خصوصاً إنك بتحس إن الله حليم، الله غفور، فليه انت تكون جبار، ومتعالي، فتتكسف من نفسك في ساعتها، "الصبور" بردو اسم جميل وأكتر اسم بيأثر فيا شخصياً، وأظن إن فيه حكمة إن الإسم ده بيختم الأسماء كلها، لما بفكر في قدر صبر ربنا، بحس إني بتوه

لو حاسس انك مكتئب، ومقبوض ممكن تردد "النور"، الإسم ده ليه تأثير بيشرح الصدر ويريحه، جرب ردده مع نفسك دلوقت،
وبقول كتير التلت أسماء دول مع بعض: النور، الهادي، ا لبديع

تحس إنك انشرحت، وقلبك ارتاح

وهكذا، بم إن ربنا زارع فينا صفات من صفاته، فاللي انت بتعمله إنك بتعمل تحفيز للصفات دي اللي ممكن تكون نايمة في نفسك، بترديد الإسم

ده غير حقيقة إن ذكر الله بيخلليك مستكين، ويرجع لك حالة التوازن لو كنت فاقدها

سبب ده في رأيي، لأنك فور ما بتذكر الله، وعيك بينتقل من ذاتك الضيقة، ودايرة الدنيا الزحمة اللي حواليك، لشيء كبير.....
XML feed

نيو لوكقصيت شعري النه

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 28/04/2006 - 17:32

نيو لوك

قصيت شعري النهاردة، ولأول مرة منذ زمن طويل، قصة تمام يا معلم (حلوة يعني)

حكايتي مع شعري، صراع طويل، –هو مش أوي كده يعني- هو صراع كل البنات اللي بيتلخص في

أقصه، أطوله، أقصه، أطوله، أقصه.... إلخ

في الحقيقة، أنا آمنت دايماً ولا أزال، إن تبعاً لشكل وشي والتيب بتاعي نفسه، يليق عليا الشعر الطويل أكتر من القصير

فأقول لنفسي، خلاص، أنا مش هقصه تاني، وهسيبه يطول شوية بقى... ولا يستمر هذا العهد بحال ليكمل العام

لأنه، ويا للغرابة- بحس إن حظي في علاقة متضادة مع طول شعري، وكذلك حالتي النفسية

يعني، كل ما شعري يطول، بحس إن العثرات بتزيد، وشخصيتي بتزداد إظلاماً وخمولاً، ففي النهاية أروح أقصه، ويا للروعه، بتحصل –والحمد لله- تغييرات حميدة في مجرى الأمور

كل الفترات والأحداث الجيدة في حياتي مرتبطة بقص شعري، فطالما كان قص شعري ده كأنه فتح لستارة مشهد جديد جيد، يمكن لكوني بقص شعري دايماً لما ببقى مقبلة على مرحلة جديدة، والعكس صحيح، فالمرحلة اللي كان شعري طويل فيها، مرتبطة بذكريات عن نفسي لا تثير في النفس البهجة أوي

و القاعدة دي مستمرة معايا من قبل الحجاب وبعد ما اتحجبت بنفس الشكل، يعني الحكاية ملهاش دعوة مثلاً بتقييم الناس أو مظهري قدامهم.

XML feed

يا معشر الرجال، عايزة

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sun, 23/04/2006 - 03:33


يا معشر الرجال، عايزة أقول لكم حاجه مهمه، ممكن تستغلوها في علاقتكم بالنساء حواليكوا، سواء كانت الامرأة دي، الحبيبة، أو الصديقة، أو الأخت أو الأم

حينما تشكي لك امرأة

كل ما كنت راجل مسؤول، وجاد في حياتك، مخلص وبتحاول بصدق تساعد الشخص اللي قدامك، هتحاول بجد تدور على حل لمشكلتها، تحاول تدور على سبب الأزمة، وتحلل الحالة، وتعطي النصائح

إنما أنا عايزة أقول لك، إن الست لما بتشكي، غالباً، مش بتشكي علشان تدور على حل عملي أو منطقي

هي بتشكي علشان تشكي، علشان تلاقي حد يسمع لها، يطبطب عليها

هيكون أفضل بالنسبة لها، لو انت استمعت لها بتعاطف، وشاركتها الرأي وأهديتها ببعض "هزات الرأس للأمام " وقلت لها

"أيوة إنتي عندك حق، أنا حاسس بيكي جداً"

ياسلام، هتكون فارسها النبيل، والصديق اللي كان جنبها في وقت الأزمة، إنما لو حاولت تعمل دكتور، أو أستاذ وحاولت تحل المشكلة أو تنتقدها، ممكن النتيجة تبقى عكسية، بل وتغضب المرأة
الاستثناء طبعاً إن هي تطلب فعلاً منك حل في مسألة معينة

جرب الحكاية دي تاني مرة تشتكي لك ست وتفتح لك قلبها.....
XML feed

Oh JohnOh John, if being blue is so beau

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 21/04/2006 - 18:28

Oh John



Oh John, if being blue is so beautiful like you play it, I will be blue just for your sake.

John Coltrane - Kind Of Blue - limited downloads :( -

about coltrane


XML feed

اكتئاب ربيعي الدنيا ر

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Wed, 19/04/2006 - 02:12

اكتئاب ربيعي



الدنيا ربيييع، والجو بدييييييع، قفل لي على كل المواضيييييع، قفل قفل قفل قفل قفل

مش علشان أنا عايزة أنطلق في المروج وأغني زي سعاد حسني، إنما لأني مخنوقة، ومليش مزاج أسمع أي مواضيع !

مش بيجيلك إحساس مفاجئ كده اليومين دول إنك مخنوق، مش عارف تاخد نفسك، وإنك مش طايق كلام حد، وبتتخانق مع دبان وشك، وعايز تعيط من غير سبب مقنع ولا واضح، حساس زيادة عن اللزوم تجاه كل حاجه....وحاسس إنك وحيد أوي وعايز تتكلم مع أي حد يسمعك بتفهم، ويطبطب عليك، والرغبة في النوم مسيطرة عليك في عز ساعات النهار....

XML feed

نهاية سامحوني مكانش قصديبيقولوا ف علم النفس، إن أ...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 17/03/2006 - 18:44

نهاية سامحوني مكانش قصدي

بيقولوا ف علم النفس، إن أصعب حالة نفسية ممكن يكون فيها شخص هي:

I’m NOT OK, you’re NOT OK
أنا مش كويس/ة، انت مش كويس/ة

أي، الحالة اللي تكون فيها، لا قادر تتقبل/تسامح الناس حواليك أو ظروفك.... ولا قادر تتقبل/تسامح نفسك
فتفضل على طول قلقان، نافذ الصبر، عصبي على الناس اللي حواليك، لأنهم في نظرك طبعاً مليانين عيوب بتأثر عليك، ويمكن كمان بتفسد عليك حياتك اللي كانت المفروض تبقى حلوة، وفي نفس الوقت، مش قادر تبطل تلوم نفسك، وتكرهها، وتوجه لها الهجوم والانتقاد طول الوقت.... ليه أنا مش قادر أعمل حاجه واحدة كويسة؟؟؟ ليه أنا كده؟ وفي الحالة دي بتكون حاسس إن الدنيا سودة

الحالة النفسية المثالية أو المستقرة هي

I’m OK, you are OK
أنا كويس/ة، انت كمان

إنك قادر تسامح الآخرين وتتقبلهم على ما هم عليه، وكمان قادر تغفر لنفسك أخطائها، وتحبها

الغريب في الموضوع، إنك لما بتتحسن، ما بتوصلش على طول للمرحلة الأخيرة، إنما بتمر بمرحلتين تانيين، بتمر بيهم بالترتيب، هما أولاَ:

I’m OK, You are NOT OK
أنا كويس/ة، انت لا

دي مرحلة متقدمة عن المرحلة الأولى الأكثر سواداً، وهي إنك تبدأ تحس، إن انت كويس، وحلو، وبتعمل اللي عليك، إنما اللي حواليك دول مش بني آدمين، ايه اللي بيعملوه ده؟؟ بيفكروا بأنهي شكل؟؟ ليه مش قادرين يبذلوا المجهود اللي بتبذله؟ ليه مبيفهموش زي ما انت فاهم؟؟ عمرك ما هتقدر تتحسن بالشكل ده... عمرك ما هتطلع من الحفرة دي طول ما الناس دول في حياتي.... إلخ

المرحلة اللي بتتلوها مرحلة تانية أكثر تقدماً، لما بتاخد بالك بشكل أو بآخر، إنك انت المخطئ... إن مش ممكن يكون الآخرين هما سبب كل الشرور، أكيد في حاجه بتعملها هي اللي بتسبب لك المشاكل دي، ده حتى المثل بيقول (معلش من اختراعي ده) إن الظروف المحيطة بيك، بم فيهم الآخرين، هما مراية ليك، المرحلة دي هي:

I’m NOT OK, You are OK
أنا مش كويس، انت كويس

بتدخل في حالة من لوم/كره الذات. آخخ منه كره الذات، بتبدأ تكتشف عيوبك اللي ماكنتش شايفها، وازاي كانت مأثرة على الناس اللي حواليك، وبالتالي عليك بالسلب.... وتستغرق في هذه المرحلة، من غير ما تقدر تتقبل/تسامح/تحب نفسك

في الحقيقة، أنا نفسي، اكتشفت إني واقفة في المرحلة دي من زمن طويل جداً، سنين.... وأنا رغم إني قادرة تماماً على إني أبقى متصالحة مع الظروف، ومع الآخرين، وأرضى عنها تماماً.. إلا إني مش قادرة أحب نفسي، مش قادرة أسامح نفسي، مش قادرة أتقبل نفسي

ادعيت حتى قدام نفسي، إني فعلاً حققت ده لمده طويلة، لكني خدت بالي إن ده مش صحيح (واضح من عنوان البلوج)

والتكملة المرة الجاية، علشان مطولش أوي والناس تمل

لو دعيت كل القراء دلوقت، يقولوا في نفس واحد بصوت عالي:
"

"أنا أسامح الآخرين!" 3 مرات

و.... أخيراً

"أنا أحب نفسي" (3 مرات للي يقدر بردو)

كام واحد هيعرف يقول الجمل دي بصدق من جوة قلبه؟
خللوني أتكلم عن نفسي... أنا معرفتش أقولها!!!!! أنا اكتشفت إني مليانه لوم، وغضب... وعدم رضا.... بالذات تجاه نفسي.... ويمكن تجاه الناس... اللي بردو مش عارفه مين هما بالظبط

إزاي حد جواه كل الحاجات السلبية دي، ممكن يكون سعيد؟؟؟ إزاي حد على طول، قلقان، مدايق من نفسه، حاسس إن فيه حاجه غلط، غضبان، ممكن يسعد نفسه، أو يسعد حد حواليه؟؟؟ أكيد حتى لو حس إن الأمور مستقرة وتمام التمام، هييجي الغضب والقلق والخوف اللي جواه، يكشف عن نفسه في مرحلة من المراحل

وهنا، بم إننا بنتكلم بصدد تقبل الذات أو حبها

ليه في ثقافتنا، عيب نحب نفسنا؟؟ وعيب نسامح نفسنا ونكون حنينين عليها؟؟ وعيب نكون" سعدا"؟؟؟؟؟

التطرف والإغراق في جلد الذات، وإلقاء اللوم على الظروف، وصل بينا لحالة من إدمان الإحباط والاكتئاب، ونكران أي حالة بديلة، وتسميتها "ترف"!! أو "دلع"، أنا متخيلة إنه عيب إن حد يقول " أنا سعيد"

متخيلة إن كلمة "أنا سعيد" ممكن تثير الدهشة في وسط مجموعة من الناس، أكتر من أي لفظ نابي مثلاً

غريب أوي كده إن حد يكون سعيد؟؟ أو راضي عن نفسه؟ أو عن الناس حواليه؟؟ غريبة إنه ميشتكيش ولا يبكيش ولا يشتمش ولا يلعنش

غريبة إنه يبقى مبتسم وراضي عن نفسه وعن الآخرين؟؟

أنا لسه محتاجة خطوات علشان أوصل لمرحلة "أنا كويس، وانت كويس"، خطوات من محاولة تقبل الذات على ما هي عليه، مش معناه إني مش عايزة أكون أفضل، بالعكس، لكن لازم يبقى فيه أساس من المسامحة والغفران، مش علشاني أنا بس، لكن كمان علشان اللي بيتعاملوا معايا، اللي ممكن أنقل لهم سخطي على نفسي على هيئة شكوى وقلق، أو ممكن أنقل لهم طاقة إيجابية وابتسام، لما أنا أبقى مستقرة من جوة

قريت مرة، إنه انت مش المفروض إنك تحاول تعدل مزاج حد، "اعدل مزاج نفسك على طول"... هي كلمة غريبة فعلاً، أديك مثال، لما تلاقي حد بيشتكي، متدخلش معاه ف المود، وتبدأ انت كمان تشتكي، والدنيا تضلم حواليكو، لا، أول ما تواجه موقف زي ده، اعدل مزاج نفسك على طول

لو انت عندك رصيد من "المزاج الحلو"، ده أولاً كويس ليك، وهيبقى عندك رصيد توزعه على اللي حواليك

ازاي تعدل مزاجك؟ كرر جواك، قد ايه انت محظوظ، في كل وقت، قد ايه أنا محظوظ، ده مش تنويم ذاتي ولا حاجه، لأن في كل موقف وش وضهر، الوحش لو قلبته هتلاقيه فيه حاجه ليك

لو ركبت تاكسي والسواق بطيء والدنيا زحمة، أنا محظوظ إني مركبتش مع واحد متهور يعمل بيا حادثة، إلخ

بلغتنا إحنا، الحمد لله، وإن شكرتم، لأزيدنكم

المهم، أنا قررت، إني أسامح نفسي، مش مرة واحدة هوصل لمصالحة كاملة، لكن هو قرار مبدئي

قررت إني أتخلى عن عقدة الذنب وجلد الذات، وبالتبعية طبعاً، هغير اسم البلوج

هفكر له في إسم يكون، أكثر إشراقاً.... تفاؤلاً

يعني دي نهاية، "سامحوني مكانش قصدي" يا جماعة :D

ميرسي لحسن استماعكم

XML feed

حتى أجد شخصاً ما، لديه ضحكتكحينما سمعت هذه الجملة...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 10/03/2006 - 08:04

حتى أجد شخصاً ما، لديه ضحكتك


حينما سمعت هذه الجملة من أغنية مادلين بيرو الجميلة I’ll look around

I’ll look around until I’ve found someone who laughs like you

أثرت في جداً
فكرت.... بأن أكثر ما كان يجذبني لرجل، هو ابتسامته، أو ضحكته
أعتقد بأن الابتسامه أو الضحكة، تفضح الإنسان جداً، يظهر فيها كل ما يكنه الشخص في لحظة من إسقاط الأقنعه والقيود، خيراًَ كان أو شراً

وفكرت، بأنني إذا ما استرجعت الآن وجوه من تركوا في نفسي أثراً طيباً ما، فأول ما يترائى لي هو ابتساماتهم، وهذا هو ما بقى لي منهم

وحين أفكر فيك الآن، أو أكتب لك، فإن أول ما أكتب له هو ابتسامتك، وما تسببه لي من شعور بالاطمئنان، حتى أنني لأظن بأنني لو تركت وحدي في حفرة مظلمة عميقة، ورأيتك تبتسم لي، فإنني لن أخاف حينها أبداً

جمال الابتسامه يكمن غالباً في ابتسامة العينان، ليس الفم، أحب تلك العيون التي تضيق فتصير مثل الأهلة عند الابتسام، وتلمع جداً

ابتسامات من نحب، رجالاً كانوا أو نساء، أليس هذا هو ما يجتر الغبطة أوالألم حينما نعود فنتذكرهم

Until I found someone who laughs like you

ربما هي مثل البصمات، فليس لشخص ابتسامة الآخر أو ضحكته

عندها، تكون هذه الأغنية حزينة جداً، لكن لا بأس

لأنها جميلة جداً

XML feed

نادي المدونينأحسست بواقعية ما يسمى "مجتمع المدونا...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 10/03/2006 - 02:04

نادي المدونين


أحسست بواقعية ما يسمى "مجتمع المدونات" من يومين، حين قابلت مدونة عزيزة، وقدمت لي مدونة أخرى، مرفقة إسمها بإسم مدونتها، وإسمي بإسم مدونتي، وكانت هذه هي بطاقة الهوية الوحيدة لتعارفنا وشعورنا بالألفة
ونفس الشعور يتجدد حينما أقابل أي مدون/ة
إنه نادي سري، وبطاقة دخوله هي المدونة التي تكتبها
لا أقصد أن الأمر سيء، ولكنه غريب، أشعر فجأة أنن
XML feed

Tagged by dear AZ & KareemWhat is your idea of per...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Wed, 08/03/2006 - 06:54

Tagged by dear AZ & Kareem

What is your idea of perfect happiness?
The security and warmth of loving and being loved, moment of connection with allah, good music

What is your greatest fear?
Now that I have to think about it…. I have lots of fears… fear of loss… fear of illness.. fear of losing faith… fear of hell... maybe that’s the greatest.

Which historical figure do you most identify with?
I can't find one to identify myself with

Generally, I admire people who believed in something passionately, and gave their life to it.. or maybe died for it

XML feed

خطاب قديماضغط الزناد، واقذف بروحي إلى مكان بعيد...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sat, 25/02/2006 - 19:34

خطاب قديم




اضغط الزناد، واقذف بروحي إلى مكان بعيد
انزع من يدي السكين الصغير
فإنه يكبر يوماً بعد يوم، ويأكل من روحي
وروحك أيضاً
أنت تعلم بالتأكيد أنه لم يكن ينبغي لي أن....
وأنني لم أقصد يوماً أن.....
نعم، فلتأخذ رشفة أخرى من الشاي، وتنسى هذا الأمر
كما سأفعل أنا
لكن الفنجان قد تلوث بالدماء يا عزيزي
أوليس هناك من مهرب إذٍ؟
عيناك الداميتان
إنهما تذكراني بكل شيء
فأشعر بثقل يهبط فوق كياني
ويسحقه ببطء
لو أن لي أن.........
لكن الزمن لا يعود بأحد للوراء
وحتى لو عاد، فإنني نفس الفتاة السيئة
ألا ترى؟
كل هذا الهراء كتبته كي أقول لك كلمة صغيرة..... تفلت مني كالبرغوث
وفي نفس الوقت، فإنها قديمة كالدهر
أرجو ألا تكون قد مللتها....فأنا لا أقولها إلا حين أعنيها
ما أريد أن أقوله هو أنني

آسفة

أنا آسفة.....


XML feed

والله زمان، زمان واللهأنا كويسة، وشاكرة لكل اللي...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Sat, 25/02/2006 - 19:14
والله زمان، زمان واللهأنا كويسة، وشاكرة لكل اللي سألوا علياالموضوع تقريباً إنه أنا مليت أو يمكن معدتش شايفة حاجه تستاهل تتكتبكان المفروض أقول إني مش هكتب فترة مثلاًبس كنت مستنية الملل يروح لوحده عشان أكتب، قلت هما يومين، اليومين بقوا تلاته بقوا أربعة بقوا 3 شهور! الوقت بيعدي بسرعةفقررت إني – ورغم إني لسه مصابة بحالة نفور مدوناتي غريب – أنشر أي حاجه - مع الإصرار والترصد - وأقطع حالة الترقب
XML feed

ميلانكوليا تقليدية جداًهل لك أن تسكب ذاتك في كأسي...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Mon, 28/11/2005 - 05:38

ميلانكوليا تقليدية جداً


هل لك أن تسكب ذاتك في كأسي؟ فإن لي مزاج مصاصي الدماء هذا المساء.... لا تصدع جمجمتي بالكلام عن كوننا نستهلك بعضنا .... أريد أن أَستهلك حتى أَهلَك ، فلا أشعر بهذه الهوة في صدري

أو حتى أن أُستهلك، ليس بلطف، ولكن بعنف، ثم أترك كخرقة بالية، لا تعي حتى، أنها صارت كذلك

ستسكب بعضاَ من بنزين النوح الشجين وملح شعرٍ مزاجه الوحده، وسترمي عود ثقاب

وسأشتعل ببطء، وبلذه

وحين يأتي الصباح، سأكون حفنة من رماد، في قبضة نسيم لطيف، يفرد أصابع كفه الخمسه.. في تلك اللحظة بالذات، التي أفتح فيها عيناي

ف أ ت ن ا ث ر

وأطفو........... فأتلاشى.....

XML feed

Easy To PleaseLove,I hope we get old,I hope we ...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 25/11/2005 - 19:47

Easy To Please


Love,
I hope we get old,
I hope we can find a way of seeing it all.


Love,
I hope we can be,
I hope I can find a way of letting you see,
That I’m so easy to please, so easy.


Love,
I hope we grow old,
I hope we can find a way of seeing it all.


Love,
I hope we can be
I hope I can find a way of letting you see
That I’m so easy to please, so easy.

song for coldplay
XML feed

ويمر نهاريبدو رسم طريق في عقولنا،كي نسلكه، ثم رسم...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 25/11/2005 - 18:59

ويمر نهار


يبدو رسم طريق في عقولنا،كي نسلكه، ثم رسم شيء ما مبهم في نهايته، نعتبره الشريط الذهبي الذي يقطعه متسابق جري، أمراً صعباً..... على الأقل بالنسبة لي، ، لا أستطيع أن أتخيل الحياة شجره طويلة، تتسلقها كي تحصل على الثمار في النهاية
يقولون أن هذا سر النجاح، رسم هدف محدد يعمل المرء من أجله، وخصوصاً في المرحلة السنية التي أنا فيها الآن، يبدو هذا السؤال ملحاً، مزعجاً، يدق باستمرار في عظام جمجمتي من الداخل، ويرن في أذني كشيطان لا يمل من الوسوسة

XML feed

ده إجراااام بحبكوانطلق عصفورواسبح، في الهوا والنو...

by Ghada from sam7oni.blogspot.com on Fri, 18/11/2005 - 19:28

ده إجراااام


بحبك

وانطلق عصفور
واسبح، في الهوا والنور
وأملا الكون بأغانيا
ولو كان الجناح مكسور

أحبك

تستكين الريح
في قلبي
والأماني تصيح
بحبي
وأعشق التصريح
ودربي
في الضباب مغمور

أحبك

تبتدي البدايات
تاخدني
ضحتك بالذات
تعيدني
روح وقلب وذات
تزيدني
كشف للمستور

أحبك

XML feed