User loginAlaa's EGLUG BlogPopular contentToday's:All time:
|
ملناش غير الانتصارات الصغيرة (الأرض لو عطشانة... بالعربى)Submitted by alaa on Sat, 28/05/2005 - 15:16.
I spent the past 3 days in a daze, I did nothing but read, write, talk, listen and dream about the events of the referendum day, I can't sleep, I can't work, I can't study I'm in suspended animation, only the slashdoting and subsequent server blues got me out of this strange state. thanks to all my firends who surrounded me the past 3 days, thanx for the support and solidarity I got from complete strangers, I just hope those who recieved real injuries that day got a fair amount of support and hugs. I'm glad I was there, I'm glad I was part of it, I hope it never happens again but I suppose if it does I'll be there. I guess after seeing the horros of يوم الفتاء my story becomes trivial, hell even the most horrible of our stories pales when you think about what happens everyday in Egyptian prisons and police stations, and as my Peruvian friend Alejandro pointed out, even this is nothing compared to what happened and happens in other places, but still its important to listen to all the stories trivial as they may be. I was asked to rewrite my account in arabic, I rewrote half of it only though. النهاردة رحت مظاهرة كفاية اتسرق منى اللابتوب، حياتى كمان كانت هتتسرق بس دى الواحد بيتوقعها فى المظاهرات لكن اللابتوب؟؟ النهاردة اتلم على أنا و أمى عشرات من بلطجية الحزب الوطنى و ضربونا. البوليس كان واقف يتفرج، شافوا كل حاجة و متدخلوش، قعدوا يسألونى عن بطاقتى و أسمى و عنوانى و أنا بضّرب بالشلاليت، حاولوا يقبضوا على و يصادروا الكاميرا بتاعتى، لكن يحمونى أو يحموا الوالدة أو حتى يهشوا البلطجية؟ لا! أبتدى بالفوران اللى جوايا؟ عندى طلب بسيط: لو تعرفوا اللى فى الصور دول لو شفتوهم اشتموهم، اضربوهم تفوا عليهم، اياكوا تناسبوهم أو تتعاملوا معاهم، رجاء للى بيقرا أنا مقدرش أشتم عشان قضايا السب و القذف أشتموهم انتم و ادعوا عليهم. مش عارف أحكيلكم ازاى عن الخوف، أنا كنت مرعوب. بس أنا مبسوط انى لقيت فى نفسى شجاعة، هجموا على ماما الأول بس تصوروا قدرت أحميها قدرت أحوش عنها (ستات و بنات تانية كتير كان حظهم أوحش ولاد الكلب اتحرشوا بيهم). جزعولى رجلى أو شرخوها (لسة معملتش أشعة)، مش عارف أشوف كسرولنا النضارات. بس أنا حاسس انى كويس مقدروش يكسرونى مقدروش ينتهكونى، بعد ما زنقونا فى ركن بفضل جهود البوليس، بعد مابان ان البوليس مش هيحوش عننا حاجة (دول حاولوا يحققوا معايا و أنا بتفادى اللوكاميات، مش عارف أوصفلكم ازاى منظر حيطة من الضباط كل شوية يتفتح فيها خرم تفوت منه رجل أو ايد أو عصاية تضربنى)، بعد ما سرقوا شنطتى و كل حاجتى بعد كل ده قررت مانهزمش، كان ممكن أستسلم كان ممكن يغمى عليا كان ممكن أبوس رجليهم المسألة مسألة اختيار و أنا أخترت أعافر و قفت و ابتديت أخد صور واحد من الضباط شخط فى البلطجية و قاللهم "هاتوا الكاميرا". مش هقدر أدافع عن نفسى؟ طيب، ما فيش أى حاجة أقدر أعملها للبلد المنيلة دى؟ ماشى، مش قادر حتى أدافع عن أملاكى؟ طب و بعدين أزاى أفضل أنا؟ أزاى أفضل ملك نفسى أزاى؟ بأنى أتجنن طبعا! بأنى ألسع! أنا الكاميرا، الكاميرا جزئ منى، البنى أدمين مش لحم و عضم بس البنى أدمين عندهم روح و روحهم فى كارت الميمورى بتاع الكاميرا الديجيتال، هما مش عاويزينى،أنا، مش فارق معاهم يئذونى ولا لأ، اللابتوب ده كان حاجة عشوائية واحد شاف حاجة طالعة من الشنطة فخطفها. هما عاوزين الكاميرا، أنا سمعته بنفسى ريسهم الشرير قال "هاتوللى الكاميرا". أنا الكاميرا و و زى مقدرت أدافع عن ماما هادافع عن الكاميرا. مجنون! أهه ده اللى حافظ على عقلى. تخيلوا أنا فخور؟ بجد فخور، أنا زقيت أنا ضربت أنا حاربت أنا اترميت على الأرض و اتكورت أنا شلّت، أنا كنت شاطر قوى معرفوش يسببولى اصابات أكتر من كده، وانا فى الأرض حاولوا يشدوا الكاميرا حطيتها فى جيبى "قطعوا هدومه" ايدين كتير ، رفصت ، ايد لابسة ميرى فى جيبى؛ عضيت. بصراحة كان تهور من ماما انها تحاول توقف مظاهرة كاملة لوحدها، هى بتعمل الحركة دى مع بتوع الأمن المركزى برضه، بس العيال بتوع الأمن غلابة ناس عادية بيترددوا بيتلخبطوا لما واحدة ست تقف فى وشهم مش بيبقوا عاوزين يضربوا، بيستنوا أوامر. انما تحاول تحمى اللى اتبقى من مظاهرة كفاية لوحدها؟ البلطجية دى مبتترددش دول وحوش، الحواديت اللى سمعناها عن اللى جرى للناس بعد الانسحاب التالت مرعبة، مفيش مجال للمقارنة أحنا بختنا حلو. نعمل مكالمات بقى، الظابط شاف الموبايلات دمه فار و قعد يزعق "سيب التليفون". اه و ادى كمان معركة صغيرة، هى الانتصارات الهبلة دى اللى بتخلينا نقدر نكمل، يا ترى بابا استحمل 5 سنين سجن كده؟ بأنه ينتصر انتصارات صغيرة كل يوم؟ عملنا المكالمات غصب عنه كلمت بابا كلمت منال. الأمن المركزى حن علينا عملوا كوردون و حطونا فى صيدلية. الصيدلية فيها أربعة مننا و أمن كتييييير، هما بيحققوا معانا احنا ليه متشوفوا البلطجية. بيسؤالوا عن أسامينا فاكرينا هنخاف؟ يا عم ده مش تنظيم سرى خد اسامينا اهيه. حطيت ايدى فى جيبى أطّمن، و أنا فى الأرض و القلل بتمطر عليا نقلت كارت الميمورى من الكاميرا للجيب التانى، حتى لو خدوا الكاميرا الصور هتفضل معايا، طول ما الصور معايا أنا كويس طول ما الصور معايا كرامتى محفوظة أنا انتصرت غلبتهم كلهم. الشباب بيلعبوا لعبة هبلة عاوزين يخبوا الموبايلات و سرية و أفلام بيقولك لحسن يئذوا أصحابنا، عقلى بيقولى ايه الهبل ده، يمكن ده انتصارهم الصغير حقهم برضه. أنا تعبت، دماغى واجعانى (اتضربت بيجى ستين علم مصر)، مش شايف حاجة من غير نضارة، احا اللابتوب اتسرق، اححاااااااااااا اللابتوب اتسرق. أنا عاوز أروح كفاية عليا كده النهاردة. أنا علاء، أنا لسه زى مأنا ، أنا نفس الشخص بقول نفس الكلام بعمل نفس الحاجات، مش شايف كويس جسمى بيوجعنى بس أنا سليم أنا كويس، الكاميرا فضيت خلاص تقدر ترجع تبقى جهاز تانى مش محتاج أخبى روحى فيها. Post new comment |
Egyptian Blogs
Egyptian Non-Blogs
Egyptian MailingLists
|
Recent comments
4 hours 55 min ago
5 hours 21 min ago
10 hours 49 min ago
12 hours 12 min ago
17 hours 58 min ago
17 hours 59 min ago
18 hours 3 min ago
18 hours 22 min ago
18 hours 52 min ago
18 hours 54 min ago