هناك عند البحر القابع مثلك
تنتظرين
ترنو عيناك نحو الأفق
تكبتي الدمع الحزين
تضمين ظلى لصدرك
تتنهدين
أمد يدى من بين القضبان
أصرخ دون صوت
اليوم يا أمى، رغم القيود
سآتيك.. مرفوع الهامة أقبل أياديكى
ممشوق القامة كما عودتنى
رغم ضلوعى التى نهشها الجلاد
هامة الرجل يا أمى تعلو
كما أوصيتنى
هامتى يا أمى أبداً لم تنحنى
هل تعلمين
انحنى الجلاد لى كى أنحنى
مال بجسده العفن فوقى كى انثنى
مد يده النجسة إلى جسدى
طاح بيده الغشوم فى حنايا وجهى
انغرست أسنانه الصفراء تنسل خلقة الرب
تالله يا أم كدت أبكى
لكن لفرط إرتعاده غلبنى الضحك
بدا خوفه فى إهتزازة المقل
ربما كان أدميا مثلى
لكنما سلب سيده منه الروح
مد بفيه الأنياب وأسمن في عقله الوحش
قد كنت أرثى يا أماه فيهما ميتة القلب
هامتى التى جللوها بدمى
قد تاقت لعلى كفك الحانية
تمسح الألم
لو كسروا ضلوعى فلن أنكسر
لو هتكوا سترى فلن أرتعش
لن أخاف على قسمات وجهى
إن شوهوه
ولن أفزع إن حطموا العظم
لن أميل لأحمى الجسد
فأنا يا أماه تحفظنى كرامة الوطن
Recent comments
1 day 17 hours ago
2 days 7 hours ago
2 days 11 hours ago
2 days 17 hours ago
2 days 17 hours ago
3 days 3 hours ago
3 days 19 hours ago
3 days 19 hours ago
4 days 8 hours ago
4 days 17 hours ago